أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬جون أفريك‮«: ‬مصر تتحول إلي‮ »‬تنين‮« ‬صناعة الغزل والنسيج خلال‮ ‬3‮ ‬سنوات


محمد ريحان
 
أكدت مجلة »جون أفريك« الفرنسية أن مصر ستتحول في غضون السنوات الثلاث المقبلة إلي »تنين« صناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات في دول حوض البحر المتوسط وربما في العالم لتنافس دول اشتهرت في هذا المجال مثل الصين والهند عالمياً.

 
 
وأضافت المجلة في تحقيق صحفي لها تم نشره مؤخراً بشأن القدرات التنافسية لدول حوض البحر المتوسط في مجال صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة، أن مصر بما تملكه من طاقة رخيصة ومواد أولية وأيد عاملة هي الأرخص علي الإطلاق في دول حوض البحر المتوسط، وستكون في غضون السنوات الثلاث المقبلة أكبر منافس للدول المتقدمة في هذا المجال.
 
وفيما يخص عوامل جذب مصر للاستثمارات الأجنبية في الغزل والنسيج أكدت المجلة أن المميزات التي تجعل مصر أفضل منطقة جذب لصناعة المنسوجات والملابس الجاهزة في منطقة المتوسط هي انخفاض تكاليف الشحن مما يقلل من التكلفة الاجمالية للانتاج إلي معدلات تتخطي القدرات التنافسية لصناعة الملابس الجاهزة والنسيج حتي في دول متقدمة في هذا المجال مثل الصين والهند.
 
وتعد مجلة جون أفريك الفرنسية »Jeune Afrique « من أشهر المجلات التي تصدر بالعاصمة الفرنسية باريس وتتناول العديد من المجالات ومنها المجالان الاقتصادي والصناعي، وهي مجموعة صحفية تصدر عنها عدة مطبوعات من أهمها مجلة أفريك ماجازين الشهرية التي انطلقت عام  1983.

 
من جانبهم أكد عدد من صناع الغزل والنسيج والملابس وأعضاء الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات أن مصر تمتلك العديد من الامكانات التي تؤهلها لتصبح الدولة الرائدة في صناعة الغزل والنسيج علي مستوي العالم سواء من حيث توافر المواد الخام أو الأيد العاملة الكثيرة ذات التكلفة المنخفضة.

 
ولفتوا إلي أنه علي الرغم من ذلك ورغم تفاؤل المجلة الفرنسية بشأن صناعة الغزل والنسيج المصرية، فإن هذه الصناعة تواجه العديد من الصعوبات التي قد تكون عقبة أمام تفوق صناعة النسيج المصرية، موضحين أن هذه العقبات تتمثل في التهريب الذي يمثل »الصداع المزمن« في رأس هذه الصناعة، بالإضافة إلي عدم توافر العمالة المدربة التي تستطيع التعامل مع الماكينات والتكنولوجيا المتطورة.

 
وطالب الصناع الجهات الحكومية المنوطة بصناعة الغزل والنسيج بضرورة طرح الحلول لجميع المشكلات التي تواجه قطاع الغزل والنسيج في مصر حتي تصبح بالفعل دولة رائدة في هذه الصناعة الحيوية التي يمكن من خلالها زيادة معدلات التصدير وتوفير المزيد من فرص العمل.

 
أكد المهندس عادل العزبي، عضو غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات أن مصر تمتلك العديد من الامكانات والمزايا النسبية والتنافسية التي تؤهلها لتكون دولة رائدة في هذه الصناعة ومنها المواد الخام المتوافرة والقوة البشرية المتمثلة في العمالة الهائلة.

 
واستطرد أنه رغم ذلك فإن صناعة النسيج المحلية ينقصها العديد من العناصر الداعمة للقطاع والتي يمكن توفيرها بسهولة مثل ضرورة تكامل هذه الصناعة تكاملاً رأسياً من حيث الخامات والمدخلات، مشيراً إلي أن هذا لن يتم إلا من خلال تحالفات نشطة وغير مغرضة، علي أن تكون  لصالح الجميع وليس من خلال مواقف معينة تنتهي بالحفاظ علي مصالح مجموعة صغيرة من العاملين بقطاع صناعة الغزل والنسيج المصري.

 
وأكد العزبي ضرورة تشجيع الحكومة للصناع المحليين من أجل ايقاظ ما وصفه بـ»المارد الكامن«، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه بسهولة ويسر من خلال الانتباه لمشاكل القطاع والعمل علي حلها ومعاقبة المخالفين وغير الملتزمين بقوة وحسم.

 
وقال حسن بلحة عضو غرفة الصناعات النسيجية، عضو جمعية النسيج بالمحلة الكبري، إن مصر من أفضل الدول التي من المنتظر أن تقود صناعة الغزل والنسيج عالمياً وذلك نتيجة توافر العديد من الامكانات اللازمة لقيام صناعة قوية بها.

 
وأشار إلي ضرورة قيام الحكومة بتقديم جميع التسهيلات من أجل تحقيق الانطلاقة لهذه الصناعة مؤكداً أهمية تطوير منظومة تدريب العمالة المصرية اللازمة لصناعة الغزل والنسيج خاصة أن عدم توافر العمالة الفنية الماهرة والمدربة من أبرز المشاكل التي تواجه القطاع.

 
واقترح بلحة انشاء مراكز مهنية متخصصة بالقرب من المناطق الصناعية لتدريب العمالة مؤكدا أنه في حال تنفيذ هذا الاقتراح بشكل جيد فإن ذلك من شأنه افراز العديد من العمالة الماهرة والمتدربة التي تمثل العمود الفقري لقطاع النسيج ولأي قطاع صناعي آخر.

 
وأكد محمد أحمد الحلواني أحد مستثمري الغزل والنسيج بمنطقة شبرا أن العديد من الدول تدرك أن قطاع الغزل والنسيج المصري سيكون من أقوي القطاعات الصناعية خلال الفترة المقبلة وهو الامر الذي ظهر واضحا في دخول بعض الاستثمارات الاجنبية، من تركيا والصين، لإقامة مصانع للنسيج في المناطق الصناعية المختلفة في مصر.

 
وأشار الي أن قطاع النسيج من القطاعات التي ينبغي الاهتمام بها لأنها صناعة كثيفة العمالة وبالتالي فأي تطوير يحدث بها من شأنه توفير فرص العمل وتحسين جودة المنتج وبالتالي زيادة معدلات التصدير للخارج وتعويض الاسواق الخارجية التي تم فقدها بسبب التداعيات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية.

 
يشار الي أن قطاع الغزل والنسيج حقق تطورا ملحوظا خلال السنوات الاربع الماضية تمثل في زيادة عدد المصانع العاملة، وكشفت احصائية حديثة لوزارة التجارة والصناعة أن عدد منشآت الغزل والنسيج المسجلة بالهيئة العامة للتنمية الصناعية بلغ 6481 منشأة وتصل قيمة اجمالي انتاجها الي حوالي 42 مليار جنيه بتكاليف استثمارية 28.5 مليار جنيه وتستوبع 450 ألف عامل.

 
وأوضحت الاحصائية أن عدد المصانع النسيجية الكبيرة التي بدأت الإنتاج في إطار برنامج الألف مصنع بلغ 81 مصنعاً كبيراً باستثمارات أكثر من 15 مليون جنيه، و41 مصنعاً متوسطاً باستثمارات من 5 إلي 15 مليون جنيه، كما يجري حالياً اجراء توسعات بعدد 23 مصنعاً كبيراً، كما تم تخصيص 2 مليون و728 ألف متر مربع لعدد 189 مشروعاً للغزل والنسيج وتقدر قيمتها الاستثمارية المتوقعة بحوالي 5 مليارات و454 مليون جنيه وتستوعب حوالي 78 ألف عامل، كما زادت صادرات قطاع الصناعات النسيجية الي 14 ملياراً و228 مليون جنيه خلال عام 2008 مقارنة بـ11 ملياراً و809 ملايين جنيه خلال عام 2007 محققة نسبة زيادة قدرها %8 رغم الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية علي هذا القطاع علي مستوي العالم.