أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أنخفاض مرتقب لقيمة العملات الآسيوية في الربع الحالي


نهال صلاح
 
بعد تحقيقها لبعض المكاسب القوية خلال الأشهر الأخيرة، تواجه العملات الآسيوية مخاطر هبوط قيمتها بشكل ملحوظ في الربع الحالي، مع تنامي الشكوك بشأن اقتراب الاقتصاد العالمي من التعافي.

 
ورغم أن معظم عملات المنطقة كانت تبدو متجهة للتعافي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي مع احتمالات ارتفاع بعض العملات »كالروبية« الهندية و»الوون« الكوري الجنوبي فوق معدلاتها المرتفعة التي بلغتها في وقت سابق من العام الماضي فإن المحللين الاقتصاديين يؤكدون أنه مع قلة الأدلة التي تشير إلي انتعاش اقتصادي عالمي في الربع الثالث من العام الحالي فإن أسواق المال الآسيوية قد تخسر بعض مكاسبها القوية التي حققتها خلال الشهور الأخيرة، مع اندفاع الاستثمارات نحوما يعد ملاذات آمنة كالدولار الأمريكي وابتعادها عن الأصول التي تشكل مخاطرة، ولكن يتوقع المحللون ان تستعيد العملات الآسيوية مكاسبها في الربع الأخير من العام الحالي مع بدء ظهور نتائج خطط التحفيز الاقتصادية الضخمة بالولايات المتحدة وعودة الانتعاش للنمو الاقتصادي العالمي.
 
وذكر بيتر ريدوارد« رئيس قسم الأبحاث الخاصة بالدول الناشئة في آسيا ببنك »باركليز كابيتال« أن التوقعات الكلية للعملات الآسيوية تتسم بالايجابية، غير أن الارتدادات القوية لهذه العملات ستتعرض للتأخير لكون معظم هذه العملات في حاجة إلي بيئة ذات شهية مرتفعة للمخاطرة من أجل أن تتجه للارتفاع.
 
فعندما شهدت بورصة »وول ستريت« الأمريكية موجة صعود قوية مطلع مارس الماضي والتي صاحبها عودة شهية المستثمرين في العالم للمخاطرة، اتجه العديد من العملات الآسيوية للارتفاع وصلت هذه الارتفاعات ذروتها في أواخر مايو الماضي أو بداية يونيو قبل عودتها إلي الانخفاض مرة أخري.
 
وكانت الروبية الأندونيسية الأفضل أداء بين عملات المنطقة خلال النصف الأول من العام الحالي حيث ارتفعت بنحو %9 إمام الدولار الأمريكي، مدفوعة بالتوقعات بشأن استمرار الاستقرار السياسي والسياسات الداعمة للسوق مع فوز حزب الرئيس »سوسيلو بامبانج يوديونو« في الانتخابات التشريعية.
 
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن العملات الآسيوية ربما تكون قد حققت استفادة بالفعل من معظم هذه الأنباء الجيدة، حيث أشار مسح أجرته وكالة »داوجونز« للأنباء لعشرة من الخبراء الاقتصاديين في استراتيجية أداء العملات ان الروبية الأندونيسية ستشهد انخفاضاً خلال الربع الثالث من العام الحالي قبل عودتها للارتفاع نهاية العام بزيادة مقدارها %0.1 عما أغلقت عليه في الربع الأول من العام الحالي.
 
ووفقاً لهذا المسح فإن أبرز العملات الرابحة في النصف الثاني من العام سيكون الوون الكوري الجنوبي الذي من المتوقع أن يرتفع بمقدار %4 والروبية الهندية التي يرجح أن ترتفع قيمتها بمقدار %3.3، ويتوقع ان يستفيد الوون من الخروج الطفيف لاقتصاد كوريا الجنوبية من الركود.
 
ومن المتوقع أيضاً أن تترك الصين عملتها اليوان - التي تخضع قيمتها لسيطرة شديدة من جانب الحكومة لترتفع بمقدار %1 في النصف الثاني من العام، في الوقت نفسه من المتوقع أن تشهد عملة البيزو الفلبينية ارتفاعاً طفيفاً.
 
علي صعيد آخر يتوقع محللون أن يكون الين الياباني أكبر العملات الخاسرة، حيث تشير التوقعات الاقتصادية إلي ان أفضل العملات الرئيسية أداء خلال العام الماضي سيهبط بمقدار %3.7 في النصف الثاني من العام بعد خسائره القوية في وقت سابق من العام الحالي، ومن المتوقع أن يعقب الين في معدل الانخفاض، البات التلايلاندي والدولاران السنغافوري والتايواني، ومن المرجح كذلك ان ينخفض الريخيت الماليزي بشكل طفيف خلال النصف الثاني من العام.
 
وتفترض التوقعات تعرض قيم العملات للصعود مع نهاية العام الحالي بأن الاقتصادات الآسيوية ستسبق الدول المتقدمة في تحقيق الانتعاش مدفوعة بالدول التي تعد محركات إقليمية كالصين والهند.
 
وأضافت صحيفة وول ستريت أن المخاطر التي قد تعوق تحقق التوقعات بشأن ارتفاع قيم العملات الآسيوية مع نهاية العام الحالي تتضمن استمرار تجنب المخاطرة من جانب المستثمرين مما سيمنع تدفقات الأموال إلي آسيا من الأصول المقومة بالدولار، إضافة إلي التدخل السافر من قبل البنوك المركزية بالمنطقة أو الارتفاع الشديد في أسعار النفط التي يمكن أن تأكل من فوائض الحساب الجاري لدي دول المنطقة.
 
وقد بدأت السلطات الحكومية في بعض الاقتصادات الآسيوية المعتمدة علي التصدير في بيع عملاتها مؤخراً في اطار جهودها لمنع ارتفاع أسعار صادراتها بشدة بالنسبة للدول الأخري،وذكر المتعاملون ان البنوك المركزية في كل من تايوان وتايلاند وسنغافورة ودول أخري تدخلت في قيم عملاتها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة