أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬تكهنات وهواجس‮« ‬حول السفير الإسرائيلي الجديد


محمد ماهر
 
علي الرغم من وجود توقعات سابقة كانت تشير إلي أن »مجالي وهبة« عضو الكنيست الإسرائيلي ذو الأصول الدرزية الأوفر حظًا لخلافة شالوم كوهين، السفير الإسرائيلي بالقاهرة والذي تنتهي فترة عمله في أغسطس المقبل، فإن وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان خالف تلك التوقعات ورشح شاؤول كميسة لتولي مهام سفير تل أبيب الجديد بالقاهرة، علما بأن كميسة متطرف مثل ليبرمان وكان يعمل ضابطا بالجيش الإسرائيلي الأمر الذي قد يسبب حساسية شديدة للقاهرة.

 
 
 ليبرمان
بعض المراقبين اعتبر قرار ترشيح كميسة صدمة للقاهرة والتي كانت تعول علي السفير الإسرائيلي الجديد آمالا كبيرة لتجاوز أي خلافات بين القاهرة وتل أبيب قد تنشأ في ظل وجود ليبرمان -المعروف بمواقفه المناوئة لمصر- في مقعد وزير الخارجية الإسرائيلي.
 
اوضح ناجي الغطريفي، سفير مصر الاسبق بسويسرا، انه طبقا للاعراف الدبلوماسية علي مستوي العالم فان المعيار الرئيسي في تعيين السفراء هومدي قربهم من دوائر صنع القرار في دولهم وليس خلفيتهم أومواقفهم السياسية، لافتاً الي ان بعض الدوائر في مصر تنظر الي قرار ترشيح ليبرمان لشخصية ذي خلفية عسكرية في الجيش الاسرائيلي للقيام بمهام الدفاع عن مصالح تل أبيب بالقاهرة علي أنه امر قد يمثل حساسية شديدة للقاهرة حيث من المرجح ان تعتبر مصر مثل هذا الترشيح مؤشرا لنوايا عدوانية تجاه عملية السلام والتسوية الشاملة.
 
واستدرك الغطريفي بأنه علي الرغم من أن التاريخ القريب والبعيد يذكر ان كل من استطاع تقديم تنازلات واقدم علي تنفيذها في عملية السلام من الجانب الاسرائيلي كانوا ذوي خلفيات عسكرية مثل اسحق رابين ومناحم بيجين، كما انسحب باراك من لبنان، وشارون من غزة، الا ان الامور لا تسير علي وتيرة واحدة طوال الوقت، مشيراً الي ان الموضوعية تقتضي بان تنتظر القاهرة حتي يتسلم السفير الجديد مهامه ثم تقوم بتقييم اعماله.
 
من جانبه، فرق دكتور سعيد عكاشة، مدير وحدة الدراسات الاسرائيلية بالمنظمة العربية لمنع التمييز، بين التفكير في سفير تل أبيب القادم بالعقلية المصرية والمعايير الاسرائيلية، موضحاً بان التفكير في ان السفير الاسرائيلي الجديد يمثل رسالة من ليبرمان للقاهرة واتجاها تصعيديا تجاه استفزاز القاهرة هو محل هواجس مصرية فقط، مؤكدا أن وجود ليبرمان وهو شخص متطرف والجميع يعلم ذلك علي رأس مؤسسة الخارجية الإسرائيلية لا يعني أنه يتحكم في كل القرارات بشكل مركزي.
 
وأردف عكاشة أن وزير الخارجية يرشح فقط والكنيست يصدق وإذا لم يكن الترشيح مقنعا لنواب البرلمان الإسرائيلي فإن مرشح وزير الخارجية لا يحظي بالموافقة، لافتا الي انه علي الرغم من عدم وجود سوابق لاعتراض الكنيست علي ترشيح وزير الخارجية لسفراء بالخارج فإن النظام في إسرائيل يجعل من القرارات التي تتخذ في إطار الطابع المؤسسي.
 
واعترف عكاشه بان ترشيح كميسة كان مفاجأة للدوائر الاسرائيلية قبل المصرية بعد ان كانت كل التوقعات تشير الي ان مجالي وهبة عضوالكنيست ذو الاصول العربية سيكون سفير تل أبيب الجديد.
 
واكد عكاشة ان دوائر صنع القرار في اسرائيل تعلم تماماً بان القاهرة عند استفزازها ستتخذ ردود فعل تتسم بالعناد، مدللاً بوجود ضغوطات إسرائيلية أثناء عملية السلام مع مصر لافتتاح سفارة ومركز اكاديمي اسرائيلي بالقاهرة ونظراً لضغوط خارجية اخري رضخت القاهرة الا ان العناد المصري جعل من السفارة والمركز الاكاديمي مجرد مبان معزولة ليس لها اي تواجد اونشاط حقيقي.
 
وأوضح ان القاهرة قد تتخذ ردود فعل تجاه السفير الاسرائيلي المحتمل -في حال عدم رضائها عنه- مثل عرقلة جهوده أوعزله أوعدم معاملته باهتمام، مستبعداً احتمالية رفض القاهرة اعتماد السفير الاسرئيلي نظراً لحساسية الموضوع دولياً.
 
أما الدكتور محمد عبداللاه رئيس مكتب الاتصالات الخارجية بالحزب الوطني الديمقراطيي والرئيس الأسبق للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب فأشار إلي أن القاهرة لن ترضخ لأي ضغوط في مسألة السفير الاسرائيلي الجديد، مؤكداً ان الخلفية العسكرية للمرشح الاسرائيلي لشغل منصب سفير تل أبيب بالقاهرة محل دراسة في الخارجية المصرية وبعض الجهات الاخري، وبناء علي ما سوف يترائي للقاهرة فانها ستتخذ قرارها، ولم يستبعد ان يتم رفض اوراق اعتماد شاؤول كميسة في حال رأت القاهرة انه غير مناسب.
 
واشار عبد اللاه الي ان القواعد الدبلوماسية تقتضي بان يتم تعيين السفراء بالتشاور مع الدول المضيفة للسفير، مؤكداً ان القرار النهائي لاعتماد اي سفير يظل في يد الدول المضيفة.
 
ومن جانبه حذر محمد نصير، عضو الهئية العليا بحزب الجبهة الديمقراطي، من ان تعيين سفير اسرائيلي بالقاهرة ذوخلفيه عسكريه قد تصاحبه موجة من ردود الافعال الغاضبة في الشارع المصري الامر الذي يجعل استقرار الشارع رهن في يد الخارجية المصرية اذا ما اعتمدت اوراق ترشيح السفير الاسرائيلي شاؤول كميسة، مرشح ليبرمان.
 
وتساءل نصير لماذا تم ترشيح شخصية ذات خلفية عسكرية في منصب سفير تل أبيب بالقاهرة في هذا التوقيت تحديداً ؟، لافتاً الي ان العلاقات المصرية الاسرائيلية اتسمت ببرود في ظل وجود سفراء لاسرائيل بمصر من اعضاء السلك الدبلوماسي، مرجحاً بان يكون الوضع أسوأ حال وجود سفراء ذوي خلفية عسكرية لا تتسم مواقفهم بالمرونة السياسية المعهودة في الدبلوماسيين.
 
يذكر ان افيجدور ليبرمان، وزير الخارجية الاسرائيلي، قرر في وقت سابق ترشيح احد اعضاء حزبه (اسرائيل بيتنا) ليحل محل السفير الحالي لتل أبيب بالقاهرة والذي تنتهي فترة عمله خلال شهر اغسطس المقبل ليثير زوبعة في الدوائر السياسية الاسرائيلية بسبب الخلفية العسكرية للمرشح فضلاً عن وجود انتقادات سياسية لليبرمان بسبب الحديث عن شبهة رشوة سياسية في ترشيحه لذلك الشخص.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة