أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

رفع سقف الاعتقالات يهدد المشاركة الفعالة للإخوان في الانتخابات


 مجاهد مليجي
 
تصاعدت وتيرة ملاحقات الاخوان علي صعيد اعضاء الجماعة الكبار استعدادا لاجهاض أي تحرك مسبق لهم خلال انتخابات مجلس الشعب المقبلة، التي من المتوقع ان يتم التعجيل بها قبل موعدها بأربعة شهور واستغلال الاجواء الهادئة خلال شهر رمضان لعقد الانتخابات، الامر الذي يستحيل معه فوز أي مرشح اخواني ليعود الحزب الحاكم بالحياة البرلمانية الي ما قبل انتخابات 1995 مجددا، ويقطع الطريق علي الاخوان تحديدا وإن سمح بمشاركة ضعيفة للأحزاب.. ويري البعض ان هذه الحملة الشرسة انما تاتي رداً علي موقف الاخوان من المشاركة في الانتخابات وتحدي النظام مما يدفع لتشديد الضربات الموجعة.  

 
 
 جهاد عودة
الدكتور جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني يري أن هذه الاعتقالات تتم بشكل طبيعي جدا ولا علاقة لها باقتراب الانتخابات من عدمه، حيث ان الاخوان المسلمين جماعة غير شرعية تعمل في الظلام ويجب التصدي لمحاولاتها المكشوفة لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر باعتبارها - أي الجماعة - كياناً غير قانوني وكل ما يصدر عنها من انشطة يقع في نفس المربع المحظور.
 
واضاف عودة انه لا علاقة من قريب أو بعيد لما يثار عن نية ترشيح عبدالمنعم أبوالفتوح لرئاسة الجمهورية في حالة إجراء انتخابات جديدة أو خلاف ذلك من أقاويل لا قيمة لها، نظراً لان الاخوان وكوادرهم يقومون بانشطة تنظيمية غير شرعية وغير مقبولة كما انه لا يوجد شيء يسمي الاخوان المسلمين في عرف القانون والدستور المصري، وربما وجد عدد منهم تحت قبة البرلمان باعتبارهم مواطنين مصريين مستقلين.
 
ومن جهته، اعتبر الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين ان حملة الاعتقالات التي شنتها الاجهزة المعنية ضد قيادات الجماعة تعد دليلاً واضحا علي ارتباك النظام وفشله في حل المشاكل التي يعاني منها الشعب المصريه وتأتي في إطار الهجمة التي يشنها النظام ضد الجماعة بهدف التضييق عليها واقصائها من الحياة السياسية، مشيرا الي ان عدد المعتقلين من صفوف وقيادات الجماعة وصل خلال الاشهر الاخيرة الي أكثر من 146 معتقلا.
 
وشدد علي ان تلك الحملة ستفشل في النيل من الاخوان كما فشلت سابقاتها، مؤكداً ان الاخوان ماضون في طريقهم نحو الاصلاح بالتعاون مع جميع القوي السياسية والوطنية في مصر والالتحام مع جماهير الشعب، مشيداً بالدور المهم الذي لعبه د. عبدالمنعم ابو الفتوح ود. جمال عبدالسلام في جهود إغاثة الشعب الفلسطيني في غزة اثناء العدوان الصهيوني الأخير علي القطاع، مشيرا الي ان الإخوان يتعاملون مع الاعتقالات في المسارات الاعلامية والسياسية والقانونية.
 
ولم يستبعد حبيب ان تكون حملات الملاحقة ذات صلة قوية باحتمالات حل مجلس الشعب والدعوة لانتخابات نيابية مبكرة، لافتا الي ان الاخوان يضعون في الحسبان طبيعة المرحلة والمناخ السياسي العام السائد والذي تعتبر الاعتقالات لكوادر الجماعة احدي صوره المألوفة، متنبئا بفشل مخططات الحزب الوطني في عزل الاخوان عن الشارع وابعادهم عن الساحة السياسية.
 
وأشار حبيب الي صعوبة المعركة الانتخابية المقبلة لمرشحي الاخوان في ظل التعديلات الدستورية وإلغاء الاشراف القضائي علي الانتخابات بهدف منع الإخوان من تحقيق أي نجاحات علي غرار ما حدث في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، مدللاً علي ذلك بما حدث في انتخابات الشوري والمحليات خلال العام المنصرم عقب التعديلات الدستورية.
 
بينما تري الدكتورة دينا شحاتة الباحثة في الجماعات الاسلامية بمركز الاهرام الاستراتيجي ان حملات الملاحقة والاعتقالات بحق قادة جماعة الاخوان في ظل التطورات الحالية علي الساحة أمر متوقع ان تتصاعد وتيرته، كما يتوقع أن تتسم بالانتقائية بحيث يتم توجيه ضربات مؤلمة تفقد الجماعة رموزها الجماهيرية التي يمكن ان تعتمد عليها في الانتخابات المقبلة لصنع معركة انتخابية ترهق النظام، وهو ما يدفعه لتوجيه ضربات استباقية مدروسة تستهدف رموز الجماعة المؤثرين في الشارع وفي قواعد الجماعة.
 
واضافت انه منذ فترة طويلة يواجه الاخوان حملات ممنهجة للاعتقال بشكل مستمر لم تتوقف منذ مطلع العام 2006، وذلك بسبب مفاجأة النظام باقتراب الاخوان من حافة »الثلث« في انتخابات 2005 ما دعا النظام للسعي الحثيث طوال 4 سنوات متواصلة لارباك الجماعة حتي لا يسمح لها بمشاركة مؤثرة وفعالة في الانتخابات المقبلة والتي قد تكون بعد شهرين أو أكثر.
 
واوضحت ان سقف الاعتقالات التي كانت تتم منذ اعتقال خيرت الشاطر نائب المرشد يرتفع يوما تلو الآخر حتي طال عدداً من اعضاء مكتب الارشاد ومن المتوقع ان تنال مزيداً من الشخصيات ذات الوزن الثقيل داخل الجماعة، وقادة الاخوان يدركون هذه الحقيقة ورغم ذلك يعلنون انهم سيشاركون وفق منطقهم الذي يقضي بالتواجد في الشارع وتلقي الضربات وكسب مزيد من التعاطف والاعلان عن أنهم منعوا من المشاركة السياسية، مشيرة الي انه من المستبعد ان يتجه الاخوان للتصعيد فضلا عن انه ليست لديهم ادوات للدخول في مواجهة كاملة علي غرار ما يحدث في إيران التي شارك في انتخاباتها الرئاسية الاخيرة نحو %85 من تعداد الشعب، بينما نحن علي اقصي تقدير لم نتجاوز %23 نسبة مشاركة، بل ومن المنتظر ان تتراجع هذه النسبة كثيراً بعد غياب القضاة مع ضعف الاحزاب والعودة الي سيناريو ما قبل 1995 مجدداً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة