أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

الاسم حنا والشهرة حسين


فى قريتى الصغيرة بمحافظة المنيا كنت ألعب «إنزل ولا تزلزل » مع جارى وصديق الطفولة حسين نجاح إبراهيم، وهو يكبرنى بخمسة أيام فقط، وفى أول يوم دراسى بالمرحلة الابتدائية ذهبت وحسين إلى المدرسة القريبة من منزلنا، المهم اخذ كل منا مكانه فى الطابور بثيابنا المهندمة نترقب الأستاذ جابر مدرس الألعاب المكلف بتوزيع تلاميذ الصف الأول على فصولهم لينادى على اسمائنا .

بدأ الأستاذ جابر ينادى الاسماء واحدا تلو الآخر وهو لم يكن بحاجة إلى الميكروفون فحنجرته كافية لأداء المهمة إلى أن بدأ فى حرف الحاء قلت لحسين استعد سينادى عليك وبعد دقائق قال الطالب حنا نجاح إبراهيم نظرت لحسين ضاحكا، وقلت له يا للعجب يوجد زميل لنا اسم والده   وجده يشبه اسم والدك وجدك يا سحس، المدهش أن الذى أجاب أفندى «أفندم » وهو الرد المعتاد على من يسمع اسمه هو حسين وتم توزيعه على فصل 1/1 وبعدها بمجموعة من الاسماء جاء دورى وذهبت إلى فصل 1/2.

انتهى اليوم الدراسى ولم تنته دهشتى، كيف يجاوب حسين بنعم يا أفندى والأستاذ جابر قال الطالب حنا .. ايه اللخبطة دى، فى الحصة الرابعة المدرسة «الأبلة » قالت بالعامية هتروحوا دلوقتى وتيجوا بكرة بدرى، سحبت الشنطة وانتظرت حسين وفور رؤيته سألته ازاى تكذب؟ أجابنى متى كذبت؟ قلت له حينما جاوبت الأستاذ جابر بنعم وهو ينادى على حنا وليس عليك، أجابنى أنا لم اكذب فاسمى حنا، قلت له حنا أنت بتهزر، قال لى : لم يعش لأبى وأمى أى أبناء قبلى، ولذلك قررا أن يطلقا على اسم حسين منعا للحسد وكتب اسمى فى الشهادة حنا «بالمناسبة لم أرِ حسين أو حنا فى الكنيسة فى مدارس الأحد لكونه ارثوذكسيا وأنا بروتستانت هذا ما عرفته فيما بعد » ضحكنا ومرت السنوات وتعلمت ألا أسال أحدا من أصدقاء الطفولة عن اسمه الحقيقى، المهم أنه صاحبى وبلدياتى وزميل تختة واحدة «على فكرة اغلب قريتى لا يعرفون حتى الآن أن حسين اسمه الحقيقى حنا ».

تذكرت القصة السالفة مجدداً منذ أسبوع تقريباً حينما اطلق اللواء أبوبكر الجندى، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء تصريحاً نارياً وأعلن أن تعداد الاقباط فى مصر 5 ملايين وكسر، وقال فى تصريحات له نشرتها جريدة الشروق الاربعاء الماضى إن تلك النوعية من البيانات لا يمكن الافصاح عنها إلا إذا كانت تتعلق بأمر يخص الأمن القومى أو لضرورة قصوى .

أى ضرورة قصوى يا سيادة اللواء التى تجعلك تطلق تصريحاً من هذا النوع؟ - بالمناسبة أنا لا أشكك فى الرقم ولا أصدقه أيضاً - ما الضرورة التى تجعلك تفصح عن تعداد الأقباط والبلد بتغلى وهناك دستور يكتب؟ ما الرسالة التى تريدها أن تصلنا نحن المصريين أو ما رسالة من دفعك لاطلاق هذا التصريح؟ ماذا يهم من الرقم 5 ملايين ولا حتى مليون قبطى مسيحي؟ هل المهم أن مصر، يقطنها 5 ملايين قبطى مسيحى أم أن المهم أن عدد سكانها 90 مليون مصري؟ ألا تعلم أن تلك التصريحات تثير الفتن وأن الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها؟ كيف تقوم ثورة تنادى بالعدالة والحرية والكرامة ومازال هناك أمثال هؤلاء الشخوص يعبثون بأمن مصر؟ أين أنت يا د . مرسى وأين جماعتك، أين تصريحاتكم النارية بأنه لا فرق بين مسلم ومسيحى، وما موقع تصريح رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء من الاعراب؟ كنت اظن أن التعصب الدينى منتشر فى المناطق الشعبية أو شديدة الفقر، ولكنى اكتشفت أنه تمدد للمتعلمين بتوع المدارس اللى ماسكين مناصب كمان .. بالمناسبة أنا ضد خروج قيادات الكنيسة بتكذيب الخبر، كنت أعتقد أنهم أذكى من ذلك، كان يكفى تصريحاً يقول نحن 90 مليون مصرى وفقط، للأسف بعد ساعات من تصريح «الجندى » الذى كذبه هو فيما بعد وأنا لا أصدق تكذيبه تم تهجير 9 أسر مسيحية من رفح والحدق يفهم .

مفضلش فيا غير حتة لحم فى كف الإيد .. مستنية تتحرق فى قطر الصعيد

مفضلش فيا غير شوية دم ......... مفيهمش نقطة مش متلوثة بالهم واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ماهر أبوالفضل
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة