أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الدول اللاتينية تخرج من دائرة السيناريوهات السوداء‮.. ‬وتتجه للتعافي


هدي ممدوح
 
توقع تقرير حديث أصدره البنك الدولي مؤخراً تعافي اقتصادات دول أمريكا اللاتينية من الازمة الاقتصادية العالمية.
وأكد التقرير أن مؤشرات التعافي تشير الي احتمالية أن يكون بطيئاً.. قال »أوجستو دي لاتور« كبير اقتصاديي البنك الدولي بالمنطقة، أن أمريكا اللاتينية بدأت تخرج من دائرة السيناريوهات السوداء، التي بدأتها تتلاشي.

 
لكنه لفت الي أن الاقتصادات اللاتينية ليست مؤهلة للانتعاش بصورة كبيرة.
 
وذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز أن القروض التي يقدمها البنك الدولي للمنطقة ارتفعت الي مستوي قياسي بلغ 17.1 مليار دولار خلال العام الماضي بعد أن كانت 4.7 مليار دولار.. في العام السابق له. وأوضح روبرت زوليك، رئيس البنك الدولي أن طلبات المساعدة المقدمة من مجموعة البنك الدولي، قد ارتفعت بصورة حادة العام الحالي.
 
وتوقع أن يستمر ذلك خلال 2010 مؤكداً أن وتيرة الانتعاش ستبقي غير أكيدة موضحاً أن التعافي سيكون في حالته الابطأ في المكسيك ووسط أمريكا الجنوبية، ومنطقة الكاريبي بسبب اقتصاداتها المفتوحة، والتي تعتمد اعتماداً كبيراً علي التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعاني حالياً من أزمة ركود.
 
كما أشار الي أن ارتفاع معدلات البطالة يهدد باستمرار المشكلة علي مدار الاشهر المقبلة، فعلي سبيل المثال، سجل معدل البطالة في »تشيلي« نحو %11.
 
وتوقع »دي لاتور« أن تظل تداعيات البطالة محسوسة بشكل قوي في معظم القطاعات الرسمية، خاصة في قطاعات الصناعات التحويلية والصناعات المتصلة بالتجارة.. وقال إن هذا الاتجاه يخالف ما كان سائداً في الماضي، حين كانت البطالة في المنطقة سمة مميزة في القطاعات غير الرسمية، لكن خلال هذه المرة أضرت البطالة ضرراً بالغاً بالموظفين الدائمين.
 
ومع ذلك فإن التحسنات الأخيرة في بعض مؤشرات الاقتصاد الرسمية مثل ثقة المستهلكين، والمبيعات للسلع المعمرة، تعطي آملاً أن تبدأ المنطقة في التعافي كما تعد الزيادات الاخيرة في أسعار السلع فأل خير لأمريكا اللاتينية.
 
وذكر »دي لاتور« أن الثقة التي يمنحها البنك الدولي للسياسات النقدية طويلة الاجل لمواجهة الازمة، والتي تفرضها البنوك المركزية في البرازيل، وتشيلي وبيرو وكولومبيا والمكسيك، قد ساهمت بشكل كبير في تخفيض اسوأ آثار الركود العالمي.
 
وقال إن أسواق الديون بالعملة المحلية مع زيادة مرونة اسعار الصرف ساعد عدداً من دول أمريكا اللاتينية لتخفيض مشاكلها التاريخية المرتبطة بالعملة وتخفيض أسعار الفائدة.
 
وحذر »دي لاتور« من أن هناك بنوكاً مركزية في المنطقة ليست لديها هذه المرونة والمقدرة نظرا لتميز اقتصادها بالانفتاح مع وجود اختلاف نظم أسعار الصرف بها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة