أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

مؤشر قياس السرعة يهدد تطور الخدمات


علاء الطويل
 
أصبح قياس مؤشر سرعة الإنترنت التي يحصل عليها العميل من الأمور المعقدة  مع تعدد عروض مقدمي الخدمة التي وصلت بالسرعات إلي حدود تخطت الـ20 ميجابايت في الثانية.

 
وبينما يتعاقد العميل علي سرعات معينة للإنترنت - خاصة من الشبكات الأرضية - فإنه يفاجأ بأن السرعات الموجودة علي جهاز الحاسب تمثل أقل من %50 في الأحوال الأكثر تفاؤلاً إن لم تصل إلي %25 من أصل السرعات المتعاقد عليها.
 
تقول الشركات المقدمة للخدمة إن عوامل البعد والقرب عن المصدر سواء سنترال تقديم الخدمة أو برج شبكة المحمول ربما تقلل من سرعة الإنترنت التي يحصل عليها العميل ولكنها لا تزيد علي %10. يقول كريم شحاتة، المسئول عن تسويق خدمات الإنترنت السابق بشركة فودافون، إن مراقبة سرعات الإنترنت في اللاسلكي الذي تروج له شركات المحمول عبر الـ USB Modem أسهل كثيراً من المراقبة عبر الأرضي DSL الذي يرتبط تقييمه بعدة عوامل ليس من السهل السيطرة عليها، منها مدي قوة الرواترز المكبرة لإشارات الإنترنت وجودة سويتشات الربط.
 
ويشير إلي أن مؤشر حساب سرعات الإنترنت قد يتفاوت من شركة إلي أخري علي الرغم من الترويج لنفس السرعات، بالإضافة إلي الاعتماد علي أجهزة موردين من شركات مختلفة. ويقول طلعت عمر، الرئيس السابق لقطاع نقل البيانات بالشركة المصرية للاتصالات، أمين صندوق الجمعية العلمية لمهندسي الاتصالات، إن المتعارف عليه محليا أن السرعات المتعاقد عليها تصل للعميل بدرجة أقل علي الرغم من مخالفة ذلك لجميع القواعد المتعارف عليها عالميا، وهو ما يستلزم وقفة من جانب مسئولي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمعرفة الفجوة بين القياسات المختلفة لسرعات الإنترنت. مشيراً إلي أن التضارب في السرعات يحدث في خدمات الإنترنت المقدمة عبر شبكات المحمول والأرضي إلا أنه في الحالة الثانية فإن الفارق في القياسات أكثر وضوحاً من حالات التقييم عبر شبكات المحمول. وأوضح أن التفاوت من وجهة نظره في قياس مؤشر حساب سرعة الإنترنت التي تصل للعميل يرتبط بمعدلات استخدام شبكات الإنترنت في نفس الوقت Internet at Time ، حيث إن معدل استخدام 920 عميلاً للشبكة الخاصة بالتليفونات الأرضية يتطلب توافر 120 دائرة ربط، وكلما زاد عدد مستخدمي الشبكة ظهرت الفجوة في السرعة الواصلة إلي العميل. مؤكداً أن تلك القياسات  تقل بوضوح في حال استخدام الإنترنت اللاسلكي الذي يتوقع له الجميع أن يسيطر علي جميع مطالب عملاء الإنترنت في الفترات المقبلة. وأشار الرئيس السابق لقطاع نقل البيانات بالمصرية للاتصالات، إلي أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مطالب بتشكيل لجنة محايدة من الخبراء في تقييم شبكات الإنترنت لإعداد معايير توضح السرعات الحقيقية والمتوقعة التي يجب أن تصل للعميل بحيث يقضي علي التضارب بين السرعات الرسمية التي يعلن عنها مقدمو الخدمات والسرعات المتوقعة، موضحا أن من ضمن أولويات جهاز تنظيم الاتصالات مراقبة الخدمة وإصدار التراخيص وضمان تقديم خدمة جيدة لمستهلكي الاتصالات، موضحا أن وجود آلية للفصل في جودة الخدمة يهدف للحد من التلاعب الذي ظهر في الآونة الأخيرة.
 
وأوضح طلعت أن الإنترنت اللاسلكي يتطور بدرجات أسرع من الإنترنت التقليدي الذي تقدمه شركات تقديم الخدمة الحاصلة علي تراخيص من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من الفئة »أ - ب«.
 
ويشير الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تحديده جودة الخدمات المقدمة لمستخدمي الإنترنت بألا تقل نسبة فقد المعلومات عن %1 »وقوع الشبكة« وأن تصل نسبة الإتاحة علي الشبكة إلي %99.9. قال المهندس هيثم عبدالرازق، رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات بشركة اتصالات مصر، إن مؤشر قياس سرعات الإنترنت المقدمة عبر الإنترنت اللاسلكي أكثر دقة من الإنترنت الذي يتم تقديمه عبر الشبكات السلكية التقليدية DSL ، موضحا أن الفرصة في الفترات المقبلة للشبكات اللاسلكية لتمتعها بقدرات أكبر من التطوير.
 
أشار عبدالرازق إلي أن حساب السرعات تتم مراقبته بدقة من خلال طرق المتابعة العادية في جهاز الحاسب الآلي من خلال مراقبة سرعة التحميل DOWN LOAD .
 
موضحا أن خدمات الإنترنت التي تصل للعميل تتطابق تماما مع السرعات المعلن عنها ولا يرتبط ذلك بأي حال بعدد مستخدمي الإنترنت بجوار أبراج البث والإرسال الخاصة بالمحمول، مشيراً إلي أن اتصالات مصر توفر التطبيقات الفنية التي تسمح لجميع العملاء بالحصول علي ذات السرعات المعلنة.

 
من جانبه قال أحمد مقلد، مدير تخطيط وتوسعة شبكات المحمول باتصالات مصر، إن مؤشر قياس السرعة لخدمات الإنترنت التي تصل إلي العميل سواء عبر اللاسلكي أو الأرضي يتوقف علي عدة عوامل منها البعد أو القرب من مصدر الإنترنت سواء السنترال أو برج المحمول، بالإضافة إلي العوامل البيئية ووجود حوائط خرسانية من عدمها، بالإضافة إلي جودة عوامل التغطية الأرضية أو عبر شبكات المحمول.

 
فيما أكد تامرجاد الله، العضو المنتدب للشركة المصرية لنقل البيانات »تي اي داتا« أن أغلب الشكاوي الواردة من تفاوت السرعات الخاصة بالإنترنت يكون مصدرها قطاعات الأفراد، بينما تقل تلك الشكاوي من جانب الشركات. وأشار جاد الله إلي أن التفاوت سببه الأساسي هو اشتراك أكثر من عميل علي نفس خط الإنترنت مما يقلل بالضرورة من حجم السرعة الواصلة للعميل، مضيفاً أن مراكز الاتصال الخاصة بالشركة علي استعداد لتلقي أي شكوي بخصوص تفاوت السرعات والرد عليها، موضحاً أن عقود الخدمة التي توقعها شركة الإنترنت مع الموسسات تتضمن بنداً يضمن مستوي معيناً من جودة الخدمة المقدمة Servie Level Agrement ، بينما العقود الموقعة مع الأفراد لا تتضمن تلك البنود لاعتبارات ترجع للتكلفة في العقود.
 
وأكد جاد الله أن ظاهرة الوصلة share ADSL   تسببت في ظهور الكثير من العوائق في صناعة الإنترنت ومن بينها تفاوت السرعات، مشيراً إلي وجود عوامل أخري قد تؤدي لتفاوت سرعات الإنترنت، منها الموقع الذي يتم التحميل من خلاله أو مشكلات في عملية التحميل ذاتها.
 
وأعلنت مؤخراً شركتا تي اي داتا ولينك دوت نت وهما تستحوذان علي أكثر من %85 من سوق خدمات الإنترنت الـ DSL في مصر عن تخفيض أسعار عدد من باقات الانترنت فائق السرعة بنسب تتراوح بين 40 و%50مع مضاعفة السرعات لتصل إلي 24 ميجا، بينما قامت شركات المحمول بإجراء تخفيضات ملحوظة بالإعلان عن تقنيات جديدة وصلت بالسرعات إلي 19 ميجا و21 ميجا في أحيان أخري لأسعار الإنترنت التي يتم تقديمها عبر الـ USB MODEM .

 
ووصل عدد مستخدمي الإنترنت فائق السرعة DSL بنهاية العام الماضي إلي 620 ألف مشترك وفق آخر بيانات متاحة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في حين يصل عدد مستخدمي الإنترنت عبر شبكات المحمول إلي 4 ملايين مشترك بحسب تصريحات رسمية لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وقد لجأ أحد المحامين القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً لوسائل الإعلام المحلية للشكوي من تضرره بحصوله علي سرعة تقل عن 265 ك. بايت علي الرغم من تعاقده الرسمي مع إحدي الشركات المقدمة للخدمة عبر الشبكات الأرضية علي سعات تصل إلي 2 ميجا بايت.
 
وقال مسئولون من شركة الإنترنت إن التفاوت في السرعات طبيعي ويرتبط ببعده عن السنترال، مما حذا بالعميل إلي اللجوء للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للشكوي من شركة الإنترنت بعد قيامه بإجراء القياسات اللازمة التي توضح موقفه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة