اقتصاد وأسواق

عمومية‮ »‬البديل‮« ‬تقرر تصفية الشرگة والتوقف عن إصدار الجريدة


كتبت ـ إيمان عوف:
 
قررت الجمعية العمومية لشركة التقدم للصحافة والنشر، بأغلبية الاعضاء، تصفية الشركة، واغلاق جريدة البديل الصادرة عنها نهائيا، واختارت الجمعية مصفيا قضائيا للقيام بأعمال التصفية، وذلك بسبب الازمة المالية التي تعصف بالشركة.

 
من جانبه، قال خالد البلشي، رئيس تحرير صحيفة البديل، إن مجلس ادارة الجريدة مارس اسوأ اشكال الضغوط علي المحررين طوال الاشهر الاربعة الاخيرة، ورغم ذلك تمسك الصحفيون بجريدتهم، وقدموا تنازلات عديدة، وقبلوا ان يحصلوا علي راتب شهري 250 جنيها، بعد ان طلبت منهم الادارة وضع سياسة للتقشف، ومع ذلك لم يقتنع اعضاء مجلس الادارة بهذه التنازلات، وطالبوا المحررين بالتوقيع علي استقالات جماعية بتاريخ لاحق.
 
وكشف البلشي عن ان الادارة قامت بفصل 22 صحفيا وعاملا دون مبرر، الامر الذي دفع المحررين الي الاحتجاج وتنظيم اعتصام امام نقابة الصحفيين، فما كان من الادارة إلا ان اتخذت قرارا بتصفية الشركة، وترك المسألة في يد المصنعي القضائي مما يعني ضياع حقوق الصحفيين الذين تحملوا مساوئ الادارة طوال العامين الماضيين.
 
وطالب البلشي بصرف تعويضات فورية لجميع المحررين، بعيداً عن المصفي القضائي، مؤكداً انه وزملاءه سيلجأون إلي كل سبل التصعيد، بداية من الاعتصام بمقر الجريدة والاضراب عن الطعام، والاعتصام أمام شركات أعضاء مجلس الإدارة.
 
علي الجانب الآخر، أكد جورج اسحق عضو الجمعية العمومية لجريدة البديل، لـ»المال«، ان قرار الجمعية العمومية بتصفية الشركة، جاء نتيجة تحمل الإدارة خسائر وصلت إلي 17 مليون جنيه، علي مدار عامين، مشيراً إلي ان حقوق المحررين والعاملين بالجريدة ستصرف لهم بالشكل القانوني، كأي شركة خاسرة.
 
كان محررو »البديل« قد واصلوا اعتصامهم بمقر الجريدة طوال الأيام الثلاثة الماضية، اعتراضاً علي ما اعتبروه تلاعباً من قبل مجلس الإدارة، وعدم وضوح خطط الإدارة فيما يخص عودة الجريدة للصدور من عدمه، ونظم المحررون وقفة احتجاجية - أمس - السبت احتجاجاً علي مطالبة الإدارة لهم بتوقيع استقالات مسبقة كشرط لصدور العدد الأسبوعي من الجريدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة