أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

أدنى مستوى للودائع ببنوك اليونان وفرنسا وإسبانيا منذ أبريل 2008


إعداد - عبدالغفور أحمد محسن

واصل المستثمرون الأفراد والمستهلكون والشركات سحب أموالهم من البنوك فى اليونان وإسبانيا وقبرص خلال شهر أغسطس الماضى، كما شهدت البنوك الفرنسية خروجًا واضحًا للودائع على الرغم من تعهد البنك المركزى الأوروبى بالقيام بكل ما يلزم لحماية العملة الأوروبية الموحدة «اليورو ».

وكانت بيانات البنك المركزى الأوروبى الصادرة يوم الخميس الماضى، قد كشفت عن انخفاض حجم الودائع الخاصة بنسبة %1.1 على أساس شهرى فى أغسطس، لتواصل الانخفاض للشهر الخامس على التوالى، حيث وصل حجم الودائع إلى أدنى مستوياته منذ أبريل عام 2008.

وفى اليونان تراجعت الودائع المصرفية بنسبة %0.3 ، بالمقارنة مع الشهر السابق، فى حين هبطت فى قبرص بنسبة %0.9 ، مقابل %0.5 فى فرنسا .

وعلى النقيض من ذلك واصلت ودائع البنوك الألمانية الصعود، حيث ارتفعت بنسبة %0.4 لتصل إلى 3.17 تريليون يورو، وهو مستوى قياسى لم تبلغه من قبل، فى حين ارتفعت فى بنوك أيرلندا بنسبة %1 وبنسبة %0.1 للمصارف الإيطالية .

وتحاول حكومة اليونان منذ عدة سنوات التوصل مع نظيرتها السويسرية إلى اتفاقية للحد من تهريب الأموال اليونانية غير المصرح بها إلى المصارف السويسرية، حيث يهرب آلاف اليونانيين مبالغ كبيرة سنويًا إلى مصارف سويسرا التى تنعم بالاستقرار لحماية تلك المبالغ من أى هزة مالية أو إفلاس فى بلادهم التى تعانى أزمة ديون خانقة، كما أصبحت المصارف السويسرية ملجأ لليونانيين المتهربين من دفع الضرائب فى بلادهم .

وفى حال سارت الأمور، كما تخطط له الحكومة اليونانية، فإنه يفترض أن توقع الحكومتان اتفاقية خلال الشهر الحالى، تأمل أثينا أن تجلب لها خمسة مليارات يورو «6.4 مليار دولار » ، كما جرى فى اتفاقيات وقعتها سويسرا مع بلدان أخرى مثل ألمانيا وبريطانيا والنمسا، كما تأمل حكومة أنطونيوس ساماراس فى أن تطبيق الاتفاقية سيجعلها تظهر فى أعين الدائنين بمظهر الحكومة الجادة فى تطبيق شروط الإنقاذ المالى .

ولا يخفى مختصون عدم تفاؤلهم بشأن الاتفاقية المرتقبة، والتى يرون أنها لن تغير شيئًا على أرض الواقع، فيما يشيرون إلى توزيع الأموال اليونانية على بلاد أخرى غير سويسرا مثل قبرص وبريطانيا، وإلى مرور فترة زمنية أتاحت للمودعين اليونانيين اتخاذ تدابير احتياطية ضد أى اتفاقية من هذا النوع .

وقد بلغت خسائر المصارف اليونانية حوالى 83.6 مليار يورو «107 مليارات دولار » منذ عام 2009 ، وهو العام الذى بدأ اليونانيون فيه سحب أموالهم للخارج .

وقال أوريستيس سيمينيس، الأكاديمى المتخصص فى شئون الضرائب، إن خطورة وتذبذب الوضع الاقتصادى فى اليونان وضبط مسئولين كبار، وهم يهربون أموالهم للخارج، كانت من أسباب تهريب الأموال اليونانية، فيما كان بعض اليونانيين يهربون أموالهم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو ما شكل نموذجًا سيئًا، على حد قوله .

ونقل سيمينيس عن مسئولين فى وزارة الاقتصاد اليونانية قيامهم بعقد اتفاقية مع الجهات السويسرية دون أن يفصحوا عن تفاصيلها، مرجحًا أن يتم فرض ضرائب على الودائع اليونانية فى مصارف سويسرا دون التصريح باسم المودع، أو إتاحة الفرصة لهم لإرجاع الأموال لليونان، واعتبر أن الخطوة الأخيرة لن تنجح لأنها ستمنح المودعين الوقت الكافى لتهريب أموالهم .

وشكك يورغوس فيليباكيس، المحلل الاقتصادى فى مجلة إيبيكيرا، فى إمكانية تطبيق الاتفاقية فى حال توقيعها، وفى إعطاء السويسريين معلومات كاملة عن الودائع اليونانية، مضيفًا أن المصارف القبرصية من جهتها لا تعطى أى معلومات حول الودائع الموجودة لديها، بسبب الاتفاقيات التى تربطها بأكثر من جهة روسية ومنها المافيا .

وفى وقت سابق حذر أثاناسيوس أورفانيدس، عضو مجلس الإدارة السابق فى البنك المركزى الأوروبى، من مخاطر تفكك منطقة اليورو، إذا لم تستطع الحكومات الاتفاق على وحدة مصرفية مدعومة بشبكة أمان عالمية للودائع .

وقال أورفانيدس فى تصريح على هامش ندوة لمجموعة العشرين فى مدينة مكسيكو سيتى المكسيسكية، إن المنتقدين للتأمين الموحد على الودائع، وبصفة خاصة ألمانيا، يضرون بمنطقة اليورو المكونة من 17 دولة من خلال السماح بوجود فوارق ملحوظة فى أسعار الفائدة المصرفية، وأضاف اعتقد أنه من المهم أن تتغير العقليات فى هذا الاتجاه، وإلا ستكون هناك مخاطر بتفكك منطقة اليورو .

واعتبر أن تلك الحكومات التى تعتقد أنه بالإمكان وجود نظام يعاقب بنوكًا فى بعض الدول ويدعم بنوكًا فى دول أخرى، إنما تضر منطقة اليورو بشكل كبير .

ودعا أورفانيدس، المحافظ السابق للبنك المركزى فى قبرص إلى تحرك البنك المركزى الأوروبى لربط مشتريات السندات فى المستقبل بالإصلاحات، والذى سيمنح حوافز أفضل للسياسيين للمضى قدمًا فى تغييرات مطلوبة بشدة .

وكان وزراء مالية منطقة اليورو، قد اخفقوا فى الاتفاق على إطار عمل لوحدة مصرفية فى ظل مخاوف من ألمانيا ودول أخرى من أن ضمانات الودائع ستضعها تحت رحمة البنوك فى اليونان أو إسبانيا من خلال استخدام الودائع فى بنوكها المحلية لتمويل خطط الإنقاذ لدول أخرى، وذلك خلال اجتماعهم فى الشهر الماضى بقبرص .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة