أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خلاف حول جدوي إقامة بيت للشعر العربي في مصر


كتبت - مي سامي:
 
»بيت الشعر العربي« فكرة ثقافية انتشرت مؤخرا في العديد من البلدان العربية مثل فلسطين ودبي وتونس والمغرب وغيرها ممن عرفت بقوة شعرائها، وقد قرر صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة مؤخرا انه لم يعد من المقبول ان تحرم القاهرة حاضرة الثقافة العربية، قاهرة شوقي وحافظ وامل دنقل وغيرهم من بيت للشعر العربي يخصها.. ولذلك قرر الصندوق تأسيس بيت للشعر إلا أن هذه الفكرة إثارت انقساماًِ في آراء المتخصصين بين مؤيد ومعارض.

 
 
 محمد أبو سعدة
فقد اكد المهندس محمد ابو سعدة رئيس صندوق التنمية الثقافية ان بيت الشعر العربي يعد من الافكار الوليدة في القاهرة وتم اتخاذ القرار بتأسيسه لعدة اغراض اهمها ان يصبح ملتقي للشعراء ـ مثل ملتقي الموسيقي ببيت الهراوي بالقاهرة ـ يتم فيه تبادل الافكار والخبرات بينهم، وهو ما يثري الشعر المصري، موضحا انه سيضم مكتبة للشعر العامي واخري لشعر الفصحي، وصالونا ثقافيا دوليا يلتقي فيه الشعراء المصريون والعرب.. وغيرهم مشيرا الي ان الشعر المصري علي الرغم من مكانته المرموقة عربيا وعالميا  ، فإنه في حاجة الي التنشيط عن طريق مثل هذا البيت.
 
واوضح ابو سعدة ان هناك خطوات تم اتخاذها بالفعل في تأسيس بيت الشعر العربي، حيث تم تجهيزه ببيت »الست وسيلة« الاثري الواقع الي جوار بيت الهراوي علي اساس ان يتم البدء في عمله مع عام 2010.
 
علي الجانب الاخر اعترض الشاعر صلاح الراوي علي آليات العمل بصندوق التنمية الثقافية وذلك لانه دائما ما يتم طرح مشروعات وافكار قد تكون مفيدة للتنمية الثقافية في مصر، إلا أنه لاسباب غير معروفة يتم التوقف عنها قبل اتمامها، مشيرا الي ان صندوق التنمية الثقافية ـ وغيره الكثير من المؤسسات التابعة لوزارة الثقافية ـ افتقد مصداقيته لدي المهتمين بالادب والثقافة في مصر، وذلك لكثرة افكاره وقلة انتاجه اضافة الي انه يقترح الافكار دون استشارة المتخصصين من الشعراء والمثقفين. إلا أنه عاد ليؤكد انه ، علي الرغم من انتقاداته تلك، فإن فكرة بيت الشعر العربي تعد من الافكار الجيدة لقدرتها علي دعم الشعر المصري واخراجه من مأزق غياب الدعم مبديا تخوفه من ان يكون بيت الشعر العربي مجرد انعكاس لبيوت شعر مماثلة تقام في دول عربية وليس انتاجا مصريا خالصا.
 
اما الدكتورة عزة هيكل استاذ الادب الانجليزي فقد اكدت ان فكرة انشاء بيت الشعر العربي في القاهرة فكرة جيدة في ظاهرها، إلا أن الازمة الحقيقية تكمن في عدم اهتمام وزارة الثقافة بما تقوم به من مشروعات، مدللة علي ذلك بالروتين الذي عاني منه مركز الابداع التابع لوزارة الثقافة الذي ظل لفترة طويلة مجرد مؤسسة تابعة لوزارة الثقافة لا تشهد اي نشاط إلا أنه عندما نجحت مسرحيته »قهوة سادة« اصبح العرض رسميا وتم تخصيص التذاكر للشخصيات المهمة في اغلب الاحيان وهو ما يعني انه قد تحول الي مركز ابداع للنخبة، وليس للكتاب والمبدعين الشبان الذين في اشد الحاجة الي من يتبني موهبتهم. وارجعت »هيكل« اسباب تدهور الشعر المصري في انعدام ثقافة الشعر في القاهرة والاهتمام الظاهري لوزارة الثقافة من خلال المسابقات التي غالبا ما يكون معروفا مسبقا من هم الفائزون بها وهم غالبا شعراء الشعر الحر، اضافة الي ذلك افتقار الشعر المصري للموسيقي والخيال وللصورة وبذلك اصبح ليس شعرا بالمعني المعروف.
 
واوضحت هيكل ان وزارة الثقافة لا تهتم علي الاطلاق بالشعر مدللة علي ذلك بقلة وجود ندوات وامسيات شعرية اللهم إلا بعض المجهودات الفردية بالاوبرا وساقية عبدالمنعم الصاوي، مؤكدة انها طالبت جمال الشاعر بعمل مسابقات شعرية علي غرار دبي بطلب رعاة رسميين ودور نشر وجمعيات اهلية واتحاد الكتاب حيث يتطلب الامر اقامة برنامج مسابقات يتضمن الشعر ويعمل علي احيائه ولابد ان يوجه الاهتمام الي دراسة الشعر والنقد الشعري من قبل الوزارة، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث.
 
واعربت »هيكل« عن امنيتها في عودة مكانة الشعر لما كانت عليه وذلك من خلال التعليم ونشر الثقافة واهتمام دور النشر بالشعراء.
 
علي الجانب الاخر اعترض الشاعر حسين جعفر علي فكرة انشاء بيت للشعر العربي متسائلا: لماذا لم يتم عمل بيت شعر مصري؟ فالشعر العربي من وجهة نظره لديه بيوت عديدة في اغلب البلاد العربية، وفكرة اقامة بيت للشعر العربي ليست فكرة سيئة لان العرب موجودون في مصر منذ 1400 عام ولكن الشعر المصري موجود منذ 7000 عام فهل الاولي ان نقيم بيت شعر عربي ام مصري؟، مشيرا الي انه من الاولي ان يقام بيت شعر مصري يصف حضارتنا في الشعر منذ القدم. ولابد من الاعتراف بقيمة الشعر المصري خاصة ان لدينا شعرا فرعونيا موجودا بالمعابد والاهرامات والبرديات، فأين هذا الشعر، واين القائمون علي الشعر بصفة عامة؟!
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة