أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

وطرح أعداد كبيرة من المنازل المسحوبة من المتعثرين بأسعار زهيدة


أيمن عزام
 
طرح في السوق مؤخرا باسعار متدنية مزيد من المنازل التي جري سحبها من اصحابها لعجزهم عن سداد قروض الرهن العقاري وهو ما ضاعف من الضغوط علي سوق العقارات الأمريكية لأحجام كثير من البنوك عن بيعها.

 
ويقول الخبراء إن طرح هذه المنازل سيساهم في تراجع اسعار العقارات وسيلحق ضرراً بالغاً بأصحاب المنازل الراغبين في بيعها أو إعادة تمويلها لأن بيعها لتغطية القروض المتعثرة عالية المخاطر سيؤدي لخفض اسعار المنازل المجاورة، وهو ما يؤدي لإعاقة الجهود التي تبذلها الحكومة الفيدرالية لتحقيق الاستقرار المنشود في أسعار المنازل وإنعاش الاقتصاد.
 
ويقول انطوني ساندرز استاذ التمويل العقاري في جامعة جورج ماسون إن البنوك تواجه موقفاً عسيراً لكونها تعلم أن قيامها بالتخلص من الديون المتعثرة سيؤدي لزيادة مخزون المنازل المتاح في السوق وإلي زيادة حدة التراجع في أسعار المنازل.
 
وتشير البيانات المتوفرة حول حالات سحب المنازل في منطقة أطلنطا  عاصمة ولاية جورجيا الأمريكية إلي أن شركات إدارة قروض الرهن العقاري باعت منازل تزيد ست مرات عن تلك التي باعتها البنوك خلال الشهور الستة المنتهية في 31 مارس الماضي بفارق سعر يقدر بآلاف الدولارات عن متوسط أسعار المنازل المملوكة للبنوك.
 
وذكرت شركة داتا انتلجنس كورب العقارية البحثية أن منطقة أطلنطا قد شهدت سحب أكبر عدد من المنازل، كما شهدت أكبر تراجع في أسعار المنازل خلال السنتين السابقتين،حيث قامت شركات إدارة الأوراق المالية المدعومة بقروض الرهن العقاري بسحب حوالي 6260 منزلاً في الربع الأخير من العام الماضي وفي الربع الأول من 2009، بينما سحبت البنوك 2737 منزلاً خلال نفس الفترة، مع نزول سعر المنزل الواحد في هذه المنطقة لمستوي  30000 دولار من 236000 دولار.

 
وقامت شركات إدارة الأوراق المالية ببيع  2963 منزلاً من جملة المنازل التي تم سحبها من اصحابها خلال الفترة نفسها بنسبة %62 من حجم القرض الأصلي. وباعت البنوك 442 منزلاً فقط من جملة المنازل التي سحبها، بمتوسط سعر بيع تبلغ نسبته %69 من حجم القرض الأصلي.

 
ولا يزال يتوفر مخزون هائل من المنازل التي تسعي شركات خدمة قروض الرهن العقاري لبيعها لشركات إدارة الأوراق المالية كأجزاء منفصلة لتجنب الخسائر، حيث تفضل سحب هذه المنازل  ثم بيعها بدلا من إعادة جدولة القروض، وذلك لتوفير المصاريف. وتدرك هذه الشركات كذلك ضرورة خفض الأسعار لضمان إقبال المشترين علي الشراء.

 
وتقول كارين ويفر رئيس قسم بحوث التوريق في بنك ديوتش بنك AG إن القروض عالية المخاطر تسببت في إلحاق أكبر الخسائر، لان المقترضين يستعيدون ما نسبته %26 فقط تقريبا من قيمة القرض الأصلي.

 
ويقول محللون إن مدينة اطلنطا أصبحت نموذجاً لما سوف يحدث في أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة. ففي الربع الأول سجلت أعلي معدل لسحب المنازل من بين 203 مدن في حين أن  عدد سكانها لا يزيد علي  200000 نسمة فقط، وتعرضت 9 بنوك في ولاية جورجيا للإفلاس حتي الآن.

 
وذكر اتحاد بنوك الرهن العقاري أنه جري في الربع الأول تسجيل أكبر معدل لسحب العقارات من إجمالي قروض الرهن العقاري الممنوحة للمرة الأولي بنسبة %1.4. وتراجعت اسعار العقارات في 20 مدينة كبري بنسبة  %0.6 في ابريل، لتقل بذلك عن التراجع المسجل في شهر مارس بنسبة %2.2، وفقا للبيانات الصادرة مؤخرا عن مؤشر ستاندر آند بورز/ كيس - شيللر

 
واشتملت الأوراق المالية التي جري بيعها لشركات تقدمت لاحقا بطلب للحماية من الدائنين مثل بير سترنز وليمان براذرز هولدنجز وميريل لينش علي قروض عقارية من مدينة اطلنطا.
 
وباعت إحدي الشركات المختصة بقروض الرهن العقاري التابعة لمجموعة جولدن مان ساكس  منزلا في جنوب شرق مدينة اطلنطا بسعر يبلغ 17000 دولار لتخسر بذلك %87 من قيمة القرض الأصلي.
 
قال متحدث عن بنك جي بي مورجان إن تهاوي الأسعار هو محاولة لتصحيحها  خلال الفترة الحالية التي تختلف كليا عن فترات انتعاش كانت سائدة منذ سنوات قليلة ماضية، وأن كثيراً من المناطق التي تشهد حاليا أكبر تراجع في الأسعار هي نفسها التي شهدت أكبر صعود لها، وذلك خلال الفقاعة التي شهدت أكبر رواج في قطاع الإنشاء والتعمير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة