أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

حزب‮ »‬طلاب مصر‮« ‬يعيد الضوء إلي الجامعة‮ ‬


 هبة الشرقاوي
 
»حزب طلاب مصر « هذه هي الدعوة التي أطلقها مجموعة من طلاب الجامعة بدءا من الفيس بوك _ الذي أصبح اليوم الفاعل الرئيسي لكل المبادرات السياسية المصرية - وسرعان ما وصل عدد الموافقين علي الانضمام الي قائمة المؤسسين الي 750 طالباً، قبل أيام من عقد الاجتماع التأسيسي الأول للحزب _ والمحدد له أول يوليو المقبل.

 
 
 سمير فياض
ورغم أن قانون الأحزاب يمنع انشاء أحزاب علي أساس فئوي، فإن مؤسسي الحزب أكدوا أنهم سيجدون الصيغة القانونية المناسبة التي تمكنهم من التوصل الي موافقة لجنة الأحزاب.
 
كما ان بعض المراقبين رأوا ان الدور الأساسي الذي يمكن ان يلعبه هذا الحزب هو اعادة طرح قضية النشاط الطلابي ودوره في الحركة السياسية في مصر.
 
ففي البداية أكد طلعت سمير، أحد الداعين لتأسيس الحزب، ان فكرة انشاء الحزب بدأت عبر تكوين مجموعة حزب طلاب مصر علي »الفيس بوك«، والتي وصل عدد اعضائها في الاسبوع الاول الي 397 طالبا، و قد اهتم الجروب من يومه الأول بقضايا ومشاكل الطلاب دون التفرقة بينهم علي أساس ايديولوجي، فهناك أعضاء ينتمون الي حركة 6 أبريل وآخرون للحزب الوطني والإخوان المسلمين والليبراليين..الخ،
 
واشار سمير الي ان الاحزاب السياسية عادة ما تهتم بقضايا رجال الأعمال والعمال والمهنيين فقط، وهو ما يؤدي الي تهميش القضايا الطلابية، نافيا ان يكون الهدف الأساسي لدعوتهم الي انشاء حزب طلابي ،السعي للسلطة، معتبرا ان ضم شباب من الوطني يعني محاولتهم فتح قنوات اتصال سياسية مع الدولة، مشيرا الي أنه من المقرر أن تقتصر عضوية الحزب علي طلاب الجامعة فقط، وستنتقل رئاسته للطلاب ايضا بعد انهاء دراستهم، واهداف الحزب ستتركز علي طلاب الجامعة فقط، ولكن سيتم تغيير اسمه وتطوير بعض آلياته حتي يتم قبوله من لجنة شئون الاحزاب التي ترفض الأحزاب التي تقام علي أسس فئوية.
 
لكن الدكتور سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع، أعرب عن رفضه المبدئي لهذه الفكرة من منطلق ان الاحزاب السياسية لابد ان تجمع جميع قطاعات المجتمع ويمكن ان يسمح للشباب بها ان يمارسوا عملاً سياسياً ونشاطاً تحت مظلة الحزب، مؤكدا ان المطالبة بحزب لطلاب مصر سيفتح الباب للمطالبة لحزب للفلاحين والعمال ثم للصعايدة والسيناوية، معتبرا ان أمانات واتحادات الشباب في الاحزاب الحالية كافية للتعبير عن الشباب، مؤكدا ان مثل هذا المطلب من قبل الشباب لا وجود له في النظم السياسية الحزبية في العالم أجمع، ويجب الكف عن التفكير بها، رافضا ان يكون هؤلاء الشباب هم امتداد لحركة طلاب الجامعة في الستينيات والسبعينيات، مؤكدا ان الحركة قديما لم تسع للتفكير سوي في تغيير المستقبل السياسي لمصر كلها بجميع طوائفها وأقاليمها.
 
نفس الموقف تقريبا تبنته أيضا مارجريت عازر، الامين العام لحزب الجبهة الديمقراطية، ولكن رفضها الفكرة كان لأنها تري ان اتجاه الشباب لاقامة حزب خاص بهم هو أمر غير محسوب جيدا ؛ اولا لصعوبة انشاء حزب سياسي في ظل قانون الاحزاب الحالي، وثانيا لصعوبة ادارته، كما أن قانون الاحزاب يمنع اقامة الاحزاب الفئوية
 
واعتبرت عازر ان هذه الخطوة جاءت نتيجة لقمع الشباب ومنعهم من ممارسة النشاط السياسي داخل الجامعة مما جعلهم يتجهون للانترنت لكنها دعت هؤلاء الشباب  إلي الانضمام للاحزاب الحالية رغم اتهامهم اياها بأنها لا تهتم بالانشطة السياسية الطلابية، فاتجاههم لهذه الأحزاب بكثافة هو وحده الكفيل بتفعيل النشاط الطلابي بالأحزاب، ضاربة المثل باتحاد الشباب الحر بحزب الجبهة الديمقراطية الذي يقوم الشباب بوضع خططه وافكاره داخل الحزب، ودعت عازر الشباب - دينامو الحركة السياسية علي حد تعبيرها - إلي عدم الاندفاع غير المحسوب خلف حماسهم لان العمل السياسي يقتضي ضوابط لن يقدروا عليها، علي حد قولها.
 
الا ان الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية كان اكثر تفاؤلا بالشباب، مؤكدا أنه يحق لهم اطلاق عنانهم السياسي للتفكير في انشاء أي حزب يعبر عنهم حتي لو كان ذلك مخالفا لقانون الاحزاب الظالم ــ علي حد قوله ــ معتبرا انه لا مانع من ان يقوم الحزب علي الشباب وأن يتولوا قياداته ، خاصة ان الحراك السياسي المصري لم يحدث في المرحلة الاخيرة سوي من خلال الشباب، خاصة عبر نشاطهم علي الفيس بوك، وكذلك عدم اعطاء فرص حقيقية لهم في ظل القيادات الجامدة بالاحزاب التي لا تتيح لهم تبوؤ أي مراكز قيادية فاعلة، اضافة الي منع الانشطة الطلابية بالجامعة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة