أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

موجة غلاء تضرب البلاد


وكالة الأناضول:

تصاعدت وتيرة ارتفاع الأسعار بالأسواق المصرية منذ مطلع فبراير الماضي، في ظل اضطراب الشأن السياسي والاقتصادي، وشملت موجة الغلاء العديد من أصناف الحبوب والخضروات والأسماك والدواجن وسلعا صناعية وخدمية أخرى، وتراوحت نسب زيادة الأسعار ما بين 7% و30%، بحسب تقديرات تجارية.

وقفز معدل التضخم إلى 8.7% في 12 شهرا حتى فبراير الماضي من 6.3% في الشهر السابق.

 
واتهم تجار البنوك العاملة في السوق باستغلال الوضع الراهن بمصر وفرض رسوم وعمولات مُبالغ فيها مقابل منح خطابات الضمان والاعتمادات المستندية للتجار ما أثر على حركة التجارة بالأسواق.

وقال أحمد صقر عضو الغرفة التجارية بمحافظة الإسكندرية:" رسوم البنوك ارتفعت 500% خلال الفترة الماضية بسبب ضعف رقابة البنك المركزي ، ونفتقد لخطط تنظم الأسواق والعملية التجارية".

وأضاف صقر في تصريحات هاتفية لمراسل "الأناضول" أن اتحاد الغرف التجارية المصري طلب عقد اجتماع مع هشام رامز محافظ البنك المركزي لعرض مشكلات التجار مع البنوك وللمطالبة بتوفير النقد الأجنبي"، مشيرا إلى أن جهود البنك المركزي المصري خلال الفترة الماضية لم تنجح في القضاء على السوق الموازية لتداول العملة الصعبة في مصر وهى المعروفة اعلاميا باسم السوق السوداء.

وتآكل احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى 13.5 مليار دولار بنهاية الماضي، تكفي لتغطية الواردات لأكثر بقليل من شهرين.

وتدني حجم احتياطي النقد الأجنبي لدى مصر قد يعرض واردتها من السلع لمزيد من الترشيد، والنقص بالأسواق، ما قد يدفع نحو مزيد من ارتفاع الأسعار ما لم تفلح الحكومة في مصر في وقف هذا النزيف في الاحتياطي.

وفقد الجنيه نحو 12% من قيمته منذ اندلاع الثورة في 25 يناير 2011، بسبب قلة المعروض من الدولار، ليتخذ البنك المركزي عدة إجراءات لوأد محاولات ظهور سوق سوداء وعودة المضاربات عليه، بعد استقرار دام لنحو 8 سنوات بسوق الصرف.

ولفت عضو الغرفة التجارية بالإسكندرية إلى أن انخفاض التصنيف الائتماني لمصر دفع المصدرين الأجانب لفرض مطالب تضمن حقوقهم لدى المستوردين المصريين منها دفع قيمة البضائع المستوردة نقدا.

وخفضت وكالة موديز إنفستورز سرفيس تصنيف سندات الحكومة المصرية درجة واحدة إلى مستوى (بي 3) من (بي 2)، فبراير شباط الماضي بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي في مصر.

وحذر صقر، من نقص حاد في البضائع والمنتجات خلال الأشهر الأربعة المقبلة إذا لم تتخذ الحكومة خطوات إيجابية لدعم الاقتصاد.

ويقول إبراهيم سيف، الباحث في الاقتصاد السياسي بمركز كارينجي للشرق الأوسط، إن الاقتصاد المصري يزداد تدهورا بمرور الوقت، مع استمرار انخفاض قيمة العملة المحلية وتراجع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي وزيادة معدلات البطالة والفقر.

وأضاف سيف لمراسل الأناضول "على السياسيين الانتباه للأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها مصر، والتي أثرت على ارتفاع أسعار السلع إلى مستويات كبيرة".

وعزا الجهاز المصري للإحصاء ارتفاع معدل التضخم خلال فبراير شباط الماضي، مقابل يناير كانون الثاني الماضي بنحو 2.8% إلى ارتفاع أسعار الطعام والمشروبات والدواجن بنحو 7.9%، وارتفاع أسعار الألبان والجبن والبيض بنحو %5.5، وارتفاع أسعار الفنادق والمطاعم والوجبات الخاصة بنحو 21.5%، وارتفاع خدمات وأجهزة الصحة بنحو 13.6%، وارتفاع الحبوب والخبز 2.1%.

وقال عاطف يعقوب، رئيس الجهاز المصري لحماية المستهلك، التابع لوزارة التجارة الداخلية، إن الجهاز شكل لجنة عليا تضم ممثلين عن نحو 10 جهات حكومية لتشديد الرقابة على الأسواق.

وأضاف لـ "الأناضول: "اللجنة تشن حملات تفتيش مستمرة لضبط المخالفين من التجار ولحماية حقوق المستهلك.. لكن الجهاز لا يملك عصا سحرية لتنظيم السوق بدون جهود الآخرين".

ولفت يعقوب إلى أن الجهاز يقف بالمرصاد لأي محاولة لرفع أسعار السلع والخدمات بشكل غير مبرر، منوها إلى نجاح الجهاز في إجبار شركات المحمول على تخفيض أسعار كروت الشحن المدفوعة مقدما بعد ثبوت ارتفاعها لمستويات غير مقبولة.

لكن مراقبون بالسوق المصري أكدوا للأناضول ضعف الرقابة الحكومية على السوق، ودللوا على ذلك بالممارسات الاحتكارية لبضع منتجي السلع "ارتفع سعر الإسمنت خلال الفترة القليلة الماضية بنحو 50% دون مبرر".

وحول أزمة نقص السولار في مصر، قال يعقوب :" تلك الأزمة مسؤولية وزارة البترول وأن دور الجهاز يقتصر على تلقي بلاغات المواطنين وإحالتها إلى الجهات المختصة".

وتشهد مصر أزمة كبيرة في السولار وأضرب مئات السائقين عن العمل للمطالبة بتوفيره، كما ارتفعت أسعار نقل البضائع بين المحافظات على خلفية الأزمة.

ويقول مراقبون إن السوق المصري قد يتعرض أيضا لمزيد من الضغط بسبب برنامج إصلاح اقتصادي بدأت الحكومة في تطبيقه، من بين إجراءاته تحرير سعر الطاقة للمصانع، ما قد يرفع الأعباء المحلية ويعرض بالضرورة لرفع الأسعار على المستهلك، مالم تتخذ الحكومة إجراءات احترازية تضمن مراقبة السوق وعدم رفع الأسعار.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة