أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

نقطة نظام «الإخوان» .. وشدّ الحبال


ما قصة أولئك الآحادّ من المصريين .. الذين صنع بهم «حسن البنا » ، بالقرآن وما قبضه من ريح الخلافة الإسلامية (العثمانية ) وقت أن ولّت أدبارها ميّممة وجهها نحو الغرب العلمانى .. منتصف عشرينيات القرن الماضى، تاريخاً وجماعة دعوية سياسية .. امتدت فيما بعد بطول مصر وعرضها قبل أن يقيض لها الانتشار إلى أقطار أخرى فى المنطقة، إذ ألهمها الصعود والارتقاء بأدواتها وأدبياتها .. عبق أمجاد الماضى .. وطموحات حرية الانعتاق، كما صهرتها آلام الملاحقة وعذابات الاضطهاد قبل أن تقتنص فى عام 2001 «لحظة تاريخية » تمكنت من خلالها اعتلاء سدة الحكم فى مصر، باكتمال عقد كامل - للمفارقة - مع اعتلاء حزب العدالة والتنمية التركى، سليل حزب «الرفاة ».. الفرع المحلى للإخوان المسلمين فى تركيا، ما كان قبل تسعين عاماً .. عرش الخلافة الإسلامية (العثمانية ) ، ذلك من قبل أن تنضم تركيا فيما بعد مع مطلع النصف الثانى من القرن الماضى إلى العضوية العاملة - ولا تزال - فى حلف شمال الأطلنطى «ناتو ».. تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية .

 

إلى ذلك، تترقب مصر والمنطقة .. والعالم، ما سوف تئول إليه التجربة الأولى فى الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، وهى الجماعة التى كان من الطبيعى أن تحظى بشعبية متزايدة خلال العقود السابقة، ليس لارتكازها فحسب على الغريزة الفطرية الدينية عند المصريين، بل أيضاً بسبب انتكاسة كل من المشروعين القومى والاشتراكى لأسباب مختلفة، ما صبّ بشكل غير مباشر لصالح المشروع الإسلامى غير المجرب فى السلطة بعد، وإن كانت ممارساته وهو فى المعارضة منذ أن تعاطت الجماعة العمل السياسى فى الأربعينيات، قد اتسمت بالبرجماتية .. واعتمادها للعنف والاغتيال السياسى من ناحية أخرى، ربما كنتيجة وبسبب تعقيدات الحرب العالمية الثانية .. وحرب فلسطين من ناحية، ولشيوع إرهاصات الغيرة السياسية من ناحية أخرى بين القصر الملكى وحزب الأغلبية .. وأحزاب الأقلية، ولجوء معظمها إلى إنشاء ما يشبه مليشيات مسلحة، الأمر الذى أدى بالجماعة إلى مساندة حركة الجيش للانقلاب على الحكم فى يوليو 1952 ، وليتوجه قادتهما لزيارة قبر «البنا » مؤسس الجماعة، والحكم بالإعدام على جلادها «عبدالهادى » ، فضلاً عن استثنائها من قانون حل الأحزاب، ذلك وغيره من قبل أن يفترقا عبر صدام مدوّ بينهما 1954 ، حيث زُجّ بآلاف الإخوان إلى السجون حتى مطلع السبعينيات، ليعاودوا من بعد برجماتيتهم بين نظام الحكم ومعارضيه خلال العقود التالية .. إلى أن أمسك غرور القوة بتلابيبهم فى العام الأخير، ما يضع الجماعة .. والديمقراطية فى مآزق سياسية عميقة .. سوف تحصل عندما يحين الوقت لذلك، خاصة مع تزايد القلق إزاء الشكوك المحيطة بالاستقرار السياسى والتقدم الاقتصادى، ما سوف يجعل من شد الحبال بين المعارضة .. والمنتخبين حديثاً مثيراً للاهتمام والترقب .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة