أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المبعوثون في الخارج بين تجاهل الدولة‮.. ‬وتعسف الأجانب‮ ‬


إيمان عوف
 
أصدت اللجنة القومية للدفاع عن الجامعة بيانا أمس الأول تطالب فيه الدولة باتخاذ تدابير من شأنها حماية المبعوثين المصريين بالخارج، وتلبية مطالب الأساتذة برفع أجورهم وتحسين أوضاعهم المادية بالداخل، جاء ذلك اثناء اجتماع اللجنة لمناقشة حادث مقتل مروة الشربيني، زوجة المبعوث المصري بألمانيا، وتكرار حوادث العديد من الباحثين المصريين الذين تعرضوا للفصل والعودة الي وطنهم يجرون أذيال الخيبة نتيجة لتعنت الدول الأوروبية معهم لأسباب عقائدية، وقررت اللجنة القومية بالتنسيق مع حركة 9 مارس عقد مؤتمر خلال الأيام القليلة المقبلة لتحديد سبل التصعيد في مواجهة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نتيجة ما حدث لزوجة المبعوث المصري بألمانيا.
 

 
يؤكد الدكتور عبدالله سرور، أستاذ البلاغة بتربية الإسكندرية، مقرر لجنة الدفاع عن الجامعة، أن مشاكل المبعوثين المصريين في الخارج تعكس بصورة واضحة مدي معاناة الأساتذة في الداخل، فجميعها تحكمها سياسة واحدة تؤدي الي اهدار حقوق الاساتذة والباحثين داخليا وخارجيا، معددا المعوقات التي تواجه الباحثين المصريين منها نقص التمويل وهو ما يدفعهم الي البحث عن وظائ متدنية في الخارج لمساعدتهم علي اتمام المهمة التي خرجوا من اجلها.
 
وأشار سرور الي أن هناك مشكلة نقص الحماية التي تواجه الاساتذة المصريين في الخارج وحالة من التخاذل الدبلوماسي في التعامل مع قضاياهم، مدللا علي ذلك بالعديد من الحالات التي تم فيها ايقاف المبعوثين عن عملهم لاسباب غير منطقة واختلافات عقائدية لا علاقة لها بالبحث العلمي، و كان آخرها حالة الدكتور المصري الذي كان يعمل بأمريكا وتم فصله تعسفيا لاسباب عقائدية ولم تحرك الدولة ساكنا في هذا الشأن.
 
واوضح أستاذ البلاغة قائلا إن ما يحدث للمبعوثين المصريين بالخارج ليس الا انعكاسا لتدني رواتب الاساتذة والاستهانة بهم في الداخل، متسائلا: كيف يمكن لأي دولة أن تطالب بحماية ابنائها وهي لا تحميهم بالداخل؟
 
واتفقت معه الدكتور ليلي سويف، أستاذ العلوم بجامعة القاهرة وعضو مؤسس بحركة 9 مارس، مضيفة أن سياسة الدولة في التعامل مع البحث العلمي في مجمله تتسم بالعشوائية والتخبط، مدللة علي ذلك بأن وزارة التعليم العالي أعلنت عن فائض ميزانية في البحث العلمي وأبناؤها في الدول الأوروبية يغسلون الصحون من اجل اتمام مهمتهم في البحث العلمي، وأوضحت »سويف« أن تدني المستوي المادي لأساتذة الجامعات إنما يعني تدني جميع المستويات في مصر بدءا من البحث العلمي مرورا بمستوي الثقافة وانتهاء بنهضة مصر وتقدمها علي جميع المستويات.
 
استطردت »سويف«: ما يتردد عن موقع مصر عالميا وريادتها للدول العربية إنما هو مجرد طنطنة إعلامية لا قيمة لها، متسائلة: كيف يمكن لدولة أن تلعب دورا مثل التي تدعي مصر القيام به أن يهان أبناؤها ويقتلو؟! مؤكدة أنه إذا كانت القتيلة ألمانية الجنسية لقامت الدولة ولم تهدأ إلا بعد أن تأتي بالجاني وتمثل به حتي يصبح عبرة لمن يعتبر. وأنهت »سويف« حديثها بالتأكيد علي أن اللجنة القومية وحركة 9 مارس قررتا عقد اجتماع الاسبوع المقبل لوضع سبل تصعيد في مواجهة تخبط وعشوائية الدولة في التعامل مع الأساتذة داخليا وخارجيا.
 
أما الدكتور العارف بالله محمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عين شمس، فقد أكد أن الربط بين مشاكل أساتذة الجامعة في الداخل والخارج يعد من الخلط بما يكفي أن يتم الربط بين عمال مصر وعمال كندا، مشيراً الي أن مصر من الدول القليلة التي تهتم بحماية ابنائها في الخارج وتتابعهم بصورة مستمرة من خلال دبلوماسييها، إلا أنه عاد ليؤكد أن هذه الدول لها قواعد ومعايير لا يمكن لمواطنيها أنفسهم أن يتخطوها وبالتالي تطبق عليهم عقوبات، وهو ما يتم تطبيقه علي المصريين المتواجدين بها، وهو ما يعني أن القانون هو من يحكم هذه الأمم، وأنهي العارف حديثه بمطالبة الأساتذة بأن يتوخوا الحذر في إلقاء التهم علي الحكومة المصرية، خاصة فيما يخص مبعوثيها حتي لا ندفعها لاتخاذ مواقف قد تؤثر بلا داع علي العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخري، ويفوت علي الباحثين المصريين فرص البحث العلمي بالخارج.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة