أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تعالوا ندخل التوابيت جماعة


فى هذا المناخ .. اللا نهضوى بالمرة .. بل المتخلف تماماً، وتلك الفتاوى العجب التى تجعلك أيها المواطن تنتف رموشك رمشاً بعد رمش حتى تراهم جيداً بلا إعاقة .. وتقوم بالتقاط شعرات أذنك القليلة حتى يتاح لك التقاط الشاردة والواردة من هؤلاء الأفذاذ .

نعم أفذاذ .. إذ تكتشف أن كلاً من هؤلاء يقدم نفسه فى البرامج التليفزيونية على أنه متخصص فى «النانو ثانية » وحاصل على شهاداته من اليابان وإبقى اجرى اسأل عن هذه الدكتوراه والدراسات التى ستقربه إلى جائزة نوبل - كما قال له المذيع الملتحى أيضاً مثل محدثه - وعادة فى هذه البرامج ما يتركون التخصص العلمى بعد حديث مختصر ويرمون به جانب الحائط ويبدأون فى الحوار السياسى .. والذى عادة ما يتكلم فيه الضيف عن حاجتين مفيش غيرهم : شجب المظاهرات والاتجاه إلى العمل زى ما هو عمل بالضبط وفلح .

ويأتى آخر (بذقن كثة .. يعنى سلفى .. ومن غير شنب «ماركة مسجلة ») وهو يثأثئ ويتأتئ .. ويملأ وجوهنا رذاذاً .. ويبدأ كلامه أنه أخذ شهادات من أمريكا ويستعين ببعض الكلمات الإنجليزية .. والتى أولاً : لا توصل إلى المعنى المفترض فى سياق الكلام .. ثانياً : ده مش إنجليزى يا مرسى .. ؟ !

ويبدأ بالقول عن تلك الدعوات التى تلقاها من نص دستة من الجامعات الأمريكية العريقة - بس مالهاش اسم - وإنه ألقى عدة محاضرات عن تخصص لم نقف على أغواره .. وقد صب ثأثأته على قيمة العمل اللى هو من عبادة الله .. وأما تلك المظاهرات فهى رجس من عمل الشيطان، إذ تحض على البعد عن الدين .. ؟ !

على أساس أنهم عملوا ثورة ونالوا بها حريتهم - دول هم ودكهم - أما نحن فنكفر حين القيام بتلك التظاهرات ضدهم .. ونكفر أيضاً بهذا المناخ المثالى للحرية الذى منحه لنا الرئيس الديمقراطى .. وسترسيها قواعد الدستور القادم - وذلك قبل حكم الإلغاء المبدئي - هل يتكلم عن دستور يحمل مادة لزواج الإناث منذ سن التاسعة .. وهى مقولة مبدئية وحين تقرأ بقية المواد الفقهية تكتشف أنه يعقد عليها قرانه .. وتصبح ملك يمينه حتى «تحيض » وفى هذه الأثناء يمكنه إيتاء رغباته .. وهى كلمة مهذبة لما هو مكتوب فى هذه الكتب .

هل يمكنك يا أخى فى الوطن أن تسلم هذا الملاك البريء وهذه الطفلة .. إلى رجال لا يقودهم إلا الجنس فى أحط صوره .. لذا يسعون لوضع المجتمع خاصة المرأة، وتاليا حربهم على الأقباط خوفا من خروجهم على هذا الناموس .. وهو تدجين الشعب كله ووضعه فى قوالب بل فى توابيت .. يمارس داخلها أحط أنواع القهر .

وقال فى مقالته بالمصرى اليوم بتاريخ الخميس 2012/9/13 ، ما معناه أن الخواجات يتعلقون بالحرية الشخصية، وكل واحد حر ما دام لا يوقع ضرراً بغيره ! دى علامة تعجب من عنده مش من عندى طبعاً، يقول أسأل أيها القارئ هل توافق على زواج المثليين؟ وهى كلمة مهذبة للشذوذ الجنسى .. راجل يحب راجل زيه .. وبنت تحب بنت زيها ثم انتقل فى المقال واسمه «أنواع من الشذوذ » إلى شذوذ آخر كما سماه وهو الحب السرى بين رجل وامرأة، خاصة موجهة للرجال والنساء الذين يحبون أكثر من مرة .. وينهى المقال يا أيها الحب كم من الجرائم ترتكب باسمك !

المهم أن الأستاذ عبدالقدوس جاب من الآخر .. واختار تعريفاً آخر طريق الحرية والمدنية الاعوجاج .. ؟ !! يا أستاذ «عبدالقدوس » مع احترامى لآرائك .. الطبيعة نفسها خلقها الله جل جلاله ليست مقننة بالشكل الصارم .. هناك من يشذ عن الناموس الطبيعى نجده فى شجرة معوجة .. فى عجل براسين .. فى توأم ملتصقين فى زلزال فى إعصار غير منتظر .. فى بشر بعاهات خلقية .. وهكذا .. فكيف بالله عليك ألا يشذ «بعض » البشر نتيجة طغيان الچينات الأنثوية عند الرجل والعكس صحيح عند المرأة .. وهو ما يثبته العلم .. وماذا عن المرأة التى تتعرض للتحرش والاغتصاب .. ورفقاً بالقوارير، هل الحرية تؤدى إلى أحط أنواع الحب؟ !
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة