أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

التسويق الجيد‮.. ‬شرط لنجاح تحالف‮ »‬كرايسلر‮« ‬مع‮ »‬فيات‮«‬


إيمان حشيش
 
تحالفت »كرايسلر إل إل سي« مع مجموعة »فيات« لتكوين شركة جديدة ستكون قادرة علي امتلاك التكنولوجيا وشبكة التوزيعة العالمية اللازمة للمنافسة بفاعلية علي مستوي عالمي.

 
وستبدأ مجموعة كرايسلر إل إل سي CHRYSLER GROUP LLC
 
 علاء سبع
الجديدة عملياتها علي الفور.. وكجزء من التحالف ستساهم »فيات« في »كرايسلر« بأحدث التكنولوجيا العالمية والتصميمات والمحركات للسيارات الصغيرة والمتوسطة الحجم مما يسمح للشركة الجديدة بطرح خط إنتاج موسع يشمل السيارات صديقة البيئة.
 
أكد الخبراء أن هذا التحالف يعتبر التفكير السليم من أجل مواجهة الأزمة التي يمر بها قطاع السيارات. كما يري البعض أن هذا التحالف سيمكن »كرايسلر« الجديدة من الاستفادة من شبكات توزيع »فيات« والذي سيمكن السيارة الجديدة من فتح أسواق جديدة لها خاصة في أوروبا.. لكنه سيحتاج إلي وقت لكي تستطيع أن تدخل السوق المصرية وتنافس فيها. كما يري آخرون أن السيارة الجديدة تحتاج إلي دراسة ميدانية لحالة السوق وحملة معرفية جيدة عن السيارة لكي تستطيع أن تنافس وتتخطي الأزمة.
 
في البداية أوضح رأفت مسروجة، رئيس لجنة السيارات بجهاز حماية المستهلك ورئيس شرف مجلس معلومات السيارات »اميك« AMC فكرة دخول مجموعة »كرايسلر« في تحالف مع شركة أخري ليس الأول من نوعه حيث تحالفت »كرايسلر« من قبل مع »مرسيدس« ولم يستمر هذا التحالف إلا 6 سنوات فقط.

 
ووصف مسروجة اتجاه »كرايسلر« للتحالف مع »فيات« بأنه »آخر قشة« يمكن أن تعتمد عليها كرايسلر لكي تضمن الدعم الحكومي والذي يمكنها من إعادة الهيكلة مرة أخري، ويري مسروجة أن هذا التحالف لن يستمر لفترة طويلة لأن »فيات« ليست القاطرة المناسبة لإنقاذ كرايسلر إلا لفترة قصيرة وليس نهائياً وقال إناإتجاه كرايسلر للتحالف في هذه الفترة بمثابة طوق نجاة تتمسك به لكي تثبت للسوق بأنها مازالت قادرة علي النجاة من الأزمة التي يمر بها القطاع كله.

 
وأشار مسروجة إلي أن هذا التحالف سيمكن الشركتين من الاستفادة من إمكانيات كل طرف منهما حيث سيمكن »فيات« من دخول السوق الأمريكية.. كما سيمكن »كرايسلر« من الاستفادة من منافذ وشبكات توزيع »فيات« التي تنتشر علي مستوي العالم.

 
وعن السيارة الجديدة التي ستنتج من التحالف يري مسروجة أن إنتاج سيارة صغيرة الحجم يعتبر تفكيراً سليماً خاصة لأنها ستكون موفرة للوقود.

 
فالسوق في الفترة الحالية لا تتحمل السيارات كبيرة الحجم أو مرتفعة الأسعار، أو التي تحتاج إلي وقود كثير، وبالتالي فإن السيارة الجديدة تستطيع أن تدخل أسواق جديدة في العديد من الدول، إلا أن دخولها السوق المصريةسيحتاج إلي وقت طويل لكي يتقبلها المصريون خاصة »فيات« التي تغطي السوق المصرية بسيارات جيدة، لذلك فإن الإقبال علي السيارة الجديدة سيكون محدوداً.

 
ويري مسروجة أن هذا التحالف يحتاج إلي خطة متوسطة المدي يتم تدعيمها بالبحوث التي تمكن الطرفين من تطوير خط انتاجهما والذي يحتاج بدوره إلي ضخ مبالغ ضخمة في استغلال الطاقات لكي تستطيع أن تتخطي الأزمة.

 
وتري نهي المليجي، مدير تسويق »فولكس فاجن مصر« أن فكرة التحالف مع »كرايسلر« تعتبر تفكيراً سليماً واتجاهاً جيداً من أجل مواجهة الأزمة إلا أن التحالف في حد ذاته بين الشركات لا يعتبر قاعدة يمكن أن تطبقها جميع الشركات لمواجهة الأزمة لكنه أحد الحلول التي يمكن أن يعتمد عليها البعض.

 
فالتحالف قد لا يجدي نفعاً مع جميع الشركات وبالتالي فإن التفكير في مواجهة الأزمة يحتاج إلي دراسة للموقف أولاً ومعرفة الظروف البيئية للشركة من أجل تحديد الحل الأمثل لمواجهة الأزمة سواء كان بالتحالف أو التخلي عن بعض ماركاتها أو غيرها من الحلول.

 
واتفقت نهي مع الرأي السابق الذي يري أن دخول السيارة الجديدة إلي السوق المصرية يحتاج إلي فترة طويلة.. لكنه سيكون من السهل فتح أسواق لها في الدول الأوروبية.

 
وعلي جانب آخر تري نهي أنه من الصعب تحديد عوامل نجاح هذا التحالف وإمكانية استفادة كل طرف من الآخر، وهل يستمر النجاح أم يسيفشل بعد فترة لأن الأزمة اثبتت أنه لا توجد قواعد أو خطوات يمكن تحديدها لنجاح أو فشل أي شئ في عالم السيارات، كما تري نهي أن أفضل خطوة يمكن اتباعها في الوقت الحالي لكي تستطيع السيارة الجديدة أن تدخل المنافسة هو وضع خطة لتعريف العالم بالهيكل الجديد والدعاية الجيدة للسيارة الجديدة.

 
وأكد علاء السبع، عضو شعبة السيارات، أن الشراكه بين »فيات« و»كرايسلر« ستعطي للطرفين دفعة للدخول في مشاريع جديدة وتخطي الأزمة بشكل أفضل وأن فكرة الشراكة في حد ذاتها ستمكنهما من إعادة الهيكلة مرة أخري وبالتالي فإن الشراكة بين طرفين أو أكثر بشكل عام أفضل من استغناء أي شركة عن ماركاتها.

 
وأشار السبع إلي أن هذه الشراكة ستساعد الطرفين علي تكبير خط إنتاجهما معاً، فشركة »كرايسلر« ستساعد علي إدخال موتورات جيدة علي السيارة الجديدة بينما »فيات« ستساعد علي إنتاج سيارات أقل استهلاكاً للوقود، كما أن »كرايسلر« ستستفيد من قدرة »فيات« علي إنتاج سيارات صغيرة الحجم.
 
ويري السبع أن مميزات السيارة الجديدة الناتجة عن الشراكة سيمكنها من اختراق أسواق جديدة.. إلا أنه من الصعب تحديد نسبة الإقبال عليها إلا بعد معرفة قدراتها الحقيقية سواء من حيث الشكل أو الحجم أو غيرها من المميزات بشكل نهائي، وبالتالي فإنه من الصعب في الوقت الراهن تحديد مدي الإقبال عليها إلا بعد خروجها بشكل فعلي إلي السوق.
 
كما يري السبع أن التسويق للسيارة الجديدة سيكون صعباً في الفترة الحالية لأنه يحتاج في البداية إلي دراسة جيدة.. كما أنه سيحتاج إلي فترة زمنية طويلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة