أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%78 ارتفاعًا فى أسعار الذهب منذ الأزمة المالية العالمية


إعداد - خالد بدر الدين

يتوقع بنك جولدمان ساكس الأمريكى ارتفاع أسعار الذهب الى 1615 دولارًا للاوقية خلال الربع الاول من العام الحالى، الذى ينتهى فى مارس الجارى، وان كانت الأسعار توقفت عند حوالى 1577 دولارًا نهاية الاسبوع الماضى، بفضل برامج التوسع الكمى التى تواصل البنوك المركزية العالمية الكبرى مثل الاحتياطى الفيدرالى الامريكى وبنك «اوف يابان » تنفيذها .

 
وذكرت وكالة بلومبرج أن أسعار الذهب قفزت بأكثر من 78 % منذ ان بدأ بنك الاحتياطى الامريكى شراء الاصول عام 2008 للخروج من الازمة المالية العالمية وحتى بداية هذا العام، حيث تراجعت الأسعار منذ ذلك الحين وحتى الآن بحوالى 6 % ، مما يعنى ان موجات الصعود المستمر لأسعار الذهب طوال الاثنتى عشرة سنة الماضية قد انتهت .

وكانت أسعار الذهب قد سجلت اعلى مستوياتها فى سبتمبر 2011 عندما بلغ سعر الاوقية أكثر من 1921 دولارا، بسبب سياسة التوسع الكمى التى خفضت قيمة الدولار ورفعت معدل التضخم مما جعل المستثمرين يتجهون الى الذهب باعتباره من افضل الاصول الآمنة غير ان السعر تراجع خلال الربع الاخير من العام الماضى، ليصل الى 1740 دولارًا للاوقية واستمر فى هبوطه حتى الآن .

ومع ذلك اصدرت وكالة سك العملة الامريكية عملات ذهبية تحمل شعار النسر الامريكى بحجم 80 الفًا و 500 اوقية خلال الشهر الماضى، بعد ان اصدرت ايضا فى يناير 150 الف أوقية من العملات الذهبية، وان كانت هذه الكمية تقل بحوالى 17 % عن اجمالى ما اصدرته خلال الشهرين نفسيهما من العام الماضى .

 وخفض ايضا بنك BNP باريبا الفرنسى توقعاته لأسعار المعدن الاصفر بأكثر من 6.7 % هذا العام لتصل الى 1670 دولارًا للأوقية، بعد ان تراجعت التعاملات فى الذهب بأكثر من 18 % هذا العام لدرجة ان مؤشر MXWD الذى يقيس قوة أداء الذهب فى البورصات العالمية تراجع فى 20 فبراير الماضى، بأكثر من 19 % لأول مرة منذ عام 1999 عندما تقلص هذا المؤشر الى ادنى مستوى منذ 1979.

وبدأ المستثمرون يتجهون الى التخلص من المعدن النفيس قبل ان تنهار أسعاره أكثر وأكثر لدرجة انهم باعوا فى اول شهرين من العام الحالى، أكثر من 109.5 طن من صناديق المضاربة لاول مرة فى تاريخها، كما ان الملياردير جورس سوروس المعروف بمضاربته فى العملات والمعادن النفسية واكبر مستثمر فى هذه الصناديق باع حصته البالغة 55 % من صندوق SPDR جولد تراست الاستثمارى .

وبدأت الاستثمارات فى السبائك والعملات الذهبية وصناديق المضارية فى الذهب تشهد انخفاضا خلال الشهور الثلاثة المنتهية فى ديسمبر الماضى بحوالى 8.3 % مقارنة بالشهور نفسها من عام 2011 وإن كان الانخفاض طوال العام الماضى توقف عند 9.8 % فقط .

ويعتقد المحللون فى الاسواق المالية العالمية ان انخفاض أسعار المعدن النفيس مع صعود الدولار يرجع الى الاعلان عن بيانات اقتصادية امريكية قوية من بينها انفاق المستهلك وثقة المستهلكين ونشاط المصانع، والتى اشارت كلها الى انتعاش للنمو الاقتصادى لدرجة ان بعض المستثمرين يؤكدون ان تحسن توقعات الاقتصاد الامريكى قد يساعد على انتعاش اسواق الذهب .

وكان الذهب  قد اقترب مع نهاية شهر فبراير الماضي من تسجيل أطول سلسلة من التراجعات الشهرية منذ أكثر من 16 سنة، حيث تراجع مجددا بنسبة 0.5 % ليهبط الى اقل من 1589.5 دولار للاوقية فى البورصات الاسيوية والاوروبية ليصل اجمالى انخفاضه هذا الشهر أكثر من %4 ليسجل اكبر تراجع شهرى منذ مايو الماضى .

وتر اجعت أسعار الذهب فى فبراير للشهر الخامس على التوالى، وهى أطول فترة تراجع منذ أواخر عام 1996 وأوائل 1997 ، حيث ادى استمرار تحسن الظروف الاقتصادية وتراجع المخاوف من التضخم فى تقليل اقبال المستثمرين على المعدن النفيس كملاذ آمن من الاصول عالية المخاطر .

ويأتى تراجع الذهب خلال الشهور الاخيرة بعد 12 عاما من الارتفاع بفضل الاعلان عن انتعاش الظروف الاقتصادية فى الصين والولايات المتحدة وبرامج التحفيز التى تؤكد حكومة اليابان انها ستنفذها، علاوة على الاستقرار فى بعض الدول الأوروبية، مما دفع المستثمرين بعيدا عن الأصول التى تعتبر ملاذات آمنة للقيمة .

وانخفضت كمية الاصول فى شركة SPDR جولد تراست اكبر صندوق مضاربة للمعادن الثمينة فى العالم بحوالى 12 طن فى نهاية الشهر الماضى، لتصل الى 1258.4 طن لتصل الى ادنى مستوى منذ اغسطس الماضى، حيث بدأ المستثمرون يقلصون ممتلكاتهم من المعدن الاصفر،  بسبب تزايد المخاوف من بدء انحدار أسعار الذهب بعد المستويات المرتفعة التى حققها طوال السنوات الماضية .

وأعلنت وكالة بلومبرج ان الأسعار المستقبلية للذهب تسليم الشهر المقبل تراجعت ايضا بحوالى 0.4 % او ما يعادل 5.8 دولار ليصل الى 1572.3 دولار للأوقية على مؤشر كوميكس فى بورصة نيويورك يوم الجمعة الماضى، ليصل الى ادنى مستوى منذ يوليو الماضى .

 ولكن مجلس الذهب العالمى يؤكد ان الطلب العالمى على شراء المجوهرات الذهبية ارتفع بأكثر من 3.8 فى الربع الاخير من العام الماضى ليصل الى أكثر من 1195.9 طن لاول مرة فى التاريخ خلال هذا الربع، بفضل قوة شراء الهنود الذين جعلوا بلادهم تحتل المركز الاول على العالم كاكبر مشترٍ للمعدن الاصفر لتسبق الصين .

 واذا كان استهلاك الهنود من المجوهرات قفز 41 % خلال العام الماضى، فإن استخدام الذهب فى صناعة المجوهرات العالمية ارتفع 11 % ليصل الى اعلى معدل منذ الربع الاول من عام 2011 ليصل اجمالى حجم الذهب المستخدم الى 4405.5 طن بزيادة 15 % على متوسط الاستخدام خلال السنوات الخمس الماضية .

 اما البنوك المركزية على مستوى العالم فقد ارتفعت مشترياتها من المعدن الاصفر بحوالى 29 % خلال الربع الماضى للفصل الثامن على التوالى، كما يقول مجلس الذهب العالمى، لدرجة ان معظم الدول من البرازيل الى روسيا اضافت 535 طنًا من الذهب الى احتياطيها العام الماضى بزيادة %17 على عام 2011 وباكبر زيادة منذ 1964.

واشترت روسيا أكثر من 570 طن ذهب او ما يعادل 9.5 % من الاحتياطى الاجنبى خلال العقد الماضى، لتتفوق على الصين بحوالى 25 % لان فلاديمير بوتين، رئيس روسيا يعتقد ان امتلاك الذهب يعنى امتلاك السيادة ووقاية من تقلبات أسعار الدولار الذى تحتكره الادارة الامريكية او الاسترلينى او أى عملة أخرى تؤثر على الاقصاد العالمى .

وعلى عكس روسيا هناك سويسرا التى باعت خلال العقد الماضى أكثر من 877 طنًا بقيمة 48 مليار دولار لتصبح اكبر دولة فى العالم تتخلص من احتياطيها من المعدن النفيس، وبعدها فرنسا التى باعت 589 طنًا خلال السنوات نفسها، ثم اسبانيا والبرتغال وهولندا التى باعت كل منها 200 طن، بينما تحتل الولايات المتحدة الامريكية المركز الاول فى امتلاكها اكبر احتياطى من الذهب فى العالم، حيث تملك أكثر من 8134 طنًا بنسبة 70 % من اجمالى احتياطيها الاجنبى، وبعدها صندوق النقد الدولى بحوالى 2814 طنًا كما جاء فى بيانات مجلس الذهب العالمى .

 ومع ذلك اعلن مجلس الذهب العالمى مؤخرا أن الطلب العالمى على الذهب تراجع بحوالى 4 % العام الماضى للمرة الأولى منذ 2009 مع تراجع شراء الحلى فى الهند والصين بأكثر من 4 % وانخفاض الاستثمار فى السبائك والعملات الذهبية بحوالى 10 % ، لا سيما فى الولايات المتحدة وأوروبا وإن كان من المتوقع ان يزداد الطلب على المجوهرات الذهبية من الصين والهند هذا العام بفضل قوة النمو الاقتصادى فى هذين البلدين.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة