أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خفض أسعار التقاوي‮.. ‬لا يگفي لإنقاذ الموسم الزراعي المقبل


 محمد شحاتة

علي الرغم من اعلان وزارة الزراعة عن خفض اسعار التقاوي للموسم الشتوي المقبل بنحو 30 الي %40 فإن العديد من الخبراء اكدوا ان القرار غير كاف للنهوض بالقطاع الزراعي بل لابد ان يتزامن مع اتخاذ خطوات اخري مثل خفض اسعار الاسمدة والمبيدات ومستلزمات الانتاج بالاضافة الي العمل علي رفع اسعار الحاصلات الزراعية.


وابدي العديد من الخبراء تخوفهم من انهيار اسعار حبوب الذرة خلال الموسم الحالي مع التوقعات التي تشير الي انخفاض اسعاره لتصبح 150 جنيها للاردب وهو ما يعني خسائر بالجملة للمزارعين خاصة مع ارتفاع اسعار الاسمدة والتقاوي ومستلزمات العملية الزراعية.

من جانبه اكد الدكتور عبدالعظيم طنطاوي رئيس المركز القومي للبحوث الزراعية سابقا ان خفض اسعار التقاوي مجرد خطوة لابد ان تتبعها العديد من الخطوات مثل خفض اسعار المدخلات كاملة مع رفع اسعار الحاصلات الزراعية.

وطالب طنطاوي باعلان اسعار المحاصيل للموسم المقبل من الآن حتي يتسني للمزارعين تحديد المحصول الذي ستتم زراعته مع العمل علي وضع اسعار تشجيعية للقمح والذرة لتشجيع المزارعين علي زراعتهما.

واضاف ان الموسم الحالي يعد من اسوأ المواسم بالنسبة للمزارعين خاصة ان سعر شيكارة السماد وصل الي 90 جنيها وفي بعض الاحيان يرتفع الي اكثر من ذلك مقارنة بسعر 30 جنيها لنفس الشيكارة خلال عام 2005 بارتفاع قدره %200 كما ارتفعت اسعار التقاوي بنفس النسبة وارتفعت اسعار مستلزمات العملية الزراعية.

الي جانب اسعار الذرة التي حققت العام الماضي 280 جنيها للاردب وارتفعت الي نحو 350 جنيها في بعض الاماكن نظرا للاقبال الشديد عليه لتحويله الي اعلاف اما العام الحالي فقد انخفضت الاسعار لتصبح 150 جنيها للاردب.

من ناحية اخري اكد الدكتور مصطفي الخطيب سكرتير نقابة الزراعيين ان قرار خفض اسعار التقاوي الشتوية ممتاز ولكن التقاوي مجرد جزء من العملية الزراعية وتعتبر احد المكونات الرئيسية للعملية الزراعية، ولابد ان تعمل الحكومة علي رفع اسعار المحاصيل وخفض اسعار الاسمدة ومستلزمات الانتاج.

واضاف الخطيب ان هناك مشكلة تتعلق بالاسعار من المتوقع حدوثها خلال الفترة المقبلة خاصة ان خفض اسعار التقاوي المملوكة لوزارة الزراعة قد يؤدي الي خسائر بالجملة للشركات الخاصة المنتجة للبذور نتيجة انخفاض اسعار التقاوي الحكومية عنها خاصة ان تكلفة انتاج التقاوي في وزارة الزراعة اقل من التكلفة التي تتحملها الشركات الخاصة لذلك لابد ان تراعي وزارة الزراعة هذه المشكلة.

وطالب وزارة الزراعة بتنفيذ وعودها الخاصة بتحويل الدعم الخاص بالاسمدة الي دعم علي اسعار المحاصيل الاستراتيجية.

واوضح الخطيب ان خفض اسعار الاسمدة والتقاوي ومستلزمات الانتاج مع العمل علي رفع اسعار الحاصلات الزراعية امر مهم للغاية ولابد ان يصبح هدفا قوميا لحماية الزراعة المصرية من الانهيار خاصة ان عددا كبيرا من المزارعين قد يهجرون الارض ويقومون بتبويرها بسبب الخسائر التي يتعرضون لها من زراعتها.

واضاف محمود ابوغريب رئيس الجمعية العامة للاصلاح الزراعي ان تخفيض اسعار البذور جيد ولكن المزارع دائما ما يريد ان يعرف اسعار بيع الحاصلات الزراعية قبل الموسم الزراعي وهو الشئ الوحيد المشجع للزراعة والذي يدفع المزارع للتوسع في زراعة محصول علي حساب الاخر.

وكان امين اباظة وزير الزراعة واستصلاح الاراضي قد اكد ان الوزارة قامت بخفض اسعار التقاوي بنسبة تتراوح بين 30 و%40 لمحاصيل الموسم الشتوي المقبل، وعلي رأسها القمح والشعير والفول والبرسيم والبصل والتي تنتجها الادارة المركزية للتقاوي بمركز البحوث الزراعية، وذلك تشجيعا للمزارعين علي استخدام التقاوي ذات الجودة العالية والتي تحقق انتاجية مرتفعة وتؤدي الي زيادة دخل الصغار المزارعين وتعمل من جانب اخر علي زيادة الانتاج القومي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة