أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬السعودية‮«.. ‬بلد التعدين الرئيسي عام‮ ‬2029


هدي ممدوح
 
في اطار سعي المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها، حيث لا تقوم الثروة السعودية علي النفط فقط، تشجع المملكة تنمية الصناعات التعدينية لتصبح اهم الصناعات السعودية سعيا لاكتساب اهمية تجارية في ظل سيادة الازمة المالية العالمية.

 
ويعتبر منجم »العمار« الواقع علي بعد 200 كيلو متر من مدينة الرياض ـ احد خمسة مناجم تتم ادارتها بواسطة شركة التعدين العربية السعودية »معادن«، حيث تقوم »معادن بانتاج 127.744 اونصة من الذهب بقيمة 420 مليون ريال سعودي »حوالي 112 مليون دولار« وتعد المسئولة عن الجزء الاكبر من انتاج المملكة العربية السعودية، الذي بلغ 5.7 طن العام الماضي.
 
وطبقا لما جاء بصحيفة الفاينانشيال تايمز فعلي الرغم من اكتشافات الذهب الجديدة، التي اضافت 1.3 مليون اونصة للاحتياطي الذي تم تقديره سابقا بـ8.2 مليون اونصة فقد انخفض انتاج الذهب بنسبة %14 العام الماضي، بعد بلوغه ذروة انتاجه، المقدر بـ8 اطنان في 2003.
 
ويقول عبدالله الدباغ، الرئيس التنفيذي لشركة »معادن« إن التحدي الذي يواجه الشركة هو البنية التحتية والمياه، موضحا انه لا يمكن انشاء خط انابيب مياه لكل منجم صغير، حيث يستلزم استخراج المعادن، استخدام كميات كبيرة من المياه المقترنة بالمواد الكيمائية لاستخراج الرواسب الذهبية من الصخور المتواجد فيها المعدن وبالنسبة لشركة »عمار«، يتم نقل المياه بواسطة الشاحنات.
 
ويقول ايمن باديره، الجيولوجي الشاب السعودي، الذي يدير المنجم، إنه يقوم بالتعاون مع فريقه باعادة تدوير حوالي %60 من المياه للتحكم في النفقات والسيطرة علي التكاليف.
 
ومن جانبه اضاف »الدباغ« ان شركة »معادن« تخطط لاقامة »مدينة الذهب«، التي ستمكن العديد من المناجم الصغيرة في مختلف المواقع من التركيز في المعالجة باستخدام خط واحد للمياه.
 
يذكر ان شركة »معادن« قد تم انشاؤها عام 1997 كشركة مساهمة يبلغ نصيب الحكومة %50 من اسهمها، وتقوم الشركة بالاستكشاف والتنقيب عن الذهب وانتاج الالومنيوم والاسمدة والفوسفات.
 
وحاليا تعد الشركة رائدة في الحملة التي تتبناها الحكومة من اجل تنويع الاقتصاد المعتمد بشكل رئيسي علي تدفقات النفط.
 
فاذا امكن تطوير احتياطات المملكة من المعادن، ستتمكن الحكومة من خلق وظائف ومجالات لعمل الشباب السعوديين وتقليص معدل البطالة، المقدر رسميا بحوالي %9 علاوة علي ذلك، فإن مجال التعدين يمكن بدوره ان يقدم وظائف تتوفر في المناطق النائية، التي يكون فيها معدل البطالة مرتفعا نسبيا عن غيره من المناطق، كما تأمل المملكة ايضا في تطوير قدرتها التنافسية في صناعة الذهب وغيرها من الصناعات التي يمكنها الاستفادة من الوقود منخفض التكلفة والاستقرار السياسي النسبي.
 
ويقع العديد من المشروعات فيما يطلق عليه السعوديون اسم منطقة »مهد الذهب«، تلك المنطقة الغنية بالخام من المعدن حيث توجد المعادن الثمينة منذ اكثر من 3000 سنة، التي تشكل جزءا من »الدرع العربي« ذلك الحزام من الصخور الغنية بالمعدن والممتد من ساحل البحر الاحمر لمصر والسودان وحتي وسط المملكة العربية السعودية.
 
فبعد اصدار قانون التعدين الجديد عام 2004، فتحت الحكومة القطاع للشركات الاجنبية والتي اصبحت اليوم بامكانها امتلاك حتي %100 من المشروع حيث تقتصر الضرائب والرسوم الحكومية علي %20 فقط.
 
من جانبه يري ويليام تنكارد،  المحلل الاقتصادي بشركة جولد فيلدز لخدمات التعدين »GFMS «، حيث تقدم خدماتها الاستشارية بخصوص المعادن الثمينة والتي تتخذ من لندن مقرا لها، ان الاستكشافات في المملكة اقل مما يجب ان تكون، مما جعل من الصعب علي نحو متزايد تطوير مناجم الذهب الواعدة، الامر الذي يجبر الشركات علي العمل في المناطق التقليدية وغير المناسبة، لذلك حتي الآن القليل من الشركات الصغيرة هي التي انتقلت داخل المملكة، وسبب ذلك هو اقتصاديات ذلك المجال، ففي عام 2004 كان السعر المتوسط للذهب فقط 409 دولارات للاونصة الواحدة، ولكن اليوم ارتفعت الاسعار لتصل الي 900 دولار هذا العام، وفقا لشركة GFMS ، مرجعة ذلك جزئيا الي الانخفاض في العرض والازمة المالية العالمية.
 
كانت الشركات الاجنبية عازفة عن الدخول في قطاع التعدين بالمملكة، وكذلك عن اقامة شراكات مع شركة »معادن« نتيجة الشروط الصارمة التي تلزمهم برعاية وتدريب وتعليم الجيولوجيين السعوديين، ولكن الحكومة قلصت تلك المتطلبات ببطء، خاصة بعد الطفرة النفطية، وذلك لتشجيع الشركات.
 
اما شركة »CITADEL RESOURCES GROUP « شركة التنقيب الاسترالية والمدرجة بالبورصة فلديها 8 مشاريع قيد التنفيذ، شاملة مشروعا استكشافيا في جبل سعيد غربي المملكة للتنقيب عن النحاس والذهب وسائر المعادن الحسيسة والثمينة.
 
وفي ذلك الاطار يقول انيس سكوتلاند الرئيس التنفيذي لـ»CITADEL « إن المملكة العربية لديها امكانيات ممتازة في ظل وفرة مناطق تعدينية واسعة وجيولوجيا واعدة.
 
ففي غضون 20 عاما، ستصبح المملكة بلد التعدين الرئيسي بامتلاكها تلك الوفرة من الذهب والنحاس والزنك والنيكل.
 
وتقول »CITADEL « إنها وجدت »موارد مهمة« من رواسب الذهب في منجم »شيبان« وكذلك في مشروع وادي شويجة غرب المملكة.
 
وحاليا تطور الشركة من مشاريع استخراج النحاس وتتوقع ان تبلغ  الاحتياطيات من النحاس 100 مليون طن وان يبدأ الانتاج في 2011.
 
وبالنسة لشركة »عمار« فحوالي %45 من العاملين بها البالغين 189 من السعوديين، بما فيهم سائقو الشاحنات وعمال المناجم، حيث يشغلون وظائف غالبا ما تكون منبوذة، من قبل شباب المملكة.
 
ومن جانبه يذكر »دباغ« ان الناس لا يصدقون شركته حينما ذكرت ان السعوديين يعملون تحت الارض في المناجم، ولكنهم سعداء جدا بوظائفهم تلك، معربا عن التزامه بتدريب وتعيين المواطنين لشغل %50 من الوظائف المتاحة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة