أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المركز البريطانى يحاول الإنصات لـ«أصوات دول الربيع»


كتبت - ولاء البرى 

انتهى المركز الثقافى البريطانى مؤخراً من توثيق شهادات لـ 112 مثقفاً ينتمون لدول الربيع العربى ضمن بحث بعنوان «أصوات الشعوب » فى إطار خطة تهدف لتطوير أنشطة المجلس، وعلى أساس تلك الشهادات التى ضمها بحث سيتم اختيار من يستحقون المنح التى تقدم للمثقفين، كما قام المركز بتنظيم عدة ندوات تحت اسم «صوت الشباب العربى » ، ضمن البحث الذى يرمى للكشف عن احتياجات شعوب دول الربيع العربى خلال الفترة المقبلة من الدعمين الثقافى والفنى، وذلك من أجل توجيه دعم المركز البريطانى للأنشطة الثقافية والإبداعية .

 
فى البداية أشار مارتن ديفيدسون، الرئيس التنفيذى للمجلس الثقافى البريطانى، إلى أن بحث «أصوات الشعوب » يعكس التزام المجلس الثقافى البريطانى بقيمة الفنون وأثرها على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعترف بأهمية الاسهامات التى يمكن أن تقدمها الثقافة بصفتها أداة للتغيير والتنمية، بوصفها مرآة للمجتمع، ووسيلة لتوصيل صوت المجتمعات المهمشة وأيضاً بوصفها محركاً اقتصادياً .

وأضاف ديفيدسون أن من أجرى هذا البحث هو «وحدة إعادة إعمار وتنمية بعد الحرب بجامعة يورك «خلال عامى 2012/2011 ، وذلك بتكليف من المجلس الثقافى البريطانى، وتحت إشراف البروفيسور سلطان بركات، ويتكون البحث من 112 مقابلة مع أفراد أو مجموعات من المثقفين والفنانين والناشطين وممثلى المجتمع المدنى فى مصر وليبيا والمغرب وتونس، مشيراً إلى أن المجلس الثقافى البريطانى والمنظمات الشريكة سوف يستخدمون الخبرات المكتسبة من هذا البحث لتطوير عملهم كاستجابة منهم للأحداث التاريخية التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العامين الماضيين .

وأوضح ديفيدسون أنهم سيحولون الأقوال إلى أفعال، ففى وقت لاحق من هذا الشهر سوف ينطلق برنامج جديد فى المنطقة خاص بالريادة والابتكار، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من المختبرات، وسوف يُعقد مختبر منها فى القاهرة لتقديم الفرصة للمبدعين للتعلم والتواصل وتطوير أفكارهم للحصول على تمويل أولى لتأسيس مشروعاتهم ».

وقالت شيماء البنا، مديرة برامج بالمجلس الثقافى البريطانى، إن المجلس أعطى مجموعات من الفنانين والمثقفين والمؤسسات الثقافية المستقلة منح دعم بناء على تقديمهم مشروعات يكون لها أثر مجتمعى تثرى الحياة الثقافية فى مصر، وأوضحت أن المجلس يقدم دعماً للفنانين فى مجالات مختلفة مثل : الشعر، الأدب، الموسيقى، الغناء، الدراما، الهندسة المعمارية، الفن التشكيلى وأى مجال فنى آخر، ومن خلال اللقاءات المتعددة مع الفنانين يتم التعرف على احتياجاتهم .

وأضافت شيماء أن برنامج المنح كان استجابة لطلب الفنانين فى اعطائهم الفرصة ليحققوا ابداعات وابتكارات جديدة، وتعتبر هذه المرحلة الأولى فى اسهامات المجلس البريطانى لدعمهم، وقالت : لهذا بدأنا بالدراسة البحثية لتكون المنح اسهامات فعالة ومؤثرة للمبدعين، فكان لابد من معرفة احتياجاتهم لمساعدتهم فى توجيه تلك الطاقات والإبداعات، لذلك فإن البحث شمل قطاعاً كبيراً من المؤسسات بمصر وباقى دول الربيع العربى لمعرفة أهم التطورات الثقافية التى طرأت على الثقافة والمثقفين .

وأشارت شيماء إلى أن المجلس الثقافى البريطانى لم يعتمد فى بحثه على المؤسسات التى تم منحها فقط، بل أجرى عدة مقابلات مع أكثر من 50 شخصية ومؤسسة فى مصر فقط، ومع جامعة يورك فى لندن، وأجرى لقاءات بين مجموعات من الفنانين والناشطين الثقافيين وممثلى المجتمع المدنى فى مصر وليبيا والمغرب وتونس بعضهم البعض، لمعرفة كيفية تأثر الفن بالمجتمع، وهو ما يتيح الفرصة للمجلس البريطانى لمعرفة احتياجاتهم لتقديم ما يلزمهم، وأن تكون خطط العمل القادمة للمجلس متناسبة مع طموحات المبدعين بدول الربيع العربى ككل .

وقالت أسترد تيفس، مؤسسة محطات الفن المعاصر بمصر، إن مؤسساتها حصلت من قبل على منحة من المركز البريطانى كمبادرة للفن فى الأماكن العامة والفن المجتمعى، وهى تحاول الوصول للمحافظات المصرية النائية بعيداً عن القاهرة والإسكندرية وبالتالى فقد شاركت فى البحث، عن طريق عمل مقابلات شخصية مع باحثين من جامعة يورك قدمنا خلالها رؤيتنا فى كيفية تطوير الفن والخروج من دائرة المسرح بتقديم العروض فى الشارع .

وأضافت أسترد أن المؤسسة نجحت بالفعل فى تقديم عروض للفن المعاصر فى محطات المترو وعلى كوبرى قصر النيل وبعض ميادين القاهرة، وهو ما ساعدهم فى تطوير نظرتهم عن طبيعة استقبال الشارع المصرى لتلك الفنون، خاصة أنهم كانوا على تواصل بكل فئات المجتمع، وهو ما جعل المؤسسة تستكمل مسيرتها لتتجه الى المحافظات لتفعيل الفن المسرحى الحديث وإقامة ورش عمل مسرحية فى دمياط .

أما مدحت العدل، الشاعر والسيناريست، فقد أوضح أنه على الرغم من عدم اشتراكه فى البحث لكنه اهتم بحضور فاعليات المركز الثقافى البريطانى فى عرض نتائج بحثها، وقال إن الثورات العربية فاجأت العالم بأجمعه، فكان من الطبيعى أن يجرى المركز الثقافى البريطانى هذا البحث، وإن كان قد أُجرى فى أكثر من دولة إلا أن مصر تظل هى الدولة المحورية فى المنطقة، فثورتها كانت المفاجأة الكبرى وإلى الآن لا يستطيع أحد توقع ما الخطوة المقبلة فى المنطقة، لذلك سعى المجلس البريطانى لدراسة الحالة الثقافية والفنية بالمنطقة، خاصة أن الأعمال الفنية للشباب عبرت عن الثورة بتحليلات أفضل من التحليلات السياسية .

وأضاف العدل أن المركز البريطانى يركز على محاولة فهم تفاعل الفنانين مع بعضهم لأنه أكثر وضوحا ومصداقية من حوار السياسيين مع بعضهم البعض، خاصة جيل الشباب الذى رسم الجرافيتى ووثق الثورة فى أفلام تسجيلية وعروض مسرحية وتواصلوا مع الناس فى الشارع، لذلك فهو يساهم بشكل آخر فى دعم هذا المشروع بإنشائه جبهة الدفاع عن الابداع .

وأكد العدل أن الثقافة لها علاقة وثيقة بالسياسة، لذلك فإن سعى الدول الغربية لدراسة الموقف الثقافى نابع من اهتمامها بدراسة الموقف السياسى، وذلك من أجل رعاية مصالحها فى المنطقة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة