أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

‮»‬مواجهة الأوبئة‮« ‬تستحوذ علي نصيب الأسد من موازنة‮ »‬الصحة‮«‬


حمادة حماد
 
أكد عدد من الخبراء أن الزيادة التي شهدتها الموازنة التي تم تخصيصها هذا العام لقطاع الصحة ستساعد بشكل كبير علي التصدي للأوبئة التي انتشرت مؤخراً مثل أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير، كما ستساعد علي اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد أوبئة أخري متوقعة في الفترة المقبلة مثل الطاعون، كما أشاروا إلي ضرورة الاستفادة من هذه الزيادة، ممن خلال وضع نظم حديثة للصيانة والتطوير وتجويد الخدمات الصحية قبل البدء في إنشاء مشروعات جديدة.

 
كان مشروع الموازنة العامة للدولة للعام الحالي 20ج قد رصد حوالي 16 ملياراً و520 مليون جنيه، كمصروفات للقطاع الصحي، بزيادة قدرها 21.6 عن الموازنة العامة للدولة في العام السابق 2009/2008، حيث كانت 13 ملياراً و558 مليون جنيه.
 
قال د.محمود بسيوني، أستاذ جراحة الأورام بمعهد الأورام، إن هذه الزيادة في موازنة هذا العام جاءت من أجل أمرين أساسين، أولهما، القدرة علي مواجهة الأوبئة التي انتشرت مؤخراً في مصر مثل أنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور، والاستعداد لأخذ الاحتياطات ضد الأوبئة المحتمل قدومها في الفترة المقبلة مثل الطاعون بشكل أكثر فعالية، وثانيهما التوجه إلي إنشاء مراكز طبية في جميع المحافظات متخصصة في علاج الأورام وأمراض ا لقلب وغيرها من التخصصات.
 
أضاف بسيوني أن هذه المراكز الطبية متوفرة في المحافظات الكبيرة، ولكنها في نفس الوقت ليست كافية لتقديم الخدمة المطلوبة لجميع المواطنين وتحتاج إلي الزيادة، مشيراً إلي أن هذه الموازنة متواضعة ــ في رأيه ــ حتي بعد زيادتها بهذه النسبة مع موازنات بعض الدول العربية، خاصة السعودية.
 
يري بسيوني أنه لا يمكن لأحد التكهن حالياً بما إذا كانت هذه الزيادة كافية أم لا، ولكن إذا تم اكتشاف عدم كفايتها فدائماً ما تكون هناك فرصة لزيادتها كل عام مالي جديد، وبالتالي يمكن زيادتها العام المقبل.

 
ويري د.هشام دينانا، رئيس لجنة الصحة بجمعية شباب رجال الأعمال، أن هذه الزيادة في الموازنة الموجهة إلي قطاع الصحة هذا العام لن تكون كافية لحل جميع المشكلات، ولكن يمكن النظر إلي الجانب الإيجابي من هذه الزيادة، وهي انها تساعد علي حل بعض هذه المشكلات، وأنها أيضاً تعكس مدي اهتمام الدولة بالقطاع الصحي.

 
ويشير دينانا، إلي أنه لابد من استغلال هذه الزيادة في تحسين الخدمة الصحية وتجويدها، إلي جانب وضع نظم جيدة من شأنها تخفيض التكاليف علي كل من الأدوية والمعدات التي يتم شراؤها عن طريق وضع نظم حديثة للصيانة حتي تكون لها الأولوية في الميزانية مقابل التقليل من الانشاءات والتوسعات الجديدة بحيث لا يتم إجراء توسعات إلا عند الضرورة، أي أنه لابد من تطوير الخدمات المتواجدة بالفعل قبل المبادرة بإنشاء مشروعات جديدة.

 
من جانبه لا يتوقع محمد فاروق، الخبير الاقتصادي أن تؤدي الزيادة التي تمت في الموازنة إلي تحسين أي خدمات مقدمة للمواطن، وإنما ستوجه معظمها، وربما أكثر منها لمواجهة الأوبئة التي انتشرت مثل أنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور والمتوقع انتشارها مثل الطاعون والفيروسات المتحورة عن هذه الأمراض السابق ذكرها مثل ما حدث في اليابان، حيث تم اكتشاف حالة بها فيروس أنفلونزا الخنازير متحور ولم يؤثر فيها دواء التاميفلو المعالج للمرض.

 
ويري فاروق أنه لاستغلال هذه الزيادة في الموازنة، والاستفادة منها بشكل كبير لابد أن يتم وضع خطة زمنية محددة ومعلنة لتغطية وتحسين الخدمة الصحية لجميع المواطنين في مصر، وفي ظل هذه الرؤية لابد من توفير الامكانات المالية والمقومات العينية المتمثلة في الكوادر الفنية والكوادر الإدارية والمنشآت والمنظومة ككل، إلي جانب أهمية العمل علي تحسين جودة الخدمة الصحية وزيادتها لتغطية جميع المواطنين.

 
أما بالنسبة لمواجهة الأوبئة، فيري فاروق أنه لا يمكن أن نحدد لها مبالغ محددة، ولكن لابد أن تكون الميزانية مفتوحة للمواجهة السريعة لهذه الأوبئة في حال انتشارها.

 
من جانبه يقول د.ثروت باسيلي، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشوري إن الزيادة في الميزانية أمر جيد ومطلوب لتقديم خدمة جيدة للمواطنين، خاصة بالنسبة لقطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلي أن نسبة %21.6 زيادة تعني تقديم الحكومة رعاية أكبر لجميع المواطنين غير القادرين علي مصروفات العلاج، مما يساعد علي عمل نوع من أنواع التطوير في الخدمات الصحية من حيث بناء المستشفيات ومقاومة الأوبئة وتقديم العلاجات المدعمة.
 
وأضاف باسيلي أن هذه الزيادة ليست بقليلة، بل إنها تعد طفرة قوية يمكن أن تجعلنا قريبين من مستوي الخدمات في الدول المتقدمة، ولكن في نفس الوقت لا يمكن القول بأنها كفيلة بتطوير خدماتنا لتصل إلي مستوي الخدمات في هذه الدول.
 
وأوضح باسيلي أنه بالرغم من الخوف من انتشار الأوبئة مثل أنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور والطاعون وأخذ الاحتياطات اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك فإنه استبعد أن تكون هذه الزيادة جاءت لتخصص لمواجهة هذه الأوبئة وانما هي مخصصة لجميع الخدمات الصحية بشكل عام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة