أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الدولار يفشل في الحفاظ علي مگاسبه خلال الربع الثاني من‮ ‬2009


إعداد - أماني عطية
 
لم يستطع الدولار مواصلة تحقيق مكاسبه التي سجلها منذ بداية 2009 في الربع الثاني من العام الحالي، وذلك في ظل استقرار أسواق الأوراق المالية وانتقال المستثمرين إلي الاستثمار في السلع والأسهم بدلاً من الدولار الذي أصبحت هناك مخاوف حيال أدائه المستقبلي.

 
وأوضح المحللون أن العملة الأمريكية من المحتمل أن تواصل تراجعها خلال الفترة المقبلة، وأن المستثمرين الذين أقبلوا بشكل كبير علي الدولار كملاذ آمن عندما اندلعت الأزمة المالية العالمية انتقلوا خلال الفترة الماضية إلي الاستثمار في الأسهم والسلع خاصة النفط.
 
وفقد الدولار %5.3 من قيمته خلال الربع الثاني من العام الحالي أمام اليورو و%2.66 أمام الين الياباني، كما صعد الجنيه الإسترليني بنحو %14.7 أمام الدولار وذلك نتيجة عدم تأثر الاقتصاد البريطاني بالأزمة العالمية بشكل سيئ، كما كان متوقعاً.
 
وارتفعت أيضاً عملات الدول التي تقوم بانتاج السلع بشكل كبير مؤخراً، وحقق الدولار ارتفاعاً طفيفاً مع نهاية الربع الثاني من العام حيث اعتقاد بعض المستثمرين أن الارتفاع الذي حدث مؤخراً في أسواق الأسهم وصل إلي أقصي حد له.
 
وتوقع العديد من المحللين أن تستمر العملة الأمريكية في التراجع علي المدي طويل الأجل.
 
وقال »آدم بويتون« خبير العملات لدي »دويتش بنك« في نيويورك، إن سعر اليورو قد يصل إلي 1.50 دولار خلال الأشهر المقبلة مقارنة بـ1.4029 دولار وصل إليها في نهاية الربع الثاني من العام الحالي.
 
ويري بعض الخبراء أن عودة أوضاع السوق إلي مزيد من الاستقرار أدت إلي توقف المستثمرين عن تداول الدولار عبره وارتباطه بحالة التداول في أسواق الأسهم، ولجاء المستثمرون إلي ربط تعاملهم علي الدولار بتفاوت أسعار الفائدة في أسواق العملة العالمية.
 
وقال »بويتون« إن أسعار الفائدة الأمريكية ستكون أقل من نظيرتها الأوروبية لذلك سيصعب علي الدولار الارتفاع بشكل مستمر.
 
ويبدو أن هناك عوامل أخري ستساهم في هبوط الدولار ومنها العجز الكبير في الموازنة الأمريكية الأمر الذي سيتطلب المزيد من التمويل الأجنبي.
 
وهناك بعض المخاوف في الوقت الراهن من قيام مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي بالسماح لمعدلات التضخم للارتفاع كطريقة تساعد علي تآكل قيمة هذا الدين وتجعل من الأسهل علي الولايات المتحدة سداده.
 
ومن ضمن أكبر الرابحين أمام الدولار في الربع الثاني عملات الدول التي تنتج السلع، وارتفعت أسعار النفط لتبلغ 72 دولاراً للبرميل في شهر يونيو الماضي، حيث استخدم المستثمرون الدولار الذي كانت قيمته منخفضة في ذلك الوقت للمزايدة علي أسعار السلع في ظل تعافي الطلب الصناعي في الصين.
 
وشهدت أيضاً أسعار المعدن ارتفاعاً ملحوظاً مما ساعد الدولار الكندي ونظيره الإسترالي علي الارتفاع أمام الدولار الأمريكي بنسبتي %8.4 و%15.9 علي التوالي.
 
 ومن جهة أخري، تعرض الدولار للانتقاد لكونه عملة احتياط عالمي خلال الأشهر القليلة الماضية، ففي اجتماع دول »البريك« التي تضم »روسيا والبرازيل والهند والصين« في شهر يونيو الماضي دعا الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف إلي تبني عملة احتياط دولية بدلاً من الدولار ومازالت الصين تجدد دعواها لذلك.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة