أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬استعلاء حقوقي‮« ‬علي الانضمام لتحالفات موحدة‮!‬


فيولا فهمي
 
رغم أنها دائما ترفع شعارات التعاون المشترك و»تشبيك« العمل من خلال التحالفات والتنظيمات، فإن التجارب العملية غالباً ما تثبت العكس.

 
فنادراً ما تستجيب المنظمات الحقوقية الكبيرة الي المبادرات التي تطلقها المنظمات الحقوقية الصغيرة المسماة »الجيل الثالث للجمعيات الاهلية«، بل عادة ما تسعي الأولي لتشكيل تحالفات فيما بينها دون الاهتمام بالتنسيق مع المنظمات الصغيرة في استعلاء واضح.
 
وربما كانت المبادرة التي اطلقها مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية لتكوين تحالف حقوقي بهدف تقديم تقرير مواز الي الامم المتحدة استعدادا لمناقشة السجل الحقوقي لمصر.. ربما كانت هذه المبادرة دليلا علي ذلك حيث عزفت معظم المنظمات الحقوقية الكبيرة عن المشاركة في تلك المبادرة واختارت التنسيق فيما بينها في مشهد اشبه بتكوين »جيتوهات« حقوقية قائمة علي فكرة الاقدمية والخبرة.
 
بداية اقر ايمن عقيل، المدير التنفيذي لمركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية، بصعوبة اتفاق جميع المنظمات الاهلية علي اقتراح او مبادرة موحدة، لاسيما في ظل تزايد عدد مؤسسات المجتمع المدني التي تتجاوز 20 الف جمعية اهلية، الي جانب الشركات والمراكز القانونية غير الهادفة للربح والتي تعمل بالمجال الحقوقي والعمل الاهلي، وبالتالي فهناك العديد من المعوقات التي تحول دون الاجتماع في تحالف موحد.
 
واعلن عقيل ان المبادرة التي أعلنها لتأسيس تحالف حقوقي بهدف تقديم تقرير مواز للامم المتحدة، لم تلق قبولاً سوي من 16 منظمة اهلية فحسب، مستبعداً انضمام المنظمات الحقوقية الكبيرة الي التحالف نظرا لتعاملها مع منظمات الجيل الثالث باستعلاء، وبالتالي غالبا ما ترفض المشاركة في تلك المبادرات الجماعية، وتسعي في المقابل الي تكوين تحالفات فيما بينها تضم المنظمات الكبيرة ذائعة الصيت والشخصيات الحقوقية المرموقة.
 
وأبدي ايمن عقيل ترحيبه باعداد جملة من التقارير الحقوقية الموازية _ المزمع ارسالها الي الامم المتحدة - استعدادا للاستعراض الدوري للسجل الحقوقي لمصر العام المقبل، خاصة في ظل تعدد القضايا الحقوقية وتشعبها ما بين السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
 
وأكد ان »تقارير التحالفات« تعتبر اكثر قوة وتأثير من التقارير الحقوقية الفردية التي تقوم باعدادها كل منظمة علي حدة، لاسيما ان مكتب المفوضية السامية يستقبل تلك التقارير ويجمعها في تقرير واحد مشترك يعتبر تقريرا معبراً عن منظمات المجتمع المدني.
 
وكشف عقيل عن عقد اجتماع تأسيسي لتشكيل لجنة مشتركة لاعداد التقرير الموحد في غضون الشهر الحالي.
 
وعلي الجانب الاخر رفض محمد زارع، مدير ومؤسس المنظمة العربية للاصلاح الجنائي، اتهام المنظمات الحقوقية الكبيرة بالاستعلاء وعدم التعاون المشترك فيما بينها، مؤكداً ان جميع المنظمات لها الحق في تقديم تقرير مستقل ومنفصل الي الامم المتحدة، وبالتالي فان تفسير هذا الحق من منطلق الإستعلاء والكبرياء يعتبر عارياً من الصحة.
 
واوضح زارع ان المنظمة العربية للاصلاح الجنائي قامت باعداد تقريرين، احدهما حول اوضاع السجون والاخر عن البنيتين القانونية والتشريعية لعقوبة الاعدام في مصر.
 
وأعلن عن وجود مبادرات شبيهة بالتي اطلقها ايمن عقيل تم الاعلان عنها منذ شهور ونالت  بالفعل قبول عدد ليس بقليل من المنظمات الحقوقية ومنها المنظمة المصرية لحقوق الانسان ومركز القاهرة ومركز النديم والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية والشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، وذلك لتقديم تقرير مشترك يحمل رؤية تلك الجمعيات حول وضعية حقوق الانسان.
 
فجميع المؤسسات الاهلية يجمعها هدف مشترك وهو تحسين اوضاع حقوق الانسان في مصر.
 
ومن جانبه اوجز الدكتور ايمن عبد الوهاب، مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام، اسباب تلك الظواهر المرضية داخل الوسط الحقوقي نظرا لارتباط قضية تكوين التحالفات بالابعاد الشخصية اكثر من المهنية والعملية، لاسيما ان طبيعة التعاون بين الجيل الثالث للمنظمات والجيلين السابقين عليها يغلب عليها »الشخصنة«، وبالتالي تنعدم سبل التعاون والمشاركة.
 
واضاف عبد الوهاب ان عزوف المنظمات الحقوقية الاقدم علي المشاركة في مبادرات المنظمات الاحدث غالبا ما يكون بسبب قدرة الاولي علي التأثير في الراي العام والخبرة المكتسبة من رصيد العمل في المجال الحقوقي، وبالتالي فان التحالفات التي تجمع المنظمات الكبيرة غالبا ما تنجح بعكس الاخري، فقضية التحالفات المشتركة ترتبط بابعاد شخصية ومنها قدرة تلك المنظمات علي جلب التمويل وحدود دورها ومصداقيتها وشهرة مؤسسيها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة