أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ترحيب بافتتاح أول جامعة الگترونية متخصصة


إيمان دراز
 
السودان وغانا وأثيوبيا وكينيا وباكستان.... كلها بلدان سبقتنا بخطوات نحو التعليم الالكتروني، والذي يعد الاتجاه العالمي الأكثر أهمية في عصر ثورة المعلومات، إلا أن القطاع التعليمي والعام الدراسي المقبل سيشهد افتتاح أول جامعة الكترونية مصرية بتخصصات محدودة، نظرا لأنها ستمثل نواة وبداية انطلاق الفكر الالكتروني للتعليم المصري وتأتي تلك الخطوة في ظل محاولات عديدة قام بها القطاع الخاص في الفترة الماضية للحصول علي تراخيص إنشاء المدارس الافتراضية والالكترونية في مصر، الا أنها باءت بالفشل، منها »استاذ أون لاين« والتي ربطت محاولاتها مرة أخري بتغير سياسة وزارة التربية والتعليم، وهو الأمر الذي يعكس صعوبة الخطوة الحالية بالنسبة للجهات المسئولة لإنشاء جامعة الكترونية في الوقت الحالي.

 
وأجمع عدد كبير من خبراء التعليم أنه لا سبيل لنجاح فكر التعليم الالكتروني في مصر، إلا في حالة ابتكار المناهج التعليمية التي تناسب طبيعة الوسيلة الالكترونية لنقل هذا المحتوي، ودونها لن تكتب للفكرة النجاح، فيما أكد البعض أن محاولة الدمج بين القطاعين الخاص والعام في هذا النطاق ربما تحقق لنا قدرا من التميز علي مستوي العالم العربي بما يؤهل لتصدير هذه النوعية من البرمجيات.
 
وقال الدكتور ياسر الدكروري رئيس الجامعة الالكترونية الأولي في مصر إن الإعداد للجامعة بدأ منذ نوفمبر 2006 ومن المقرر أن تبدأ الدراسة بالجامعة في شهر سبتمبر المقبل في تخصصين هما »تكنولوجيا الحاسبات والمعلومات« و»إدارة الأعمال« وأكد أن التخصصات الحالية هي مجرد بداية للجامعة ستعمل علي زيادتها في المراحل التالية، وأنه تم الانتهاء من مرحلة إعداد المناهج الالكترونية الخاصة بالجامعة.
 
وأوضح أن الإعداد لهذه البرامج التعليمية تم علي ثلاث مراحل انتهت الجامعة من مرحلتين فعليا ويجري العمل علي اتمام المرحلة الثالثة، وتشمل المرحلة الأولي تطوير المناهج عن طريق إحدي شركات القطاع الخاص، وتضمنت المرحلة الثانية تدريب العاملين بالجامعة، والمرحلة الأخيرة والتي تبدأ في الوقت الحالي تتمثل في عملية تطوير البرامج بالشكل الالكتروني عن طريق مركز تطوير البرامج التابع للجامعة.
 
 وأضاف الدكروري أن الطالب يمكنه الالتحاق بالجامعة بتقديم اوراقه عن طريق الموقع الالكتروني للجامعة، أو شخصيا من خلال المراكز الثلاثة التابعة للجامعة والموجودة بجامعة القاهرة وجامعة طنطا بمحافظة الغربية وجامعة أسيوط، وأشار إلي ان المراكز الثلاثة التي تم افتتاحها بالجامعات السابق ذكرها تعتبر نواة للتوسع في باقي الجامعات المصرية في الفترة المقبلة.
 
وأشار رئيس الجامعة الالكترونية إلي أن تلك المراكز التي تم افتتاحها في بعض الجامعات ستوفر الخطوة الأولي للجامعات المصرية لتقديم إمكانيات التعليم عن بعد لطلابها في الفترة المقبلة، مؤكدا أهمية الخطوة في الوقت الذي تعاني فيه من مشاكل تكدس الطلاب وعدم كفاية الأبنية التعليمية لاستيعاب الطلاب.
 
وأوضح أن هناك آليات وضعت لتهيئة الفصول الدراسية الافتراضية عن طريق شبكة الانترنت لضمان وجود علاقة بين الطالب وأستاذه وزملائه داخل الفصل الدراسي، مضيفا أن الطالب يمكنه تقديم أوراقه البحثية واجتياز الاختبارات الدورية عن طريق شبكة الإنترنت، إلا أن التقدم للامتحانات النهائية لابد أن يتم من خلال المقار الثلاثة التابعة للجامعة في أي من الجامعات المذكورة، ليقدم الطالب إثباتاً لشخصيته، وتسير عملية الامتحانات من خلال لجان تقليدية مراقبة من قبل الوزارة.
 
وتعمل الجامعة بنظام »الساعات المعتمدة« والذي يوفر للطالب دراسة المواد واختيارها بنفسه خلال الفصل الدراسي الواحد، بحد اقصي 6 مواد للدارس الواحد، والطالب المنتظم يستطيع انهاء ساعاته الدراسية خلال أربع سنوات كما هي الحال في جميع جامعات مصر، إلا أن الجامعة تتيح للطالب المنتسب دراسة المناهج حسب احتياجاته وقدراته الأمر الذي قد يستغرق مدة أطول.
 
وتوقع الدكروري أن يتقدم عدد كبير من الطلاب للجامعة في العام الأول لها، إلا أن الجامعة في مرحلتها الحالية لا تستوعب أكثر من 600 طالب في فروعها السابق ذكرها موضحا أن التكلفة الكلية للفصل الدراسي الواحد والذي يدرس الطالب فيه 6 مواد تصل تكلفتها الإجمالية إلي 3600 جنيه مصري.

 
من جهته قال الدكتور محمد العزب رئيس جمعية التنمية التكنولوجية والبشرية رئيس المؤتمر الدولي الثامن للتعليم الالكتروني الذي سيبدأ منتصف الشهر الحالي، إن فكرة التعليم الالكتروني متعارف عليها عالميا إلا أنها استغرقت وقتا طويلا للدخول إلي مصر، ربما لإقناع الحكومة المصرية بأهمية الفكرة وفوائدها.

 
وقال إذا كنا نقارن أنفسنا في الماضي بالدول العربية نظرا لعدم قدرتنا علي التنافس مع الدول الأجنبية، فإننا أصبحنا نعاني من ضعف مستوانا مقارنة حتي بالدول العربية، وهو أمر لا يليق بمكانة مصر والتي تعتبر منارة للعلم علي مر العصور.

 
وأكد العزب أن المؤتمر في دورته الحالية سيركز بشكل أساسي علي عرض التجارب الناجحة للتعليم الالكتروني علي مستوي الدول العربية والأجنبية، وأضاف أننا بحاجة للتعرف علي الجديد الذي يمكننا من خلاله تطوير الفكرة والعمل علي إنجاحها محليا مضيفا أن التعليم الالكتروني يعتبر الحل الأمثل لمشكلات التعليم في مصر وتكدس الطلاب وعدم توافر الأماكن الدراسية.

 
من جهة أخري قال الدكتور عادل خليفة رئيس الاتحاد العربي للبرمجيات التجارية والتعليمية إن خطوة تأسيس »الجامعة الالكترونية« تأخرت كثيرا في اتخاذها حتي عن الدول العربية، مشيرا إلي ان زيارته الأخيرة لتونس شهدت التعرف علي الجامعة الالكترونية هناك والتي ترتبط بعدد من الجامعات الفرنسية والبلجيكية والكندية بسبب عامل اللغة.

 
وأكد أن الخطوة الأهم هي البحث عن المناهج الإلكترونية، وتوفر أجهزة الحاسبات ووصلات الانترنت والتي تمثل عائقا أمام انتشار التعليم الالكتروني، مؤكدا أن تدريب المدرسين وتوفير الأجهزة وحده لا يكفي لقيام التعليم الالكتروني.

 
وأوضح أن هناك أهمية كبيرة لتفتيت العناصر التعليمية لوحدات صغيرة تحتوي علي التدريب والشرح ووسائل قياس المستوي، مضيفا أن توافر هذه المعلومات علي خوادم افتراضية علي شبكة الانترنت للجميع يمثل خطوة مهمة في طريق التعليم الالكتروني.

 
ويري أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في انتاج هذه العناصر التعليمية يعود بالكثير من النفع علي جودة ونوعية هذه العناصر التعليمية، وأنه ربما يوفر فرصاً لتصدير هذه البرامج للدول العربية، حتي في حاله اختلاف المقررات بعض الشيء، فإن فكرة تفتيت المحتوي وتحويله لعناصر مصغرة ستساعد في انتقاء المحتوي المناسب.

 
وأضاف خليفة أن مرحلة تصميم المحتوي التعليمي بشكل جذاب للعرض عبر الانترنت لا تعتبر دور استاذ الجامعة، بل يجب أن يكون هناك متخصصون في مجال البرمجيات تقوم بهذه الأعمال تحت اشراف استاذ الجامعة.

 
وأكد أن دخول القطاع الخاص لهذا المجال سيحقق قدرا من التنافسية في صالح المنتج التعليمي الالكتروني النهائي إلي حد كبير يصب في النهاية في صالح العملية التعليمية ككل.

 
 من جهته قال الدكتور طارق خليل رئيس جامعة النيل، إن التعليم الالكتروني سيحقق انتشاراً أكبر وأوسع نظرا لطبيعة الوسيلة المستخدمة، إلا أنه لا يتناسب مع جميع التخصصات، خاصة التي ترتبط دراستها بالبحث والتطوير وعن طريق المعامل المتخصصة.
 
وأكد خليل أهمية المناهج والمقررات الالكترونية المناسبة وتطويرها وكذلك توفير فريق مدرب ومتخصص يمكنه نقل المعلومات للطالب عن طريق الانترنت، مضيفا أن التعليم الالكتروني سيتيح انتشاراً واسعاً للمعلومة وضمان وصولها لعدد أكبر من المتعلمين في جميع الأعمار.
 
 وأضاف أن العائق الأكبر أمام التعليم الالكتروني في مصر هو أن الغالبية العظمي لم تتعود عليه حتي الآن، لكنه مع مرور الوقت سيتم التعود عليها منوها الي أن عدم توافر البنية التحتية الأساسية اللازمة للتعليم الالكتروني تعتبر من أهم تحدياته في الوقت الحالي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة