اتصالات وتكنولوجيا

تغييرات الإدارة العليا بالمصرية للاتصالات ترجئ حسم صفقة ميناتل


المال- خاص
 
أرجأت التغييرات الإدارية الأخيرة بالشركة المصرية للاتصالات، منذ استقالة طارق طنطاوي، نائب رئيس الشركة للشئون المالية، حسم صفقة الاستحواذ علي شبكة ميناتل العامة في سوق خدمات الكبائن العامة والتي كانت الشركة تخطط للاستحواذ عليها في الأول من يوليو الحالي.


كان طنطاوي تقدم في نهاية يونيو الماضي باستقالته من منصبه بالشركة المصرية للاتصالات وسط أنباء عن تقدم عدد آخر من نواب الشركة بتقديم استقالتهم احتجاجاً علي عدم ترشيحهم لشغل منصب العضو المنتدب الجديد للشركة الذي سيتم فصله عن رئاسة مجلس الإدارة بعد أنباء عن ترشيح تامر المهدي، رئيس وحدة »جيزي« لخدمات المحمول التابعة لأوراسكوم تليكوم بالجزائر. قال المهندس عماد الأزهري، نائب رئيس الشركة المصرية للاتصالات للشئون التجارية،

إن الشركة لم تنته بعد من الاتفاقيات النهائية للاستحواذ علي ميناتل، مشيراً إلي أن شركته ليست مسئولة عن قيام مسئولين بشركة ميناتل بالإعلان في الصحف عن انتقال الملكية إلي المصرية للاتصالات بدءاً من أول يوليو. موضحاً أن إدارة الاستثمارات في المصرية للاتصالات تعكف علي حسم ملف الاستحواذ علي ميناتل، حيث إن تأخير حسم الصفقة لا يعني صرف النظر عنها.

وكانت شركة ميناتل قد أعلنت خلال الأسابيع الماضية عن نقل ملكية شبكتها واسمها التجاري إلي المصرية للاتصالات بدءاً من أول يوليو علي أن تنتقل مسئولية خدمات الكبائن العامة التي تقدمها ميناتل مثل الكروت إلي المصرية للاتصالات بدءاً من هذا التاريخ. وتعمل في سوق الكبائن العامة بجانب »ميناتل« شركتا »النيل والمصرية للاتصالات«، وتسيطر الأولي علي الحصة الأكبر من سوق الكبائن العاملة بالسوق بأكثر من 23 ألف كابينة من اجمالي 39.024 ألف كابينة وفق بيانات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حتي نهاية العام الماضي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة