أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

شرگات التأمين الأمريگية تدفع‮ ‬6‮ ‬مليارات دولار للخدمات المالية


خالد بدر الدين
 
تواجه شركات التأمين الأمريكية أعباء مالية تقدر بحوالي 6 مليارات دولار »4.3 مليار يورو« قيمة بوالص التأمين التي أصدرتها لحماية الشركات الأمريكية ورؤسائها وكبار مديريها من تكاليف الدعاوي القضائية التي رفعها المستثمرون بسبب خسائرهم الفادحة التي نجمت عن الأزمة المالية منذ عام 2007 وحتي الآن.

 
وجاء في صحيفة »ديلي تيلجراف« إن عدد هذه القضايا بلغ العام الماضي 210 قضايا بزيادة %19 عن تلك التي شهدها عام 2007 في ظل توقعات أن يرتفع هذا العدد لأكثر من ذلك خلال العام الحالي، خاصة أن أكثر من %50 من هذه القضايا مرفوعة ضد شركات الخدمات المالية.
 
ويقول »دافيد برادفورد« نائب رئيس شركة »ادفيزون« للاستشارات التأمينية إن تكاليف تسوية المنازعات بين المستثمرين والشركات المالية وتكاليف البوالص التي ستدفعها شركات التأمين لأصحاب هذه البوالص ستجعل شركات التأمين تواجه المزايد من الخسائر في الشهور المقبلة.
 
وإذا كانت شركة »امريكان انترناشيونال جروب AIG « التي تعد من أكبر شركات التأمين العالمية قد نالت من الحكومة الأمريكية تدابير مالية قدرها 182.5 مليار دولار لانقاذها من الإفلاس الذي كادت أن تقع فيه في سبتمبر الماضي، إلا أنها مازالت تواجه المزيد من الخسائر هذا العام بسبب ارتفاع تكاليف بوالص التأمين التي يتعين عليها دفعها نظير تكاليف الدعاوي القضائية بين شركات الخدمات المالية والمستثمرين الذين ضاعت أموالهم بسبب أزمة الرهن العقاري مرتفع المخاطر، مما جعل بعض شركات التأمين تلجأ مؤخراً للتشدد في شروط بوالص التأمين ورفع قيمة أقساطها، ورفض دفع قيمة البوالص لبعض الشركات المالية التي تجازف بأموال المستثمرين دون دراسة جدوي وتعرض نفسها لمخاطر الرهن العقاري وغيرها من المخاطر المرتفعة التي تزداد احتمالات خسائرها بشكل أكبر من أرباحها.
 
ورغم ذلك تعتزم شركة AIG الأمريكية طرح أسهم وحدتين من وحدات التأمين علي الحياة العديدة التابعة لها للاكتتاب العام في محاولة منها لتوفير 25 مليار دولار لتسديد جزء من المنح المالية التي حصلت عليها للحكومة الأمريكية التي ساعدتها للخروج من أزمتها في العام الماضي.
 
ومن المقرر في هذه العملية أن يحصل بنك »نيويورك« الفيدرالي علي أسهم ممتازة في وحدة »أمريكان انترناشيونال اشورانس« »AIA « و»أمريكان لايف انشورانس كو« »ALICO « وبذلك تقل ديون AIG لبنك نيويورك الفيدرالي من 40 مليار دولار إلي 15 مليار دولار وتحافظ AIG علي قيمة كل من »AIA « و»ALICO « وان كان تاريخ بيع هذه الأسهم لم يتحدد حتي الآن، لكنه من المتوقع أن يحدث في النصف الثاني من هذا العام، حيث تعد هذه الصفقة أكبر عملية بيع أصول تقوم بها شركة تأمين في تاريخ شركات التأمين العالمية حتي الآن.
 
واختارت »AIG « »ديوتش بنك« و»ومورجان ستانلي« للإشراف علي عملية بيع أسهم وحدتي »AIA « و»ALICO « وكذلك بيع بنكها الخاص في سويسرا إلي شركة آبار انفستمنت« التي تملكها حكومة أبوظبي، وأيضا بيع حصتها في شركة »يونيبانكو AIG « بأمريكا اللاتينية إلي شريكها البرازيلي »يونيبانكو«.
 
ويتوقع بعض المحللين اختفاء »AIG « العملاقة في غضون أربع سنوات بسبب عمليات التقسيم والتفكيك التي تقوم بها حالياً، وتعتزم القيام بالمزيد منها في المستقبل لدرجة أنه لن يمكن التعرف عليها بعد هذه السنوات، كما يؤكد »ايد ليدي« الذي صار رئيساً لشركة AIG منذ منتصف سبتمبر الماضي كشرط لحصول الشركة علي المعونة الأمريكية اللازمة لانقاذها من الإفلاس، وان كان يعتزم الاستقالة من هذا المنصب الذي لن يستطيع أن يتركه إلا بعد أن يجد الشخص المناسب لإدارة هذه المؤسسة العملاقة في مجال التأمين.
 
وكان »إيد ليدي« بؤرة اهتمام الأوساط المالية هذا العام عندما قام بتوزيع مكافآت قدرها 165 مليون دولار علي العاملين في قسم المنتجات المالية بشركة AIG رغم خسائرها الهائلة في هذا القسم بالتحديد مما آثار غضب الجماهير، وطالبوا الكونجرس الأمريكي بفرض ضريبة قدرها %90 علي جميع المكافآت التي تتجاوز 250 ألف دولار في الشركات التي حصلت أو في طريقها للحصول علي دعم مالي من الحكومة الأمريكية.
 
أما »تشيلا بلير« رئيسة المؤسسة الفيدرالية للتأمين علي الودائع فقد باتت أقوي شخصية في إدارة الأزمة المالية، حيث دعاها الرئيس باراك أوباما لاجتماع خاص في طائرة الرئاسة »اير فورس وان« لأول مرة خلال فترة رئاستها لهذه المؤسسة، حيث لم تصعد هذه الطائرة لا في عهد الرئيس جورج بوش الأب، ولا ابنه الذي شهد عهده بداية أسوأ أزمة مالية منذ الثلاثينيات.
 
وكانت »شيلا بلير« وراء برامج التأمين علي البنوك المتعثرة لتوفير السيولة اللازمة لها، والتي بلغت مئات المليارات من الدولارات، كما أنها تحاول حالياً تشجيع المستثمرين علي شراء الأصول المسمومة التي تقدر بحوالي تريليون دولار لدرجة أنها قامت أيضاً بتقديم ضمانات لجميع الديون التي أصدرتها البنوك، مما جعل قيمة الودائع التي تؤمن عليها المؤسسة التي ترأسها تصل إلي 4.8 تريليون دولار.
 
وتقول »اشيلا« إنها اتفقت مع »أوباما« علي تقوية الدور الرقابي للمؤسسة علي شركات التأمين والبنوك الأمريكية حتي لا تتكرر مأساة عام 1991 عندما تعرضت 124 شركة تأمين للافلاس بسبب أزمة القروض والمدخرات، كما أنها تريد حماية ملائتها المالية للتأمين علي الودائع ولا سيما وقد أكدت توقعات خبراء الأسواق المالية انهيار حوالي ألف بنك فيما بين عامي 2009 و2012.
 
ومن الغريب أن موت المغني العالمي مايكل جاكسون ملك أغاني البوب لم يؤثر كثيراً في ملايين المعجبين الذين اشتروا تذاكر لحفلاته الغنائية التي كان ينوي إحياءها في جولته الأوروبية هذا الصيف، والتي بلغت قيمة مبيعاتها أكثر من 150 مليون دولار حيث يطالب هؤلاء الذين اشتروا هذه التذاكر باستعادة ثمنها نظراً لالغاء هذه الحفلات غير أن الشركات المنظمة لهذه الحفلات تزعم أنها أنفقت معظم هذا المبلغ لتجهيز مسارح عرضها لدرجة أن مايكل وحده دفعت له مقدماً 20 مليون دولار، غير أن من حظ هذه الشركات أنها قامت بالتأمين علي هذه العروض ومن ضمن شروط هذا التأمين ان تدفع شركات التأمين ولا سيما »لويدز« اللندنية أكبر شركة تأمين في العالم و»اللاينز« الألمانية أكبر شركة تأمين في أوروبا ثمن هذه التذاكر التي يريد أصحابها استردادها لشراء تذاكر حفلة مادونا في يوليو المقبل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة