أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الغموض يكتنف مصير صحفيي‮ »‬البديل‮«‬


شيرين راغب
 
طرح إغلاق جريدة »البديل« تساؤلاً حول مصير الصحفيين العاملين بها، خاصة أن الجمعية العمومية للجريدة قد اتخذت قراراً بتصيفة الجريدة وتسريح العاملين بها، دون الالتفات الي الحقوق المادية والقانونية للصحفيين. ولم يكن اغلاق جريدة »البديل« هو المرة الأولي التي يعاني فيها الصحفيون، فمنذ 9 سنوات قررت لجنة شئون الاحزاب تجميد حزب »العمل« وجريدة »الشعب« الناطقة بلسانه، وترتب عليه اهدار الحقوق المالية لصحفييها، وذلك ما أكدته الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي التي أوضحت أنها أغلقت ملف تأميناتهم نهائياً وحتي يومنا هذا لم يصل صحفيو جريدة »الشعب« الي حل لأزمتهم.

 
وكان 46 صحفياً من اعضاء نقابة الصحفيين يعملون بجريدة »البديل« قد تقدموا بمذكرة للنقابة لمساندتهم قانونياً وأدبياً بعد قرار الجمعية العمومية للجريدة باغلاقها مطالبين مجلس النقابة بالتفاوض مع مجلس إدارة الجريدة لإعادة اصدارها.
 
ودعا مركز »سواسية« لحقوق الانسان ومناهضة التمييز، رجال الاعمال المهتمين بالاعلام بالوقوف الي جانب الصحفيين ومساندتهم للخروج من تلك الكبوة، سواء عن طريق الحاقهم ببعض الصحف المستقلة التي يمتلكونها، أو عن طريق المساهمة في شراء رخصة جريدة »البديل«.
 
أوضح سامح حنين أحد الصحفيين النقابيين الـ46 المتضررين من اغلاق جريدة »البديل« أنه لا يوجد نص قانوني يلزم النقابة بتوفيق اوضاعنا وايجاد فرص عمل اخري لصحفيي »البديل« موضحاً أن المتضررين من غلق »البديل« في أمس الحاجة حاليا لمساندة النقابة للحصول علي حقوقهم المادية من الجريدة.
 
وعن المصير المهني لصحفيي جريدة »البديل« الذين تم تسريحهم، أكد عبدالمحسن سلامة، عضو لجنة القيد بنقابة الصحفيين ان مجلس النقابة سوف يدرس كيفية توفيق أوضاعهم وايجاد فرص عمل بديلة لهم خلال الاجتماع المقبل معرباً عن استيائه مما تعرض له الزملاء في »البديل«، مشيرا الي ان ما حدث يدعو مجددا الي ضرورة المطالبة بالاسراع لانشاء صندوق اعانة بطالة بالتعاون مع المجلس الاعلي للصحافة لمواجهة مثل تلك الازمات المرشحة للتكراروالزيادة خلال الفترة المقبلة، خاصة ان الجرائد المستقلة مشروعات خاصة وعندما تتعثر نظراً للظروف المالية العالمية فان رأس المال يفضل الاغلاق علي الاستمرار.
 
وأشار سلامة الي أنه أول من نادي بهذا الاقتراح عقب فوزه في الانتخابات السابقة وقدم جميع الدراسات اللازمة للمجلس الاعلي للصحافة.
 
وفرق سلامة بين وضعي صحفيي جريدة »الشعب« و»البديل«، لافتاً الي ان الدولة كانت طرفاً في غلق الشعب وليس بسبب التعثر المالي.
 
أما عن موقف النقابة لمساندة الصحفيين لصرف التعويضات، فقد اوضح جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، ان المذكرة التي تقدم بها الصحفيون المتضررون من ازمة اغلاق »البديل« تتيح للنقابة ان تتدخل علي الفور بالتضامن معهم للحصول علي حقوقهم المادية من الجريدة بناء علي العقود المبرمة بينهم وبين الجريدة والنقابة كطرف ثالث، موضحاً أن دور النقابة في مساندة الصحفيين الذين تم تسريحهم من البديل يتمثل في تكليف الشئون القانونية برفع دعوي قضائية علي ادارة الجريدة والمطالبة بتعويضات للصحفيين.
 
وأكد عبد الرحيم ان نقابة الصحفيين لا تستطيع معاقبة مجلس ادارة الجريدة لانهم ليسوا اعضاء بها، ومن هنا فإن دورها يعتبر محدوداً للغاية في ملاحقة ادارة الجريدة ويقتصر علي الملاحقات القضائية.
 
ولفت عبد الرحيم الي أن النقابة طالبت أكثر من مرة المجلس الاعلي للصحافة بأن يضع ضمانات لاصدار الصحف الجديدة، فلا يتم اعطاء ترخيص الا بعد وضع وديعة في البنك بمبلغ 2 مليون جنيه باسم الصحفيين لكفالة حقوقهم اذا ما تعرضت الجريدة لأي ازمة مالية، أو تعرضت للغلق كما هو حادث في »البديل«، ولكن هذا المطلب قوبل برفض شديد من المجلس الاعلي للصحافة الذي اعتبره مقترحاً غير دستوري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة