أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

تساؤلات حول جدوي‮ »‬ترگيز‮« ‬بنوك الاستثمار علي أنشطة محددة


نشوي حسين
 
أدت دواعي المنافسة الضارية بين بنوك الاستثمار العاملة في السوق بعد تزايد اعدادها بصورة كبيرة خلال الفترة الاخيرة الي البحث عن مميزات تنافسية ينفرد بها كل بنك استثماري علي حدة خاصة في ظل استحواذ عدد من بنوك الاستثمار الكبيرة علي حصة سوقية وخبرة وتاريخ يؤهلها لاجتذاب مزيد من العملاء.

 
 
 على الطاهر
وطرح الوضع السابق تساؤلات حول مدي جدوي تركيز البنوك الاستثمارية علي النشاط بعينه مع توليته أهمية خاصة عن بقية الانشطة لتستغل عدم رواج بعضها ومنها سوق السندات باعتبارها مصدراً تمويلياً مهملاً لحد كبير وذلك للوقوف علي ميزة تنافسية تكسبها عامل جذب وتبرزها علي السطح ضمن أكبر بنوك الاستثمار ذات السمعة والشهرة الجيدة.
 
واستبعد خبراء بنوك الاستثمار جدوي التركيز علي نشاط معين وذلك لتضارب مبدأ »التركيز« مع فكرة عمل »بنوك الاستثمار« التي تستند الي تنويع الانشطة مع بذل قصاري الجهد لتنمية كل نشاط علي حدة بما يضمن تنويع العوائد وتقليل مخاطر كل نشاط خاصة في ظل الظروف الموسمية والدورة الاقتصادية لكل نشاط.
 
كما اكد خبراء بنوك الاستثمار صعوبة التركيز علي  الترويج لاصدارالسندات باعتبارها احد المصادر التمويلية التي يمكن ان تلجأ إليها الشركات، وذلك لعدة عوامل جاء علي رأسها عدم نشاط سوق اصدار السندات خاصة في ظل عدم ملاءمة ظروف الشركات لهذا المصدر التمويلي، واشاروا الي عدة عوامل تتحكم في مدي الاقبال علي هذا المصدر التمويلي من عدمه، ومنها رغبة العميل خاصة في ظل عدم انتشار ثقافة السندات كمصدر تمويلي علاوة علي مدي ملاءمة ظروف السوق.
 
واستبعد الخبراء صحة وجهة النظر التي تشير الي ان انخفاض هوامش ربحية بنوك الاستثمار من جراء عمليات طرح السندات والتي تتراوح بين %0.25و %0.5 مقارنة بـ2 و %2.5  لعمليات زيادة رؤوس الاموال هي العامل الاساسي وراء عدم ترويج بنوك الاستثمار للسندات، وأكدوا ان بنوك الاستثمار عبارة عن شركات خدمية بالدرجة الاولي ومن ثم تسعي لتوطيد علاقتها مع الشركات علي المدي الطويل لذلك تبذل قصاري جهدها لتحقيق مصلحة الشركات.
 
في البداية استبعد هشام توفيق - رئيس مجلس إدارة شركة عربية اون لاين لتداول الاوراق المالية - جدوي تركيز بنوك الاستثمار علي نشاط بعينه اكثر من الانشطة الاخري بهدف بث الروح لاحياء هذا النشاط وزيادة رواجه، فضلا عن اكتساب ميزة تنافسية تضعها علي رأس قائمة بنوك الاستثمار، موضحا ان انشطة بنوك الاستثمار تقوم علي ثلاثة اضلاع متساوية أي خلل يصيب احدها يؤدي الي انهيار هذا الكيان بأكمله.

 
وحول جدوي هذا التوجه في تنشيط سوق السندات كأحد المصادر التمويلية التي يمكن ان تلجأ إليها الشركات، رهن توفيق نشاط سوق السندات المصرية بمدي فاعلية ونشاط تواجد السندات الحكومية، مشيرا الي ان افتقاد السوق المصرية الاخيرة أحد أهم عوائق تفعيل نشاط سوق السندات.

 
واضاف ان سوق »السندات« تمثل »عشر« سوق »الوساطة« مما يمثل عائقاً مهماً يضاف للمحددات الاخري امام جدوي تركيز بنوك الاستثمار علي هذا النشاط واوضح رئيس مجلس ادارة عربية أون لاين ان أي نشاط يمر بمراحل الدورة الاقتصادية التي قد تشهد أوج نشاطها في فترات معينة ليدخل في منحني الهبوط فترات أخري مما يصعب معه الارتكازعلي نشاط واحد.

 
واتفق مع الرأي السابق محمد ماهر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم القابضة للاستثمارات المالية، مؤكدا ان اتجاه بنوك الاستثمار لتركيز جهودها نحو نشاط واحد يتنافي مع فكرة عملها والغرض الاساسي من تأسيسها والذي يستند إلي تنويع الانشطة وتولية الاهتمام لكل نشاط علي حدة بما ينعكس علي تقليل وتنويع مخاطر كل نشاط ومن هنا جاء مسمي »بنك استثمار« أي مخزن لتحقيق اقصي استفادة استثمارية من جميع الفرص المتاحة.

 
وارجع نائب رئيس مجلس إدارة »برايم القابضة« عدم ترويج بنوك الاستثمار »السندات« باعتبارها احد المصادر التمويلية التي يمكن ان تلجأ إليها الشركات الي مجموعة من المحددات التي تتحكم في مدي اللجوء الي هذا المصدر التمويلي من عدمه، منها امكانيات الشركة ورغبة العميل خاصة في ظل عدم انتشار ثقافة السندات بين جميع الشركات، فضلا عن مدي ملاءمة ظروف السوق موضحا ان ارتفاع تكاليف المصروفات التمويلية يدفع بعض الشركات لإصدار سندات لسداد القروض والعكس ومن ثم الظروف المحيطة بالشركات هي العوامل الاساسية التي تتحكم في مدي ملاءمة المصدر التمويلي.

 
واستبعد ماهر صحة وجهة النظر التي تشير الي ان يكون انخفاض هوامش ربحية بنوك الاستثمار من عمليات طرح الشركات للسندات مقارنة بهوامش ربحية المصادر التمويلية الاخري هو العامل الاساسي وراء تجاهل بنوك الاستثمار للسندات كمصدر تمويلي، موضحا ان بنوك الاستثمار تقدم العديد من »الخدمات« ذات العوائد المتغيرة والمختلفة التي تتباين ما بين ارتفاع وانخفاض، ومن ثم فإنه من غير المنطقي المجازفة بمصلحة الشركة للحصول علي خدمات ذات عوائد مرتفعة فضلا عن القيام بعمليات انتقائية للخدمات المختلفة وإلا فستنحصر انشطة بنوك الاستثمار في الخدمات مرتفعة العوائد.

 
يشار الي ان هامش ربحية بنوك الاستثمار من عمليات طرح السندات تتراوح بين %0.25 و%0.5 مقارنة بـ 2 % و%2.5  لعملية زيادة رؤوس أموال كأحد المصادر التمويلية.

 
ورهن نائب رئيس مجلس إدارة برايم القابضة لنشاط سوق التداول علي السندات الذي سينعكس مباشرة علي تنشيط الطرف الاول من المعادلة وهي سوق الاصدار باعادة السماح لشركات السمسرة للقيام بدور الوسيط في عمليات التداول علي السندات الحكومية بجانب المتعاملين الرئيسيين المتمثلين في البنوك.

 
من جانبه اشار علي الطاهري - رئيس مجلس إدارة شركة بيلتون كابيتال للاستثمارات المالية، الي المعادلة الاستثمارية التي تحكم عمل بنوك الاستثمار والتي تمثل المحك الاساسي والاوحد في مدي الاقبال علي النشاط من عدمه وهي الموازنة بين »الجودة والعائد« بما يضمن نجاح »النشاط«، موضحا ان بنوك الاستثمار تدرس جميع الفرص المتاحة وتولي تركيزا واهتماما كبيرا لكل نشاط دون التخصص في نشاط معين دون غيره.

 
واكد الطاهري ان بنوك الاستثمار تعرف عالميا بمزاولة جميع الانشطة المسموح القيام بها دون التخصص في أي منها علي حدة بما يضمن لها تنويع مصادر الدخل وتقسيم المخاطر علي عدة نواح ومجالات.

 
كما اكد الرئيس التنفيذي لبيلتون كابيتال صعوبة تركيز بنوك الاستثمار علي السندات كأحد المصادر التمويلية التي يمكن ان تلجأ إليها الشركات وذلك لعدة عوامل أهمها عدم نشاط سوق التداول، فضلا عن بعض المعوقات التي تقف حائلا امام سرعة اصدار السندات، ومنها التصنيف الائتماني الذي يتطلبه اصدار السندات وعوامل الافصاح علاوة علي مدي ملاءمة ظروف السوق ومدي الشهرة التي تتمتع بها الشركة.

 
أما حسين الشربيني - العضو المنتدب في شركة فاروس لتداول الاوراق المالية - فأكد أن المحك الاساسي الذي يحكم عمل بنوك الاستثمار هو »تدعيم العلاقات مع العملاء« لضمان عودة العميل مرة اخري، ومن ثم فإنه من غير المنطقي ان تجازف بنوك الاستثمار بمصلحة الشركة علي حساب عوائد بنوك الاستثمار، ومن ثم فإن العوامل التي تحكم بنوك الاستثمار في تحديد المصدر التمويلي هي ظروف الشركة والسوق، فضلا عن مدي تقبل العميل لهذا المصدر.

 
وأكد الشربيني ان بنوك الاستثمار هي شركات خدمية بالدرجة الاولي تعمل علي ترسيخ جميع الادوات والامكانيات بما يضمن جودة الخدمة المقدمة وتحقيق اقصي استفادة ومصلحة للعميل بما يعمل علي ترسيخ علاقة وطيدة بين الشركة والعميل علي المدي الطويل.

 
ومن جهته استبعد شريف سامي - خبير اسواق المال - جدوي اتجاه تركيز بنوك الاستثمار علي انشطة بعينها وذلك لصغر حجم السوق المصرية الذي لا يضمن تحقيق عوائد كبيرة من جراء التخصص موضحا ان التركيز علي نشاط بعينه يتطلب سوقاً عميقة وكبيرة.
 
وحول انخفاض عوائد عمليات السندات مقارنة بالعمليات الاخري مما يشكل حافزا امام بنوك الاستثمار للترويج لمصادر التمويل الاخري بعيدا عن السندات، اكد خبير أسواق المال انه من الطبيعي ان تنخفض هوامش ربحية بنوك الاستثمار من جراء عمليات طرح السندات وذلك لان الترويج لمديونية لا يحتاج لعناء ومجهود كبير مثلما يتطلب الترويج لعمليات حقوق الملكية.
 
ورهن خبير اسواق المال نشاط سوق السندات بالاتجاه لتغيير انظمة المعاش من خلال الاستثمار في الادوات المالية المضمونة وعلي رأسها السندات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة