أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

موديز : البنوك الإسبانية تحتاج إلى 105 مليارات يورو


إعداد - محمد الحسينى

أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتمانى، أن البنوك الإسبانية تحتاج إلى أموال إضافية بقيمة 105 مليارات يورو للتغلب على المشاكل المالية التى تعانى منها، بما يعادل ضعف التقديرات السابقة التى أصدرتها الحكومة الإسبانية موخرًا .

 
وأشار تقرير لـ «موديز » إلى حاجة المقرضين الذين قدموا أموالاً لإسبانيا، إلى ضخ أموال بقيمة تتراوح بين 70 و 105 مليارات يورو فى البنوك الإسبانية لامتصاص الخسائر والحفاظ على معدلات رأسمال هذه البنوك فوق الحدود المنصوص عليها قانونيًا .

ويأتى تقرير «موديز » بعد أن كشف تقييم مستقل للقطاع المصرفى الإسبانى فى وقت سابق، أن البنوك الإسبانية المتعثرة ستحتاج إلى قروض إنقاذ بحوالى 59.3 مليار يورو .

ويعانى القطاع المصرفى الإسبانى من مشاكل مالية منذ الأزمة الاقتصادية فى عام 2008 ، لأسباب منها تدهور قطاع العقارات والركود الاقتصادى .

وكانت إسبانيا قد أعلنت فى يوليو الماضى، أنها قد تحتاج إلى الدعم الأوروبى لإنقاذ بنوكها المتعثرة ماليًا .

وقال بعض المحللين الاقتصاديين من خلال التقرير إن المبالغ المطلوبة لإعادة رسملة البنوك الإسبانية، والتى أعلنت عنها الحكومة الإسبانية مؤخرًا، أقل من تقديرات موديز بشأن الأموال التى تحتاجها البنوك الإسبانية للحفاظ على استقرارها فى حال وقوع السيناريو الأسوأ .

وأضاف تقرير موديز أن حالة القلق التى انتابت البعض عقب الإعلان عن نتائج اختبارات التحمل التى خضعت لها البنوك الإسبانية، ستعوق جهود الحكومة لإعادة الثقة فى كفاية الملاءة المالية للبنوك الإسبانية .

وجاءت نتائج اختبارات التحمل التى أجرتها شركة أوليفر ويمان الاستشارية وخضعت لها البنوك الإسبانية سلبية وأظهرت حاجة هذه البنوك إلى مساعدات مالية .

وكانت المفوضية الأوروبية قد رحبت بالتقدير المستقل لاحتياجات عملية إعادة رسملة البنوك الإسبانية، ووصفته بأنه خطوة كبيرة على طريق تعزيز الثقة فى القطاع المصرفى الإسبانى .

وأضافت المفوضية أن قيمة قروض الإنقاذ التى ستمنح للبنوك الإسبانية ستحدد فى الشهور المقبلة، مشيرة إلى أنها تتوقع أن تحصل البنوك الإسبانية على هذه القروض قبل شهر نوفمبر .

وأشادت رئيسة صندوق النقد الدولى كريستين لاجارد، بالتقييم المستقل للقطاع المصرفى الإسبانى، ووصفته بالشامل والشفاف، مضيفة أن الأموال العامة المطلوبة لإعادة رسملة البنوك جاءت أقل كثيرًا من الأموال التى حددتها دول اليورو .

وقال وزير الاقتصاد الإسبانى، إن بلاده قد تطلب 40 مليار يورو من شركائها فى منطقة اليورو للمساهمة فى خطة إعادة رسملة البنوك الإسبانية المتعثرة ماليًا .

وتعتبر مجموعة بنكيا المصرفية من أكثر البنوك المتعثرة وتحتاج إلى قرض إنقاذ يقدر بـ 24.7 مليار يورو يتبعها بنك «كتالونيا » بـ 10.8 مليار يورو، وبنك دى فالنسيا بـ 3.5 مليار يورو، وبانكو بابليور بـ 3.2 مليار يورو .

وكانت إسبانيا قد شهدت مظاهرات حاشدة احتجاجاً على خطط التقشف، حيث طوق متظاهرون غاضبون البرلمان الإسبانى فى العاصمة مدريد فى مظاهرات حاشدة دعت إليها منظمات المجتمع المدنى، وفى مقدمتها الحركة الشعبية المسماة «الغاضبون » ، وذلك احتاجًا على سوء إدارة الحكومة فى البلاد للأزمة الاقتصادية .

وشاركت فى هذه المظاهرات جموع حاشدة من المواطنين الإسبان، الذين جاءوا من مدن إسبانية مختلفة، ليخرجوا جميعًا للتعبير عن احتجاجهم ضد النظام الاجتماعى والسياسى والاقتصادى السيئ، الذى نال انتقادات لاذعة فى عام 2011 بسبب الأزمة الاقتصادية التى تعصف بإسبانيا منذ ذلك التاريخ .

وخلال هذه المظاهرات، التى أطلق عليها اسم «احتلوا البرلمان » ، قسم المتظاهرون أنفسهم إلى ثلاثة أقسام، وبدأوا مسيرتهم التى حاولوا من خلالها الوصول إلى مبنى البرلمان، لكن قوات الأمن لم تسمح لهم بذلك من خلال غلق الشوارع المؤدية إلى المجلس بالحواجز الحديدية .

وأطلق المتظاهرون شعارات منددة بالحكومة وطالبوها بتقديم استقالتها لفشلها فى إدارة الأزمة، وحاولوا تخطى الحواجز، وألقوا أجسامًا غريبة على قوات الأمن، التى قامت بالتدخل العنيف لمنعهم، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى، واعتقال ما يقرب من 25 متظاهرًا .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة