أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مصر تتجه لأصعب صيف منذ عقود مع ضياع البوصلة من "الرئاسة"


خالد بدر الدين:
 
جذبت أحداث العنف السائدة في بعض المحافظات هذا الأسبوع  اهتمام بعض  الصحف الألمانية وتري  بعضها أن العنف السائد  في بورسعيد مثلا  يدل على أن الاستقرار الذي يتوق  له المواطن المصري لا يزال بعيدًا ولا يعرف متي يعود.
 
 
كما أن النظام العام في مصر يعاني من مشاكل عديدة  إذ إن جهاز الشرطة يعمل بالكاد والنقص في العملة الأجنبية أصبح في وضع حرج قد يتسبب قريبا في انهيار الاقتصاد وسبل التموين لا سيما القمح مما يؤكد أن  مصر تسير نحو أصعب صيف منذ عقود من الزمن بقيادة رئيس مجبر علي الاحتفاظ بالسلطة مهما كان الثمن في ظل حكومة ضاعت منها البوصلة ولم تعد تعرف الاتجاه الصحيح .
 وأكدت صحيفة فرانكفورتر الألمانية أن العنف الذي بات من سمات المجتمع المصري بعد سقوط النظام الحاكم منذ حوالي عامين يحدث بشكل عفوي وغير عقلاني كما أنه لا يخضع دائما لمنطق سياسي وإن كانت هناك إشارات دائمة لتحركات فلول النظام القديم واستئجار البلطجية والمشاغبين ورجال الشرطة يتفرجون كأنهم غير مسؤولين عن حماية الشعب وهذا يعني أن جهاز الأمن فشل بجدارة في أداء مهامه.

ومع ذلك فقد  حذرت وزارة الداخلية من أنها ستتخذ إجراءات حاسمة وحازمة في ظل أحداث العنف المستمرة كإضرام النيران في بعض المنشآت العامة والخاصة والتعدي على القوات المكلفة بتأمين بعض السفارات وهو ما يدل علي  مدى حالة الاحتقان الشعبي في مصر غير أنها ما زالت عاجزة عن عمل أي شيء.

وإذا كان يسهل على الجيش توظيف هذا العنف لمصلحته لا سيما أن هناك من يطالب بعودة الجيش لإدارة شئون البلاد فإن وزير الداخلية يطالب أيضا بفرض حالة الطوارئ التي تم تخفيفها  من أجل فرض الاستقرار واستعادة  الأوضاع الهادئة لفترة طويلة وإن كان ذلك يعني إخضاع المصريين للفراغ الأمني أو قبول دولة البوليس وربما عودة النظام القديم من جدي .
 
وكشفت صحيفة دير شبيجل عن الوضع الحرج الذي يمر به المجتمع المصري في هذه الفترة بسبب تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وفشل المؤسسات الحكومية في النهوض بالبلاد نحو مستقبل أفضل، ووصفت الرئيس محمد مرسي بأنه بات أخرسا  سواء كان ذلك أمام اشتعال النيران في كورنيش النيل  أو الانتفاضة الاجتماعية في بورسعيد التي كلفت أكثر من 50 قتيلا والاحتجاجات المتواصلة في العاصمة أو كارثة سقوط منطاد وعلى متنه 19 سائحا في الأقصر.
 
وأمام كل هذه الحوادث المؤلمة يصمت الرئيس المصري المنتخب الأول بصفة ديمقراطية، ويكاد سائقو حافلات الركاب الصغيرة في القاهرة أن يتوقفوا عن العمل بسبب نقص الوقود   كما هو الحال بالنسبة إلى المزارعين الذين يتطلعون لشراء الديزل وأصحاب المخابز الذين لا يجدون دقيقا والمصانع التي تفتقد لقطاع الغيار من الخارج.
 
والأغرب من ذلك أن المعارضة عنيدة ومصرة بصفة متشنجة على الإطاحة بمرسي وتبحث عن الصدام في الشارع ولا يعنيها مصلحة البلاد والرئيس المنحدر من جماعة الإخوان المسلمين يرفض هو الآخر قيادة السفينة المترنحة في اتجاه أكثر هدوءًا بتقديم تنازلات لمعارضيه السياسيين ويراهن فقط على الوقت ويتمسك بالقيادة في عناد شديد في حين أن الأمة تنزلق بسبب ذلك أكثر فأكثر من حافة الهاوية  لتقع فيها في القريب العاجل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة