أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

خبير اقتصادى بالبنك الدولى ينصح بحلول لمشكلات سوق العمل


سمر السيد - هاجر عمران

أكد لير إرسادو خبير اقتصادي بالبنك الدولي أن المسح الذي أجراه البنك الدولي على الشارع المصري أوضح أن الصعوبات التى تواجه السوق العمل فى مصر تتمثل عدم توافق النظام التعليمى مع متطلبات العمل وهو ما يؤدي إلى إخراج جيل غير قادر على مواجهة الصعوبات التي قد تقابله بالإضافة إلى عدم تكافؤ الفرص ومستوى الدخل  بين العاملين بين القطاعين العام والخاص.

 
 
وأضاف إرسادو – أمام ورشة العمل التى عقدها البنك الدولي تحت عنوان "تفاوت الفرص والعدالة الاجتماعية"بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية اليوم -أن الفرصة متاحة حالياً أمام صانعي القرار بالسعي تجاه توفير وظائف للشباب في ظل المرحلة الانتقالية الحالية.

  ولفت إلى أن المسح شمل تقسيم مصر حسب مناطق التعليم العالي والضعيف وفرص العمل المتوفرة في هذا المناطق والذي أثبت أن المناطق الرفية التي تتميز بأنها طاردة للعمالة نظراً لعدم تكافؤ فرص العمل مع مؤهلاتها وهو ما يؤدي إلى طردها إلى المدن بحثاً عن فرص عمل وهو ما يخلق فى النهاية المناطقة العشوائية.

  وأكد ضرورة خلق نوع من المساواة فى توفير الوظائف بين الشباب من خلال إتاحة فرص متكافئة فى التعليم مع مراعاة عنصر الجودة فى ذلك لافتاً إلى وجود معدل تسرب عال من التعليم فى مصر رغم انخفاضه فى عام 2008 مقارنةً بعام 2000.

  وقال أن بعض المناطق في الريف والصعيد لا يحظى أبناءها بفرص متكافئة في التعليم نتيجة عدم وعي الآباء واشتغالهم بوظائف تقليدية بخلاف الطلاب في المناطق الحضرية .

   ويرى الدكتور حسن على أستاذ الاقتصاد بجامعة أوهايو ورئيس الجمعية الاقتصادية بالشرق الأوسط أن الظروف البيئية المحيطة بسوق العمل  وحجم الأجور ووظائف الآباء والأمهات ونوع التعليم بجانب الظروف السياسية هي من الأمور المؤثرة على الباحثين عن فرص عمل جديدة .

  وأشار إلى أن الاستفتاء الذى أجراه البنك الدولى أثبت أن ارتفاع حجم الفساد فى سوق العمل وارتفاع حجم التوظيف من خلال ما يسملى باسم "الواسطة والمحسوبية" وهو ما يتطلب أهمية قيام المسئولين وصاناع القرار بالبدء بالقضاء على هذا الفساد كوسيلة لتوفير فرص العمل للشباب.

  واتفقت  الدكتور كريمة كريم أستاذ الاقتصاد فى جامعة القاهرة والتى أدارت الجلسة مع الدكتور حسن على أن الواسطة والمحسوبية داخل المؤسسات المختلفة بالإضافة إلى القطاع العام والذى يعطى القدرة للعاملين داخله على توظيف أبناءهم على الرغم من عدم توفر مؤهلات لعمل ذلك ، بالإضافة إلى انخفاض مستويات التعليم الحكومى وهو ما أدى إلى عدم تكافؤ مؤهلات المخرج التعليمى منها مع المخرج التعليمى من جهات التعليم الخاصة والدولية ، مؤكدةً على أهمية وضع حل للحد الأدنى والأقصى للأجور ، مع أهمية تدريب العاملين فى القطاع الخاص .

  وعلقت الدكتورة ليلى الخواجه أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة على مسح البنك الدولى قائلةً أنه افتقد لأشياء أهمها عدم توضيحه لحجم كبير من العمالة داخل البنوك والشركات الأجنبية مثل شركات البترول ، مضيفةً أن الحل الرئيسى لعلاج ضعف التعليم الحكومى هو فصل الطلبة المتفوقين منه بعد إتمام الشهادات الإعدادية .

   وأكدت الدكتورة هالة السعيد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أهمية وضع الحد الأدنى والأقصى للأجور كوسيلة للقضاء على أزمة هروب الكفاءات من داخل  أروقة القطاع الخاص،بجانب أهمية تخصيص مدارس مهنية تدريبية لمهن معينة وهو ما  يؤسس لإخراج جيل حرفى ويساعد فى النهاية على تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة