أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شكوك تحيط بالمؤشرات الأخيرة علي تعافي قطاع الإسكان الأمريكي


نهال صلاح
 
وردت أنباء جيدة مؤخراً عن حالة قطاع الإسكان في الولايات المتحدة قد تشير الي اقتراب حدوث تحسن في هذا القطاع الذي قاد أزمة الهبوط الاقتصادي، إلا أن هناك البعض ممن يري أنها اشارات خاطئة، وأعلن الاتحاد الوطني لسماسرة العقارات عن ارتفاع مبيعات المنازل للشهر الثاني علي التوالي في مايو الماضي، بمقدار %2.4 لتبلغ 4.77 مليون منزل بمعدل سنوي بالمقارنة بـ4.66 مليون منزل في أبريل الماضي.

 
ومن بين 4.77 مليون منزل تم بيعها في شهر مايو كان حوالي %33 منها ضمن المنازل التي استعادت البنوك ملكيتها والمعروضة للبيع السريع، ورغم ارتفاع هذه النسبة فإنها أقل من المدي الذي تراوحت فيه بين %45 و%50 في مطلع العام الحالي.
 
ودفعت مبيعات العقارات الأسعار للانخفاض عاماً تلو الآخر، ووصل متوسط سعر المنزل في الشهر الماضي الي 173 ألف دولار منخفضاً بمقدار %16.8 بالمقارنة بسعرها في مايو من العام الماضي الذي بلغ 207900 ألف دولار.
 
وذكر لورانس يون، الخبير الاقتصادي لدي الاتحاد الوطني لسماسرة العقارات، أن هناك حاجة لزيادة المبيعات لتحقيق استقرار في الأسعار، وأضاف »يون« أن التقييم الضعيف للأسعار يؤخر من عمليات البيع وأوضح أن تعافي سوق الاسكان قد يتأخر، كما ستتعرض مزيد من المنازل للاستيلاء عليها من جانب البنوك اذا لم يتم تصحيح مشاكل تقييم الأسعار سريعاً.
 
وشجع انخفاض أسعار المنازل ومعدل الفائدة علي الرهون العقارية علي شراء المنازل وسط فترة الركود، ولكن معدل الفائدة علي الرهون العقارية قد ارتفع ووصل متوسط معدل الفائدة علي الرهن العقاري لمدة 30 عاماً في مايو الماضي الي %4.86 مرتفعاً عن هذا المعدل في أبريل وكان %4.81، وذلك وفقاً للبيانات التي أصدرتها مؤسسة فريدي ماك، كما اتجهت معدلات الفائدة في يونيو لمزيد من الارتفاع ويخشي المحللون الاقتصاديون من أن ارتفاع تكاليف الاقراض قد يفيد من الطلب علي شراء المنازل.
 
وذكرت »وول ستريت جورنال« أن تضييق منح الائتمان ومعدل البطالة الذي يعد الأعلي منذ ربع قرن، الذي بلغ %9.4 قد أضر ببيع المنازل، ويأمل سماسرة العقارات أن يرفع الائتمان الضريبي بمقدار 8 آلاف دولار المقدم لمشتري منازل لأول مرة والذي تضمنته حزمة التحفيز الاقتصادية لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الطلب علي شراء المنازل.
 
وأظهرت بيانات الاتحاد الوطني لسماسرة العقارات المعدل السنوي لمبيعات المنازل المملوكة سابقاً انخفض بمقدار %3.6 بالمقارنة بشهر مايو من عام 2008.
 
وأبقي الطلب الضعيف علي أعداد مرتفعة من المنازل غير المبيعة وهبطت أعداد المنازل المملوكة سابقاً بمقدار %3.5 في نهاية شهر مايو ليبقي عدد المنازل المتاحة للبيع 3.8 مليون منزل، ويؤدي ارتفاع كمية الفائض من المنازل المعروضة للبيع الي انخفاض الأسعار.

 
وتري »وول ستريت جورنال« أن البيانات الأخيرة لأسعار المنازل الأمريكية التي صدرت عن وكالة التمويل الإسكاني الفيدرالية التي قد توحي بأن سوق الإسكان قد وصلت الي أدني نقطة لها لتتجه بعد ذلك للتعافي قد تكون ذات دلالات خاطئة.

 
أضافت الصحيفة أن الوكالة أشارت في تقرير لها الي أن مؤشر الأسعار في أبريل الماضي قد هبط بمقدار %6.8 بالمقارنة بنفس الشهر في العام الماضي ولكنه أظهر تناقصاً بمقدار %0.3 فقط في الربع الأول من العام الحالي، وقالت الوكالة إن هذه البيانات تدل علي احتمال ظهور مؤشرات علي حدوث استقرار في أسعار المنازل ممولة بضمانات الرهن العقاري من جانب مؤسستي فاني ماي، وفريدي ماك، اللتين تدعمهما الحكومة الأمريكية.

 
ولكن ايڤي زيلمان، المدير التنفيذي لمؤسسة »زيلمان آند اسوسيتسي« البحثية، كانت أقل تفاؤلاً، وتقول إن أسعار المنازل العادية تبدو أنها تقترب من الاستقرار بالنظر الي تحسن القدرة المالية لمشتري المنازل لأول مرة ورغبة المستثمرين في شراء المنازل المضطربة ولكن »زيلمان« يتوقع أن تنخفض أسعار المنازل الفخمة بشدة خلال الشهور المقبلة مع شعور البائعين بالمزيد من اليأس.

 
وأشارت وكالة »بلومبيرج« الي أن التقييمات المنخفضة لأسعار المنازل قد تكون عائقاً آخر يقف أمام تعافي قطاع الاسكان بالولايات المتحدة، حيث ذكر الاتحاد الوطني لسماسرة العقارات أن التقييمات السيئة تمنع مبيعات العقارات وتحط من قيمتها في أنحاء الولايات المتحدة، حيث إنها مسئولة عن آلاف من التأجيلات أو عمليات الالغاء لصفقات شراء للمنازل، وأكد الاتحاد تلقيه فيضاً ضخماً من شكاوي الاعضاء بالاتحاد التي توضح أن التقييمات اصحبت تمثل مشكلة كبيرة.

 
  وأوضحت وكالة »بلومبيرج« أن قوانين تثمين أسعار المنازل التي أصبحت قيد التنفيذ بدءً امن أول مايو تتطلب من البنوك التي تبيع قروضها الي مؤسستي فاني ماي، وفريدي ماك وضع حاجزًا ما بين المثمنين والمسئولين عن الإقراض لمنع التدخل غير السليم، ونتجت هذه القوانين عن اتفاق بين مشتري الرهون العقارية واندرو كيومو المدعي العام لولاية نيويورك الذي ذكر أن تحقيقاً قد كشف عن أن المثمنين قد عملوا علي التضخيم من تقييمهم لاسعار المنازل تحت ضغط من البنوك.

 
وينص الاتفاق علي أن تأمر البنوك بإجراء تقييم ثانِ علي %10 من القروض التي قاموا ببيعها لمؤسستي فاني ماي وفريدي ماك، وحذر من قبول التقييم الأعلي من بين التقيميين، ووفقا لجون برينان مدير الابحاث لدي مؤسسة المثمنين التي يقع مقرها بواشنطن فإن هذه القواعد قد ادت الي تقييمات أكثر تحفظا من جانب العديد من المثمنين وتجميد في عمليات الاقراض.

 
وقال لورانس يون، رئيس الخبراء الاقتصاديين لدي الاتحاد الوطني لسماسرة العقارات، إنه في بعض الأحيان يمكن لسياسة ما أن تؤدي إلي عواقب غير مرغوب فيها.

 
وكان المدعي العام لولاية نيويورك عند التوصل للاتفاق الخاص بالمثمنين في شهر ديسمبر الماضي قد ذكر ان الاتفاق يحافظ علي الاهداف الجوهرية من ضمان استقلال المثمنين واقصاء التعارض في المصالح.

 
من جانبه قالت مؤسسة التثمين، التي يقع مقرها في شيكاجو وتمثل أكثر من 25 ألفا من المثمنين إنه عندما تأتي اسعار المنازل اقل من التقييمات الموضوعة لها فإن ذلك الامر ليس خطأ المثمن ولكنه انعكاس لحالة السوق، واعربت عن شعورها بالاساءة من الاشارة الي ان التقييم يكون جيدا فقط اذا حدث ان وصل لاسعار البيع، واضافت ان هذه الطريقة المتبعة في التفكير هي ما ساعدت علي التسبب في بدء حدوث ازمة الرهن العقاري.
 
وقالت وكالة بلومبيرج إن المزيد من الصفقات ينهار في سوق الاسكان، وتحتاج الي اتخاذ اجراء لتعافي السوق من تدهور دام ثلاث سنوات ودفع الولايات المتحدة إلي الركود، ان التقييمات المنخفضة تنضم الي قائمة من العقبات المشتبه في انها تقف في طريق العودة للانتعاش وتضم هذه القائمة أيضًا، فيضًا من العقارات التي وقعت تحت حيازة البنوك ومعاناة البلاد من أعلي معدل للبطالة منذ عام 1983.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة