أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خطة الحكومة لنقل مزارع الدواجن‮.. ‬خطوة شبه مستحيلة


محمد شحاتة - دعاء حسني
 
أعرب تجار وصناع الدواجن، عن دهشتهم مما أعلنته الحكومة، نهاية الاسبوع الماضي، بوضع خطة خمسية، لنقل مزارع الدواجن خارج الدلتا، مؤكدين أنهم يجهلون أي تفاصيل عن خطة الحكومة حول هذه الخطوة.
 
كان د. مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، قد صرح بأنه تقرر نقل مزارع الدواجن خارج منطقة الدلتا، خلال السنوات الخمس المقبلة.
 
من جانبهم أكد تجار وصناع الدواجن، أن مشروع نقل المزارع لم يعرض عليهم لمناقشته، وتساءلوا عن قدرة الحكومة علي تنفيذ هذه الخطوة، في ظل التكاليف الكبيرة التي يحتاج اليها تنفيذ مشروع مثل هذا، خصوصاً أن عدد المزارع المفترض نقلها، يصل إلي 22 ألفاً و500 مزرعة.
 
كما شكك التجار في إمكانية تنفيذ هذا المشروع، وفقاً للشروط المعلنة من قبل، والتي تتضمن ضرورة وجود مسافات بين كل مزرعة وأخري، تتراوح بين 2 و10 كيلو مترات، طبقاً لنوعية المزرعة.
 
وفي هذا الاطار، أشار عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة إلي أنه لابد من الكف عن اطلاق »تصريحات للاستهلاك المحلي -علي حد وصفه- مطالباً بالتوجه الي التنفيذ الفعلي للقرارات مشيراً إلي أنه يسمع تصريحات عن نقل مزارع ومجازر الدواجن منذ بداية ظهور مرض انفلونزا الطيور عام 2006 ولم يتم اتخاذ أي من الاجراءات التنفيذية والفعلية لتلك الخطوة حتي الآن.
 
وأشار السيد الي ضرورة التفكير في توفير البدائل اللازمة، وعدم غلق أي مزرعة إلا بعد توفير البديل المناسب لها حتي لا تحدث فجوة في الاستهلاك.
 
وأكد السيد ضرورة توفير أراض بالظهير الصحراوي ووضع خطة لنقل مزارع الدواجن طبقاً للقرارات الوزارية الصادرة منذ عام 2007 والتي تتعلق بالبعد الوقائي، وتساءل رئيس شعبة الثروة الداجنة: لماذا لم يتم انشاء منطقة صناعية لصناعة الدواجن حتي الآن؟ رغم أن الاستثمارات بها تتعدي الـ20 مليار جنيه، وتوفر البروتين الحيواني بنسبة تصل إلي %65 للسوق المحلية؟!
 
وأوضح دكتور نبيل درويش، رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن الخطة التي أعلن عنها المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء يجهل الاتحاد آليات وأسس وتوقيت تنفيذها لكنه اشار الي أن هناك محادثات كانت قد تمت في وقت سابق بين الاتحاد والحكومة، وطالب خلالها الاتحاد بنقل أصحاب المزارع الذين تعرضت مزارعهم الي اصابات متكررة بمرض انفلونزا الطيور لأعوام متتالية 2006، 2007، 2008 حيث أكد أن أصحاب المزارع ناشدوا الاتحاد برفع مطالبهم الي الجهات الوزارية لتوفر لهم أراضي صحراوية بعيدة عن التجمعات السكنية بعد تعرضهم لخسائر فادحة بسبب تكرار عمليات الاصابة مضيفاً أن هذه الفكرة قد تكون لاقت استحساناً من جانب الوزارة وسعت الي تطبيقها.
 
وأكد درويش أن عملية نقل مزارع الدواجن خارج منطقة الدلتا خطوة شبه مستحيلة حيث أشار الي أن تكلفة نقل مزارع الدواجن من منطقة الدلتا الي أراض صحراوية مرفقة ومجهزة يحتاج الي ميزانية كبيرة، وتساءل عن قدرة الحكومة علي تحمل تكاليف عمليات النقل خاصة في ضوء الاشتراطات الوقائية التي أعلنت عنها الوزارة واتحاد منتجي الدواجن من حيث وجود مسافات بين كل مزرعة جدود تصل إلي مسافة 10 كيلومترات ومسافة بين أي مزرعة تسمين ومزرعة أمهات تصل إلي  2 كيلو متر، ومزرعة تسمين وأخري بمسافة كيلومتر.
 
من جانبه أكد الدكتور عبده رشاد مدير الطب الوقائي بمديرية الطب البيطري بوزارة الزراعة أن عمليات نقل المزارع من الدلتا تأتي في إطار الاجراءات الخاصة بالطب الوقائي واجراءات الأمن الحيوي وذلك خوفاً من انتشار مرض انفلونزا الطيور مرة أخري بين المواطنين بسبب المزارع المصابة.
 
أضاف رشاد أن اجراءات الأمان الحيوي التي يتم تطبيقها تشمل تطهير العامل قبل وبعد الانتهاء من عمله داخل المزرعة، بالاضافة الي عمليات التعقيم المستمر مما يجعل هناك استحالة لنقل المرض خارج المزرعة ليصاب به المواطنون المجاورون للمزرعة.
 
وأشار رشاد الي أنه في الوقت نفسه فإن تشديد اجراءات الامان الحيوي يساهم في القضاء نهائياً علي امكانية انتقال المرض من المزرعة الي المواطنين.
 
وطالب رشاد بالعمل علي اختيار أماكن بعيدة تماماً عن الكتلة السكنية بحيث يصعب انتقال العدوي منها الي المواطنين مع مراعاة انه تكون بعيدة عن الامتداد العمراني.
 
وأكد الدكتور سيد سراج مدير التسويق والمبيعات بالشركة العربية للدواجن أن هناك بالفعل امكانية لانتقال المرض من المزارع المصابة الي السكان المحيطين بهذه المزارع لهذا كان لابد من العمل علي انشاء مجمعات للمزارع بالظهير الصحراوي.
 
وطالب سراج الدولة بتحمل تكلفة نقل هذه المزارع من الكتلة السكنية الي الصحراء علي أن تقوم بتخصيص ميزانية لتنفيذ هذا المشروع، مشيراً الي أنه في حالة نقل المزارع في تكتلات فإنه لابد من انشاء مجازر مركزية لكل مجموعة من المزارع.
 
أضاف سراج ان صناعة الدواجن المصرية تحتاج الي تضافر الجهود لدعمها حتي تتعافي من الازمات المتكررة التي تتعرض لها.
 
وأوضح رشاد قرني، نائب أول شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة أن معظم مزارع الدواجن المتواجدة في منطقة الدلتا يتداخل الكثير منه مع الكتل السكنية خاصة أنها منشأة في فترة السبعينيات ولم تكن تشكل أي خطورة علي المواطنين لعدم ظهور أي من الامراض الوبائية التي تشكل خطراً حينها، مشيراً إلي أن الأمر بدأ يتغير منذ ظهور العديد من الفيروسات والامراض الوبائية الخاصة بالدواجن مؤخراً والتي أصبحت تشكل تهديداً واضحاً لصحة المواطنين علي رأسها فيروس انفلونزا الطيور الذي أصبح ومنذ ظهوره عام 2006 يشكل خطراً علي تواجد مزارع الدواجن داخل الكتل السكنية لذا كان لابد من تقنين تواجد المزارع التي تقع بجانب الكتل السكنية ونقلها الي مناطق بعيدة عنها وذلك ما سعت الحكومة الي تنفيذه من خلال الخطة الخمسية التي اعلنت عنها لنقل مزارع الدواجن خارج منطقة الدلتا.
 
وأشار قرني الي أن حجم استثمارات صناعة الدواجن في مصر يبلغ 20 مليار جنيه منها 14 مليار جنيه استثمارات المزارع فقط، موضحاً أن انتاج مزارع الدواجن في منطقة الدلتا يرتكز %65 منه في محافظات الدقهلية والغربية والمنوفية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة