أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

تطوير شركات الغزل‮ ‬يحتاج ضخ المزيدمن الاستثمارات الاضافية


يوسف أبراهيم
 
أكد عدد من رؤساء الشركات أن الدعم الحكومي المخصص بمقدار 275 قرشاً لكل كيلو غزل مصنوع من القطن المصري ليس كافياً لبدء عمليات التطوير في شركات القطاع، غير أن هذا الدعم يمثل جزءاً من التكلفة الإنتاجية، ويستلزم ضخ المزيد من الاستثمارات الخاصة بعملية التحديث.

 
وقد أكد أحمد محبوب الله، رئيس شركة الوجه القبلي للغزل والنسيج، أن الدعم المالي المباشر هو جزء رئيسي من التكلفة الإنتاجية، حيث تحملت الشركات تخفيض سعر الغزل المبيع في الأسواق علي أن تحصل علي باقي القيمة في شكل دعم مادي مباشر من الحكومة، موضحاً أن الهدف من هذا القرار هو زيادة قدرة الشركات علي مواجهة الغزول المستوردة التي باتت أسعارها منخفضة للغاية.
 
وأشار محبوب الله إلي أن الشركات حصلت بالفعل علي مبالغ الدعم اعتباراً من أبريل ومايو الماضيين بعد تقديمها فواتير المبيعات للشركة القابضة للغزل والنسيج لدراستها وتحديد مبالغ الدعم، موضحاً أن الوجه القبلي للغزل والنسيج حصلت وحدها علي 2 مليون جنيه دعماً مالياً مباشراً عن الشهرين الماضيين.
 
وأضاف أن الشركة القابضة عليها تحديد بنود جديدة خاصة بدعم الاستثمار في الشركات حتي يمكنها أن تحقق معدلات إنتاج مرتفعة وتستطيع أن تنافس مع القطاع الخاص والشركات العالمية الموجودة في القطاع، مؤكداً أن المصانع التابعة لشركة الوجه القبلي وهي مصانع أسيوط وسوهاج وقنا، تحتاج بالفعل لضخ المزيد من الاستثمارات بها في الفترة المقبلة.

 
وأوضح رئيس شركة الوجه القبلي أن تنفيذ المنظومة الحكومية المتكاملة  للنهوض بصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة التي تحدث عنها وزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد تحتاج إلي اتخاذ إجراءات موازية للدعم المالي المباشر لكل كيلو غزل، وأهم هذه الإجراءات ضخ استثمارات جديدة تساهم في قيام الشركات بالتوسع وتوفير فرص عمل جديدة من خلال مشروعات، وكذلك دفع هذه الشركات نحو التصدير للخارج وتطوير منتجاتها من حيث الجودة، فضلاً عن ضرورة زيادة القيمة المضافة للقطن المصري طويل التيلة بجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لإنشاء صناعات جديدة تقوم علي استخدام القطن طويل التيلة في صناعات مختلفة، مثل صناعة الملابس الجاهزة، وكانت وزارة التجارة والصناعة قد أعلنت عن تخصيص مبلغ 325 مليون جنيه لمساندة الصناعة، يتم تقديمها في شكل دعم مادي مباشر لمصانع الغزل والنسيج وقد طبقت هذه المبادرة اعتباراً من أول شهر أبريل الماضي.
 
من جانبه دعا محمد عبد ربه، رئيس شركة ميت غمر للغزل، إلي ضرورة انتهاء الشركة القابضة للغزل من الدراسات التي تجريها حالياً لضخ استثمارات في الشركات القوية القادرة علي المنافسة في القطاع، وأهمها مصر للغزل والنسيج بالمحلة، والدلتا للغزل، والنصر للصباغة، ودمياط للغزل  وسيتا وميت غمر للغزل، موضحاً أن شركة المحلة وحدها حصلت علي مبالغ كبيرة للاستثمارات الجديدة بها وتحديث المعدات والآلات وصلت حوالي 430 مليون جنيه، في حين أن أغلب الشركات الأخري تعاني مشاكل تاريخية وتحتاج بالفعل إلي ضخ استثمارات بها.
 
وأشار عبد ربه إلي أن تقديم دعم مالي مباشر للشركات لا يدخل ضمن خطط التحديث والتطوير حيث يحتاج هذا الأمر لميزانيات مستقلة من قبل الحكومة، فيما يعتبر هذا الدعم المباشر هو تحصيل لفواتير مبيعات مقابل تخفيض السعر لمواجهة الغزول المستوردة من باكستان والصين وسوريا بأسعار متدنية تؤثر علي مبيعات المصانع المحلية.
 
وتوقع عبد ربه أن يساهم الدعم المالي المباشر في تزايد مبيعات الشركات، غير أنه أكد أن هذا الأمر غير كاف لوضع خطط التطوير المالي والإداري من قبل الإدارة في كل شركة.
 
وأوضحت مصادر بالشركة القابضة للغزل والنسيج أن هناك دراسات تجري حالياً لتخصيص مبالغ أخري يتم ضخها في شكل استثمارات بالشركات لتطوير قطاعاتها المختلفة.
 
مشيراً إلي أن هذه المبالغ ليس لها علاقة بالدعم المالي المباشر الذي تحصل عليه الشركات حالياً ولكن سيمثل إضافة بالنسبة لها تساهم في تحسين أدائها وزيادة قدراتها الإنتاجية بالإضافة إلي ذلك يتم إجراء مفاوضات مع البنوك لتسديد المديونيات المستحقة علي الشركات في أقرب وقت ممكن.
 
وطالبت المصادر الشركات بتحقيق أقصي استفادة ممكنة من الدعم المالي المباشر الذي تحصل علية حالياً بما يحقق زيادة في مبيعاتها وبالتالي ينعكس علي نتائج أعمالها وتحقيق جزء من سياسة التطوير والتحديث الشامل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة