أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المحافظات في حاجة إلي صروح تعليمية بمساندة رجال الأعمال والبنوك


حسام الزرقاني
 
أعلن المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية، مؤخراً عن إنشاء أول جامعة أهلية بالمحافظة في أول تطبيق للقانون الخاص بإنشاء الجامعات الأهلية عقب إقراره مؤخراً.

 
وتتولي مؤسسة القليوبية للتنمية التعليمية والثقافية برئاسة المحافظ إنشاء الجامعة الوليدة ويشارك في تمويلها جميع أبناء القليوبية من خلال فتح باب الاكتتاب العام وسيقدر قيمة السهم بجنيه واحد لكل مواطن لمختلف الفئات والأعمار. وأشار المستشار عدلي حسين إلي أنه تم تحديد 200 فدان بمدينة العبور لإنشاء الجامعة، التي ستبدأ بـ 3 كليات جديدة لخدمة المجتمع بشكل فعال وترتبط باحتياجات السوق. طالب الخبراء بضرورة مساهمة جميع أبناء المحافظات ومؤسسات المجتمع المدني في إنشاء جامعات مماثلة، متميزة ومجاناً للطلاب، خاصة الذين يعجزون عن الالتحاق بالجامعات، نظراً لضيق حالتهم المادية. وأكدوا أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه رجال الأعمال والمستثمرون والمؤسسات المالية في دعم إنشاء الجامعات الأهلية في جميع المحافظات، مشدداً علي ضرورة إعداد معايير واضحة المعالم لقبول التبرعات والمنح سواء من الدول العربية أو الأجنبية حتي لا تتحكم هذه الدول في العملية التعليمية بشكل أو بآخر وتفرض أجندتها الخاصة علي هذه الجامعات الواعدة. في البداية يقول دكتور شحاتة دياب، رئيس جامعة المنوفية الأسبق، إن الجامعات الأهلية حتي يمكنها إحداث طفرة لمستقبل العملية التعليمية بشكل عام، يجب أن تلتزم بمعايير تضمن حسن اختيار القيادات الجامعية علي أسس من التكامل في شخصية هذه القيادات فكريا، ثقافيا، علمياً، وإدارياً، كما يجب تحديث آليات وطرق التدريس وتطوير البحث العلمي وتعديل أهداف وسبل بناء عقلية الطالب وشباب الباحثين، وتطوير البحث العلمي، ودعم قدرات الابتكار، وصقل المواهب والربط بين مؤسسات التعليم والإنتاج والخدمات.
 
من جانبه أكد دكتور أنور مصطفي، الأستاذ بجامعة عين شمس  الخبير في شئون  التعليم الجامعي، ضرورة أن تدعم الحكومة الجامعات الأهلية بالإعفاء من الضرائب ومنح الأراضي التي تقام عليها مجاناً، بضرورة توفير مناهج دراسية تختلف عن الجامعات الأخري، وتتناسب مع طبيعة كل محافظة وبيئتها الاستثمارية. وأضاف أن تلك الجامعات يجب أن تدبر ما تحتاج إليه من أموال حتي يكون لها مطلق الحرية في تحديد مصروفاتها بعيدا عن تدخلات الدولة. ويستطرد الدكتور أنور مصطفي قائلاً إن الجامعات الأهلية حين انتشارها في جميع أنحاء مصر ستساهم بشكل كبير في خلق مناخ علمي جديد محفز وجاذب للطلاب والباحثين، وذلك في حال توافر جميع الإمكانات المعملية والأجهزة الحديثة وارتقت بمستوي أعضاء هيئة التدريس من خلال التدريب المستمر وإرسال البعثات للخارج، والعمل علي حل مشاكلهم الاجتماعية ورعايتهم اجتماعيا وماديا وأدبيا، علاوة علي ضرورة وضع أفكار وآليات جديدة غير تقليدية لربط تلك المؤسسات التعليمية بالقطاعات الإنتاجية المختلفة في جميع المحافظات.
 
وشدد الدكتور علي المنوفي، أستاذ التربية بجامعة الأزهر علي ضرورة أن تتجنب الجامعات الأهلية المشاكل التي تطارد الجامعات الحكومية من تصدع بنيتها الأساسية وتخلف أبحاثها العلمية وضعف مواردها التمويلية من الدولة وهجرة عقول أبنائها إلي الدول الغنية والمتقدمة.
 
ويقول المنوفي إن إنشاء جامعات أهلية في كل محافظة إلي جانب مؤسسات التعليم العالي المختلفة سوف يعمل علي تكامل منظومة التعليم، حيث إنها ستوجد فرصا لتعليم حقيقي ومتطور يتمشي مع ما تقدمه الجامعات العالمية، كما أن هذه الجامعات ستفتح مجالات وآفاقا جديدة لعلوم ا لتكنولوجيا، وستساهم بشكل كبير في النهوض بالتعليم الجامعي وربطه باحتياجات سوق العمل، وعلوم العصر كما ستساهم في تخفيف العبء علي التعليم الجامعي الحكومي.
 
وأعرب دكتور المنوفي عن أمله في أن تنتشر  الجامعات الأهلية في جميع المحافظات المصرية للمساهمة في دفع العملية التعليمية إلي الأمام من خلال المنافسة.
 
من جهته أشار الدكتور رياض عمارة، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، إلي أهمية استقلال الجامعات الأهلية مالياً حتي تصبح إضافة جديدة ومهمة للتعليم العالي حتي تتمكن من تطبيق قواعد الجودة من حيث المنشآت، والمعامل، وأعضاء هيئة التدريس.
 
وفي السياق نفسه أكد محمد المنوفي، رئيس جمعية مستثمري مدينة السادس من أكتوبر، ضرورة أن تساهم البنوك العامة ومؤسسات الإنتاج الخاصة المختلفة بجزء من أرباحها في إنشاء مثل هذه النوعية من الجامعات التي لا تهدف إلي الربح.
 
وطالب المنوفي بأن يقتصر دور الجامعات الأهلية علي التخصصات التي تحتاج إليها سوق العمل بالمحافظات سواء كانت تعتمد علي الزراعة أو الصناعة أو السياحة وغيرها من المجالات المختلفة.
 
وبدوره أشار الدكتور حافظ الغندور، عضو لجنة السياسات بالبنك الأهلي المصري، إلي أن مساهمات البنوك العامة ورجال الأعمال تعتبر بمثابة طوق النجاة بالنسبة للجامعات الأهلية، التي يجب أن تنتشر في جميع المحافظات، خاصة بعد أن أقر مجلس الشعب مؤخراً قانون إنشاء الجامعات الأهلية بصفة نهائية، مؤكداً أن البنوك تختزن فوائض ضخمة تصل إلي المليارات، ويمكن أن يوجه جزء ضئيل من أرباحها لهذه الجامعات التي سوف تساهم في إحياء أنشطة البحث العلمي، وتنمية المحافظات في مجالات بعينها تخدم المصانع والشركات وتساعد علي استيعاب تكنولوجيا العصر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة