أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قيادات‮ »‬حزب الوسط‮« ‬تفتح النار علي‮ »‬الإخوان‮«‬


مجاهد مليجي
 
للمرة الرابعة تقدم حزب الوسط بأوراقه إلي لجنة شئون الأحزاب، بعد أن كان الرفض حليفاً للحزب منذ عام 1996، بسبب مخاوف النظام من تحول الحزب للبوابة الخلفية للاخوان المسلمين، لا سيما ان معظم قياداته خرجت من عباءة الجماعة، وفتح بعض قيادات حزب الوسط - تحت التأسيس -النار علي جماعة الإخوان مؤخراً، الأمر الذي اثار غضب واستياء الإخوان المسلمين، معتبرين ان هناك ايادي خفية تسعي لضرب الجماعة من خلال أعضائها القدامي مقابل منح الحزب الترخيص والشرعية التي طال انتظارها قرابة 13عاماً.

 
 
 عمار على حسن
بداية أكد الدكتور عمار علي حسن، خبير حركات الاسلام السياسي ومدير مركز دراسات الشرق الاوسط سابقاً، ان تجدد الهجوم علي الإخوان من رموز حزب الوسط يعكس الموقف التقليدي لدي أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي الحزب وعصام سلطان، ويمكن القول بأن اثارة ذلك مؤخراً نوع من القدح في الإخوان لمغازلة السلطة وارضائها طمعا في الحصول علي الموافقة بالحزب عبر لجنة شئون الاحزاب في المحاولة الرابعة.
 
واستنكر حسن ان يأتي هذا الهجوم العنيف ضد الإخوان بنتائجه المرجوه، لاسيما في الوقت الذي تتعرض فيه الجماعة لحملات شرسة من الحكومة، وهو ما يفقد المهاجمين من حزب الوسط جزءا كبيراً من تعاطف الجماهير معهم والالتفاف حول برنامجهم، قائلا ان أي حزب سياسي يحاول اقامة برنامجه علي جثة الإخوان سيخسر وستصبح هذه نقطة سوداء في تاريخه.
 
وأرجع حسن زيادة مساحات الهجوم علي الإخوان حالياً إلي ان علاقة الإخوان بالنظام دخلت مرحلة جديدة في ظل استعدادات التوريث، والتي بدأت باعتقال رموز الجماعة وهو ما جعل الوسط حريصا علي توضيح احترامه لمدنية الدولة واستعداده الكامل للعمل تحت عباءتها حتي يتمكن من تجييش قطاع كبير من النخبة المثقفة للحصول علي المشروعية القانونية والسياسية، وهو ما يبرر حملة الانتقادات اللاذعة التي يشنها قيادات الحزب علي الجماعة، موضحاً ان الوسط لم يقصر مواقفه الهجومية علي الإخوان فحسب ولكن وجهوا انتقادات لبعض كُتاب السلطة وبعض رموز احزاب المعارضة الذين يسيرون في ركاب السلطة حتي تكون مصداقية الوسط مقبولة لكسب الخارجين علي الإخوان.
 
في حين قلل الدكتور محمد حبيب، النائب الأول للمرشد العام للجماعة، من تأثير هجوم أبو العلا ماضي وعصام سلطان علي منهج ورموز الجماعة، معتبراً ذلك يأتي في اطار مخطط كامل يتم الاعداد له في مصر يتجاوز حدود الموافقة علي حزب الوسط ليصل إلي اعداد الترتيبات المستقبلية لبعض المتغيرات التي يشهدها المجتمع مستقبلا، وبالتالي فالنظام لا يعبأ باضافة حزب الوسط إلي حزمة الاحزاب التي لا وزن لها في الشارع إذا ما استمر الجمود السياسي وانسداد شرايين التواصل الحزبي مع الشعب، علاوة علي تفجير بقية الاحزاب من الداخل.
 
وشدد حبيب علي ان الإخوان لا يعنيهم الهجوم الشديد عليهم بقدر ما يعنيهم ان تتكاتف الجهود وتتضافر القوي لاطلاق الحريات العامة وحرية تكوين الاحزاب وإلغاء المحاكم الاستثنائية، والقوانين سيئة السمعة، واستقلال القضاء، واجراء انتخابات نزيهة باشراف القضاء، متمنياً لحزب الوسط ان ينجح في الحصول علي الموافقة ويمثل اضافة في الحياة السياسية.
 
ووصف سيد عبد العال، أمين عام حزب التجمع، هجوم وكيل مؤسسي حزب الوسط علي الإخوان بـ»الحق المشروع« لأحقية مختلف القوي السياسية في الانتقاد والاختلاف مع الأفكار والرؤي والسياسات، مستبعداً وجود أسباب شخصية وراء هجوم قيادات الوسط علي الإخوان.
 
ودعا عبد العال الإخوان لطرح برنامج يحترم المواطنة والمساواة بغض النظر عن النوع أو الدين كما جاء في برنامجهم الذي أقلق الجميع، مستبعداً ان يكون الوسط بوابة خلفية للاخوان مشيراً إلي ان ابو العلا لن يحصل علي موافقة اللجنة ولابد ان يلجأ مجدداً للقضاء، لان اجهزة الامن هي التي تقرر.
 
من جانبه توقع عصام سلطان، أحد مؤسسي حزب الوسط، ان يحصل حزب الوسط - تحت التأسيس - علي موافقة لجنة شئون الاحزاب، لاسيما بعد موافقة هيئة مفوضي الدولة علي برنامج الوسط ووصفها للبرنامج بـ»المتميز في جميع جوانبه«.
 
أضاف سلطان ان الهجوم علي الإخوان مجرد تعبير عن وجهة نظر بعض قيادات الحزب في منهج وأداء الجماعة التي طالما حاربت حزب الوسط بشراسة من أجل افشال مشروع الحزب، مشيراً إلي ان حزب الوسط مشروع مستقل تماماً عن سياسة الإخوان والحكومة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة