أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

التطبيقات التكنولوجية أداة أساسية لمواجهة الأمراض الوبائية


عمرو عبدالغفار
 
اكد عدد من الخبراء والمسئولين ضرورة التوصل الي سبل للتعاون بين وزارة الصحة وشركات التكنولوجيا المتخصصة، للوصول الي قاعده بيانات متكاملة عن الامراض المتواجدة في مصر والمرضي وطرق العلاج، خاصة المنتشرة بين قطاع عريض من المواطنين مثل أمراض الكبد والجهاز الهضمي والسرطان.

 
 
 مجدى خير الله
ونظمت الأسبوع الماضي غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ندوة بعنوان »شركات التكنولوجيا وقطاع الصحة في مصر«، لبحث ابرز الادوات التكنولوجية الحديثة التي يمكن تقديمها في قطاع الصحة وتتركز في عرض التقنيات التكنولوجية بما يساعد الاطباء في مجال التشخيص العلاجي.
 
وقال مجدي خير الله رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات باتحاد الصناعات ان نحو %90 من الاطباء الاستشاريين المتخصصين متواجدون في القاهرة والاسكندرية وتتوزع النسبة الباقية علي المحافظات الأخري، وهو مايقلل من كفاءة الرعاية الصحية في العديد من أنحاء الجمهورية.
 
وأكد ان هناك عدداً من المشروعات التي ترعاها غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات، منها مشروع تجميع بيانات 20 عيادة تابعة لوزارة الصحة، بالإضافة الي مشروعات تمويل التطبيقات البحثية في قطاع الصحة بميزانيات تتراوح بين مليون و2 مليون جنيه، بهدف تطوير الافكار البحثية الي منتجات يمكن الاستفادة منها، مع فتح أسواق تصديرية لها من خلال دعم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات »إيتيدا« البالغ 500 مليون جنيه.

 
وكشف خير الله عن آلية عمل جديدة لتمويل البحث الاكاديمي في الجامعات تتمثل في توفير 20 ألف جنيه لشباب الباحثين، يحصل علي %50 منها عند تقديم المشروع والباقي بعد موافقة »إيتيدا« عليه.

 
ومن جهته أوضح عمر عفيفي مدير إدارة المعايير القياسية بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات »إيتيدا«، وعضو لجنه تقييم مشروعات الصحة في برنامج تنمية القدرة التنافسية، ان البرنامج يضم ــ حاليا ــ 3 شركات تقدمت بتطبيقات جديدة في قطاع التكنولوجيا الصحية منها »كمبيوميدكل«، و»DMS «، وهما في المرحلة الثانية من برنامج تنمية القدرة التنافسية والتي يتم فيها رفع جودة التطبيق للمستوي العالمي من خلال جلسات مع خبراء اجانب لتوضيح الاحتياجات العالمية للتطبيقات.

 
يذكر ان القيمة التمويلية للمرحلة الثانية من برنامج تنمية القدرة التنافسية تصل الي مايقرب من مليون جنيه، وتليها مرحلة ثالثة للترويج للمنتج الذي يتم التوصل اليه وتسويقه علي المستوي العالمي وتسجيل براءة الاختراع الخاصة به وحماية أطر الملكية الفكرية الخاصة به.

 
من جهته قال المهندس محمود حسين مسئول قسم انظمة الابحاث والتطوير في شركة »DMS « ان قواعد البيانات تلعب دوراً رئيسيا في تجنب تكرار أسباب الوفاة وحدوث الاصابات والامراض موضحا انه هناك ما يقرب من 10 ملايين حالة وفاة من الاطفال سنويا يمكن تجنبها من خلال توافر قاعدة بيانات تحتوي علي أنظمة المعلومات الصحية وأنطمة الاتصال، التي تخصص لها الدول المتقدمة ما يقرب من 150 مليون دولار سنويا لعمليات التطوير.

 
واشار حسين الي ان الشركة تقوم بتطوير عدد من المشروعات مع وزارة الصحة وقسم الحاسبات بجامعة عين شمس، منها اصدار اطلس الاورام كقاعده بيانات متكاملة عنها، بالاضافة الي مشروع ربط المستشفيات والوحدات العلاجية بسيارات الاسعاف من خلال تكنولوجيا شبكات المحمول بهدف سرعة تنفيذ الإسعافات الأولية، موضحا أن قواعد البيانات مازالت تعاني من ضعف التطبيقات التي تخدمها سواء من خلال صفحات الانترنت أو البرامج، مرجعا ذلك الي صعوبة تجميع المعلومات اللازمة من المستشفيات ووزارة الصحة.

 
وأضاف ان الشركة تنفذ مشروع قواعد البيانات الخاصة بالعلاج علي نفقة الدولة، حيث تم ربط %25 من الوحدات العلاجية التي تعالج هذه الحالات كمرحلة أولي تمثل خطوة لتوحيد قواعد بيانات، تضم المستفدين من برنامج العلاج علي نفقة الدولة، بما يضمن عدم تكرار بيانات المرضي وحدوث اضطراب في متابعتهم صحياً.
 
من جهته أشار المهندس طارق زيد، مدير التطبيقات بشركة »كمبيوميدكل«، إلي أن قواعد البيانات الخاصة بالوحدات العلاجية تتعرض لمشاكل، تتمثل في اخطاء ادخال البيانات واختلاف التطبيقات والبرامج التي يتم ادخال البيانات خلالها، بالإضافة إلي اختلاف الأجهزة، والمعدات التي يتم التعامل معها لاستخراج تقارير، وبيانات خاصة بالمرضي، مطالباً بإعداد معايير لربط وتطوير البرامج التي يتم استخدامها لمواكبة الاجهزة التي يتم الاعتماد عليها في استخراج التقارير والبيانات سواء للشركات المتخصصة في قواعد البيانات وانظمة المعلومات الصحية أو وزارة الصحة التي تستهدف من خلال مشروع رقم صحي موحد تجميع أكبر قاعدة بيانات محلية.
 
من جهته قال الدكتور ايمن صلاح العضو المنتدب لشركة »ميدي تك« لحلول التكنولوجيا ان قواعد البيانات الخاصة بالامراض والمرضي أصبحت في الآونة الأخيرة في المجتمعات وسيلة مهمة للتغلب عليها، ولها دور فعال في مواجهة الحالات الوبائية التي تمثل قواعد البيانات المتوفرة وسيلة تساعد الاطباء حديثي التخرج والمتواجدين في القري والمناطق البعيدة عن الحضر في التعرف علي وسائل علاج الحالات المرضية المشابهة والاحتياطات التي يجب اتخاذها ويتم ادراجها في مراكز تخزين متخصصة أو علي مواقع الإنترنت.
 
علي الجانب الأخر أوضح الدكتور اشرف حسين مدير مركز دراسات وابحاث »IBM « في مصر، ان أنظمة الرعاية الصحية وقواعد البيانات المتعلقة بها قد تكون خير مساعد للاطباء في مصر، خاصة مع قلة الاطباء الاستشاريين والمتخصصين، حيث يمكن من خلال مقارنة حالات علاجية قديمة الوصول لانسب الطرق للحالات الحالية التي توجه الطبيب المعالج.
 
واشار الي وجود اختلاف في قواعد البيانات العالمية عن طبيعة الحالات المحلية في الادوات العلاجية والصفات الوراثية والاقليمية الصحية، بما يتطلب ضرورة استحداث قاعدة بيانات ذات صبغة محلية يمكن الاستعانه بها في مقارنة الحالات المرضية واتباع الادوات العلاجية التي اتخذت في علاجها، مؤكدا انه مع تزايد الحالات القياسية التي تتم مقارنتها بالحالة المرضية الحالية تكون فرص العلاج افضل بنسبة %80 في صحة نتائجها، وهو ما يزيد من فرص نجاح اتخاذ القرار الخاص بالتشخيص والمراحل العلاجية الملائمة لكل حالة علي حدة.
 
واضاف أنه مازالت هناك معوقات في تجميع قواعد البيانات، سواء من المستشفيات الخاصة أوالعامة، حيث إنه لا يسمح بمعرفة بيانات المرضي لاعتبارها نوعاً من افشاء اسرار المريض الذي يتعارض مع قواعد المهنة، مقترحاً تقديم البيانات الخاصة بالمريض ومراحل علاجه وتعامله مع المرض والادوية والطرق العلاجية المتبعة دون الافصاح عن البيانات الشخصية له.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة