أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

زيدان‮: ‬التشدد وراء حملات الهجوم علي‮ »‬عزازيل‮«‬


كتبت - سلوي عثمان:
 
أثارت رواية »عزازيل« للأديب يوسف زيدان جدلاً صاخباً في الأوساط الأدبية منذ حصلت علي جائزة »البوكر« العربية، وتحقيقها مبيعات كبيرة في الفترة الماضية.

 
يري بعض النقاد أن الرواية لا تستحق الجائزة، وأن صاحب الرواية دخيل علي الوسط الفني. كما دخل القساوسة في معركة مع الرواية ومؤلفها، واتهموه بإهانة المسيحية ووجهوا انتقادات عنيفة للرواية لم يترك القساوسة تهمة إلا وألصقوها بزيدان، بداية من ادعاء اقتباس روايته من رواية القسيس الانجليزي تشارلز كينجسلي، رواية دان براون الشهيرة »شفرة دافنشي«، كما أكدوا أن »زيدان« يشبه كثيراً سلمان رشدي صاحب رواية »آيات شيطانية« حسب وصفهم.
 
تحدث زيدان لـ»المال« عن رواية »ظل الأفعي« قائلا: إنها كانت العمل الأدبي الأول له، لكنها لم تحقق النجاح الذي حققته روايته »عزازيل« وأكد أن »ظل الأفعي« تختلف تماماً عن »عزازيل« من حيث البنية العامة والقضايا التي تطرحها وقال لا أستطيع أن أزعم بأن »ظل الافعي« تم تجاهلها لأنه تم طبعها ثلاث طبعات خلال عامين.
 
الكنيسة بعد هذا الصخب، وهو البابا شنودة يقول إنه لم يقرأ »عزازيل« ولم يعلم عنها شيئاً، وهو ما نشرته الصحف وأكد أن الذين كانوا قد تحدثوا طوال الأشهر الماضية، كانوا يعبرون عن رأيهم الشخصي، وليس عن الموقف الرسمي للكنيسة في مصر.
 
وأشار »زيدان« إلي أن هناك كنيسة قبطية واحدة من كنائس مصر هي التي تهاجم الرواية، وبالتالي فإنها لا تعبر إلا عن نفسها، خاصة أن كنائس مصر مجتمعة ليست هي كل »المسيحية« بل هي جزء منها، وفند »زيدان« الاتهامات الموجهة إليه بالسطو علي رواية »هيباتشيا« للمؤرخ الانجليزي تشارلز كينجسلي، وأكد أن هذا الاتهام دليل آخر علي عدم قراءة معارضيه رواية »عزازيل«، فليس معني أن هناك قسيساً انجليزياً نشر رواية سنة 1854 عن »هيباتشيا« تعني أن »عزازيل« هي نفس الفكرة بالضبط، فإذا كانت هيباتشيا شريرة في قصة كينجسلي فإنها طيبة في »عزازيل«.. والبابا كيرلس عند كينجسلي رجل طيب، لكنه في »عزازيل« رجل شرير.
 
وأضاف أن »هيباتشيا« تم تناولها في عشرات الأعمال الأدبية، وتظهر في فصل واحد من »عزازيل« لتقوم بدور محدد في البناء الروائي، المسألة ليست »هيباتشيا« وإنما في إبراز قبح العنف، وقال هناك رواية بعنوان »عبدة الصفر« للكاتب آلان بادو عن »هيباتشيا«، كما كتب عنها ادوارد جابر وكتب أحمد عتمان مسرحية عنها وكذلك مهدي بندق له مسرحية عنها، فلماذا لم يتم توجيه اتهامات لهم بالسطو علي روايات أخري تناولتها.  وعن الجدل الذي أثارته رواية »عزازيل« أوضح زيدان أنه لم يكن يتوقع حدوث هذا الصخب بسبب »الرواية« وأعرب عن دهشته من الاتهامات التي وجهها إليه البعض من المعترضين عليها.
 
وقال إن الذي يقرأ »عزازيل« بعيداً عن هذا الترصد سوف يجد أنها في صف المسيحية، وليست ضدها، وأنها تدعو الي المحبة ونبذ العنف، وهو ما يمثل جوهر الديانة المسيحية.
 
وانتقد »زيدان« تحدث بعض الرافضين للرواية باسم الكنيسة، وأكد أن البوكر سواء في طبعتها الانجليزية أو العربية، لها تقاليد شديدة الوضوح حيث تمنح »للروايات« وليس للمؤلفين أو الناشرين، وبالتالي فإن فوز الرواية لا يتوقف علي علاقات الناشر أو المؤلف بالجهة مانحة الجائزة ووصف زيدان الاتهامات الموجهة إليه بأنها مقصورة لأن فوز »عزازيل« بالجائزة كان متوقعاً، سواء من النقاد أو القراء الذين صوتوا علي موقع البوكر خلال الأيام السابقة علي إعلان الجائزة.. وكان نصيب »عزازيل« %47 مقارنة بما نسبته %13، لأقرب منافسيها في التصويت. وأكد »زيدان« أن التشدد الديني الموجود حالياً في مصر، كان الداعم لحملات الهجوم علي رواية »عزازيل«.. التي تهاجم »الكهانة« وسيطرة »الكهنوت« علي جميع مناخ الحياة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة