أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المسرح الخاص‮.. ‬خرج ولم يعد‮!‬


كتبت ـ سلوي عثمان:
 
أربع دورات هي عمر المهرجان القومي للمسرح والذي اختتم فعالياته مؤخرا.
وخلال هذه الدورات لم يتقدم للمشاركة ضمن فعاليات المهرجان أي عروض مسرحية من انتاج القطاع الخاص رغم ان لائحة المهرجان لا تمنع ذلك.. وحتي عندما تقدم المخرج المسرحي والمنتج جلال الشرقاوي بعرضه الخاص في الدورة الثانية وهي مسرحية »تاجر البندقية« صمم علي أن تكون علي هامش المهرجان وليست ضمن المسابقة الرسمية!

 
 
 جلال الشرقاوى
واعتقد النقاد والمتابعون للحركة المسرحية أنه سيتم إدراج عروض للمسرح الخاص ضمن جدول المهرجان هذا العام.. إلا أن ذلك لم يحدث لتمر الدورة الرابعة للمهرجان المقام في الاساس لتقديم تنويعة من العروض المسرحية علي مختلف جهات إنتاجها خالية من واحدة من اهم الجهات الإنتاجية وهي القطاع الخاص!
 
هذا الاختفاء غير المفهوم طرح تساؤلا حول سبب هذا الابتعاد من قبل المنتجين للمشاركة في المهرجان، ومدي إمكانية تحقيق المعادلة الصعبة التي يمكن أن تشمل هذه القطاعات مجتمعة ومن ضمنها القطاع الخاص للمشاركة في هذا المهرجان القومي.
 
المؤلف أحمد الإبياري منتج القطاع الخاص، قال إنه - كواحد من منتجي القطاع الخاص - غير مهتم من الأساس بهذا المهرجان. مرجعا ذلك الي عدم وجود منافسة من أي نوع بين مسرحه الخاص وباقي جهات الإنتاج الذي ستنافسه، فالإبياري يري أن القطاع الخاص يهتم جدا بالشكل الفني من ديكور وملابس واستعراضات وهو ما يحتاج الي انفاق مبالغ طائلة علي العروض، كما أن النجم المتواجد في عروض القطاع الخاص لا يكون له منافس في عروض مسرح القطاع العام.
 
وأوضح الإبياري أنه لن يفكر في المشاركة إلا لو تم تخصيص قسم خاص داخل المهرجان لتتنافس فيه العروض الخاصة مع بعضها البعض. كما يجب ان تكون قيمة الجائزة كبيرة لتتواءم مع حجم إنتاج هذه العروض.

 
ولم يختلف رأي الفنان رشوان توفيق كثيرا عن رأي الإبياري، وإن كان قد أوضح أنهم لم يعرضوا عليه المشاركة من الأساس، فهو لم يسمع من قبل عن أي مسعي من ادارة المهرجان ومنتجي مسرحيات القطاع الخاص لإيجاد صيغة مشتركة بينهم. وأرجع رشوان ذلك الي التباين الكبير بين عروض القطاع الخاص من حيث المضمون وطريقة التناول وعروض القطاع العام والتي لا تهدف للربح في الأساس مما يجعل المنافسة ظالمة لجهة علي حساب الأخري.

 
أما الدكتور صبحي السيد، أستاذ الديكور بمعهد الفنون المسرحية، فيري أن عدم مشاركة عروض القطاع الخاص هي مكسب للمهرجان وليست عيبا فيه ؛ وأرجع ذلك الي عدم وجود وجه مقارنة بين عروض جهتي الإنتاج.

 
وأشار صبحي الي أن الهدف الرئيسي للمهرجان هو مشاركة العديد من جهات الإنتاج وليس القطاع العام فقط، وغالبا ما تكون هذه الجهات ضعيفة الإنتاج وتقوم علي الشباب مما يجعل مشاركة عروض القطاع الخاص مع هذه العروض غير معقولة.

 
أما الفنان جلال الشرقاوي المنتج والمخرج المسرحي فيري أنه لا توجد مشكلة من الأساس، فهو كمنتج مسرح خاص شارك في المهرجان من قبل، ورفض المنافسة علي الإخراج لتاريخه الكبير الذي رفض أن يظلم به باقي المشاركين.

 
ولفت الشرقاوي الي أن عروض القطاع الخاص أصبحت قليلة ومعدودة علي الأصابع مما يجعل قيام قسم خاص في المهرجان أمرا شبه مستحيل لان المنافسة لن تتعدي العرضين في كل سنة لو اصبح هناك قسم منفصل للمسرح الخاص في المهرجان.

 
اما الناقدة عبلة الرويني فقد نسفت فكرة المنافسة من الأساس فهي لا تري وجودا لمسرح القطاع الخاص حاليا، ولم يعد هناك سوي 3 فرق قطاع خاص ولم تعد تنتج. واشارت الي أن عروض القطاع العام كانت وما زالت بها عروض ذات إنتاج رائع وبها نجوم كبار، فمثلا مسرحية »الملك هو الملك« كانت من بطولة محمد منير وصلاح السعدني، و»الملك لير« بطولة يحيي الفخراني، »أهلا يا بكوات« بطولة حسين فهمي وعزت العلايلي. وحاليا هناك مسرحيات جماهيرية مثل »يا دنيا يا حرامي« بطولة ماجد المصري ومها أحمد... وغيرها من العروض التي أكدت عبلة الرويني أنها قادرة علي منافسة عروض القطاع الخاص والتغلب عليها.
 
ولكن المشكلة الرئيسية - وفق الرويني - هي عروض الشباب في قصور الثقافة والجامعات والعروض المستقلة والتي تجعل المنافسة غير ممكنة، مما جعل الفنانين حسين فهمي وعزت العلايلي يرفضان المنافسة علي جوائز التمثيل في الدورة الأولي للمهرجان، فالمشكلة من وجهة نظرها هي منافسة النجوم للشباب وليست مشكلة بين مسرحي القطاع العام والخاص.
 
ورفض هشام جمعة مدير عام المهرجان، مدير مسرح السلام هذا التصنيف تماماً، مؤكدا انه لا يوجد فرق بين المسرحيات كونها قطاعا عاما أو خاصا سوي في الشكل العام. واعرب عن رفضه تعديل لائحة المهرجان بحيث يتم تخصيص قسم خاص لعروض القطاع الخاص لأنها ستفتح الباب لمطالبات أخري مثل مطالبة القائمين علي المسرح المستقل انشاء عمل قسم خاص بهم نظرا لكبر عددهم ورفضهم لعروض القطاع العام كونها عروضا تابعة للدولة وهي مجموعة خارجين عن هذا الإطار، مما سيجعل هناك قسم لكل نوع من المسرح، وهذا ما سينسف المهرجان قبل أن يبدأ.
 
وعن لائحة المهرجان أكد جمعة أنه لا توجد اي عوائق امام مشاركة عروض القطاع الخاص، مشيرا الي إمكانية تنحي من لا يريد المنافسة علي جائزة بعينها كنجوم هذه العروض أيضا، مؤكدا أهمية حدوث هذه المشاركات حتي تكتمل أركان المهرجان.
 
نفس الرأي تبناه المخرج المستقل هاني عفيفي الذي أكد أن انشقاق المهرجان لأقسام سيكون واردا جدا لو قامت الإدارة بعمل قسم خاص لمسرح القطاع الخاص. واكد انه يفضل وجود منافسة كاملة في لائحة واحدة وليس فصلا لكل نوع مسرح عن الآخر، لان ذلك سيكون نوعا من تفضيل نوع عن آخر، ومسرحيين عن مسرحيين آخرين.
 
كما اتفق عفيفي مع المتحدثين علي كون البذخ في الإنتاج هو السمة المميزة لمسرح القطاع الخاص ولكن هذا لا ينفي الجودة عن باقي العروض المشاركة في فاعليات المهرجان.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة