أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

»‬جلوبـال انسايـت‮« ‬تتوقــع استمـرار تدهــور إنفــاق المستهلگـين


المال - خاص:
 
اكد خبراء الاقتصاد ان سرعة وتوقيت انتعاش الانفاق الاستهلاكي التي ستختلف من دولة الي اخري في العالم تعتبر من العوامل المهمة بالنسبة لشركات صناعة السلع الاستهلاكية وتجار التجزئة وذلك من اجل الاستعداد لوضع خطط التسويق والدعاية في ظل التوقعات بتراجع النمو الاستهلاكي في جميع دول العالم.

 
قالت مؤسسة »جلوبال انسايت« للبحوث الاقتصادية إن الركود العالمي الحالي القي بظلاله واضراره السيئة علي المستهلكين من حيث تآكل ثروة العائلات وصعوبة الحصول علي ائتمان وذلك مع ضعف الامال بامكانية شغل وظائف مما ادي الي ابتعادهم عن الانفاق.
 
ومن المتوقع نتيجة ذلك تدهور الانفاق الاستهلاكي الشخصي في العالم بشكل حاد خلال العام الحالي في جميع الدول، وايضا تراجع النمو الاستهلاكي الحقيقي. ولكن سيختلف ذلك من دولة لاخري وهو ما يعد عاملا مهما بالنسبة لشركات صناعة السلع الاستهلاكية وشركات التجزئة لوضعه في اعتبارهم عند تطوير استراتيجياتهم للنمو في مختلف الدول.
 
ويتوقع الخبراء ان يحقق الاستهلاك اكبر تراجع في دول اوروبا الناشئة بنحو %4 في العام الحالي، وينخفض بنحو %1.5 في دول اوروبا الغربية وامريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.
 
واوضحوا ان دول منطقة اسيا الباسيفيك سيحقق فيها النمو الاستهلاكي اداء افضل عن بقية المناطق الاخري حيث سيتراجع النمو الاستهلاكي بنسبة %0.3 فقط خلال العام الحالي، ويرجع ذلك خاصة الي احجام المستهلكين في اليابان عن الاستهلاك حيث تمثل اليابان حوالي %40 تقريبا من الانفاق الاستهلاكي في المنطقة الاسيوية.
 
ومن الواضح ان المستهلكين في العديد من الاقتصادات الكبري لا ترتفع ثقتهم بشكل سريع وحتي الآن يأخذون حذرهم فيما يتعلق بالانفاق.

 
ورغم ان بيانات مؤشرات الثقة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو  وبريطانيا واليابان اظهرت تفاؤلا حذرا بأن الركود اقترب من النهاية فإن مستوي هذه الثقة مازال متدنيا ومن غير المحتمل ان يرتفع بشكل كبير علي المدي قصير الاجل.

 
ويري الخبراء ان المزيد من الاخبار حول تدهور سوق العمل وصعوبة الظروف الائتمانية والتراجع الكلي في ثروة العائلات سيؤثر علي السلوك الانفاقي للمستهلكين، وسيبقي الانفاق الضروري هو الذي يحتل الاولوية بالنسبة اليهم حتي يستقر الاقتصاد بشكل واضح خاصة سوق العمل.

 
واشاروا الي ان نمط التعافي الاقتصادي يختلف من منطقة لاخري حيث سيرتفع النمو الاستهلاكي في دول اسيا الباسيفيك بشكل اسرع من العديد في المناطق الاخري مثل دول اوروبا الناشئة والغربية التي تمضي بخطوات بطيئة نحو التعافي.

 
ومن المتوقع ان يصل النمو الاستهلاكي في اسيا الباسيفيك الي اكثر من %4 علي اساس المتوسط السنوي من عام 2009 وحتي عام 2014 وباكثر من %5.5 باستثناء اليابان، في حين سيحقق %3.6 في اوروبا الناشئة خلال نفس الفترة مع عدم عودة النمو الي نفس مستوياته في فترة ما قبل الركود إلا بعد عام 2011.

 
ويعتبر التوقيت وسرعة الانتعاش في الانفاق الاستهلاكي له تأثيرات مهمة بالنسبة لشركات صناعة السلع الاستهلاكية متعددة الجنسيات وشركات بيع التجزئة حيث تستعد لوضع خططها الاستراتيجية قصيرة ومتوسطة الاجل وتخصيص موارد الدعاية والتسويق علي النمو الامثل.

 
فمثلا تعد اسواق اسيا الباسيفيك الناشئة فرصة بالنسبة لهذه الشركات لاستهداف قطاعات جديدة والتوسع حيث انها ستشهد تعافيا في الانفاق الاستهلاكي بشكل قوي وسريع مقارنة بالمناطق الاخري وهذا قد يؤدي الي تخصيص بعض المصادر التي كانت فيما قبل تخصص مناطق مثل اوروبا الناشئة وتنتقل الي المناطق التي ستشهد تعافيا سريعا للانفاق الاستهلاكي في حين ان مناطق مثل اوروبا الغربية وشمال امريكا يجب ان يكون تركيز الشركات علي التوسع ضمن نطاق قاعدة المستهلكين والحفاظ علي حصتها السوية في تلك الاسواق وزيادتها.
 
واوضح الخبراء ان رصد واستيعاب الشركات للطبيعة المتغيرة لنمو الاستهلاك في المناطق المختلفة يعطي فقط تقديرات سطحية لعوامل تغيرها في كل منطقة من مناطق العالم، وانما تحليل الاختلافات الاقليمية لبعض مجالات الانفاق بالتفصيل مثل الانفاق علي الاجهزة المنزلية وادوات الرفاهية او صياغة نماذج حول مجموعة المبيعات التي تكون قادرة علي قياس وتحديد الاثر المباشر للقوي المحركة للاقتصاد بما يسمح للشركات بان تكون ذات رؤية تفصيلية ودقيقة لاستراتيجيات التسويق والدعاية.
 
ومن هنا ستكون شركات السلع الاستهلاكية والتجزئة في وضع جيد لتلبية الطلب العالمي المتغير للمستهلكين والتكيف معه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة