بنـــوك

صعود أسواق المال اليابانية والأوروبية بقيادة البنوك


إعداد - أماني عطية

قادت البنوك صعود البورصات العالمية في تعاملات الأمس وسط توقعات متفائلة للمحللين حيال قدرة المؤسسات المالية علي تحقيق نتائج إيجابية خلال الربع الثاني من العام الحالي، التي سيعلن عنها خلال أيام.


واستطاعت أسواق المال اليابانية وقف نزيف الخسائر التي استمرت لمدة تسعة أيام وبدأت الصعود مجدداً، وامتد الصعود ليشمل الأسواق الأوروبية والبريطانية.

وجاء صعود البورصة اليابانية بقياة البنوك وشركات التصدير بعد التوقعات المتفائلة للمحللين حول أداء القطاع المالي الأمريكي وعودة الدولار للارتفاع أمام الين.

وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة %2.3 أو بمقدار 211.48 نقطة ليصل إلي 9261.81 نقطة، وذلك بعد انخفاضه بنسبة %2.6 أمس الأول، فيما صعد مؤشر »توبكس« بنسبة %1.9 ليصل إلي 868.57 نقطة.

من جهة أخري، قفز الدولار بنحو %0.4 أمام الين ليصل إلي 93.28 ين بعد أن تراجع خلال الفترة الماضية أمام  العملة اليابانية، واستفادت شركات التصدير اليابانية من ذلك وارتفعت أسهمها، حيث ارتفعت أسهم شركة »سوني« بنحو %5.5 لتصل إلي 2285 ين، وأسهم »كانون« بنسبة %3.4 إلي 3020 ين، كما سجلت شركات السيارات أداء جيداً في تعاملات الأمس إثر الأنباء التي أفادت بأن شركتي هوندا ونيسان موتور تقومان بزيادة الطاقة الإنتاجية في الصين، وارتفعت أسهم شركة نيسان بنسبة %7.3 لتصل إلي 545 ين، فيما قفزت أسهم شركة هوندا بنحو %2.7 إلي 2435 ين، وأضافت أسهم شركة »تويوتا موتور« %3.6 إلي رصيدها لتصل إلي 3500 ين، وفقاً لوكالة رويترز.

ولم تقتصر المكاسب علي شركات التصدير والسيارات فقط وإنما امتدت لتشمل البنوك، حيث ارتفعت أسهم بنك »سوميتومو ميتسيوي فاينانشيال جروب« بنسبة %5.4 إلي 3700 ين وبنك »ميزوهو فاينانشيال جروب« بنحو %3.1 إلي 199 ين.

وكان حجم التداول جيداً في بورصة طوكيو، حيث تم تداول 2.2 مليار سهم مقارنة بمتوسط حجم التداول اليومي خلال الأسبوع الماضي المقدر بنحو 2 مليار سهم.

وقادت البنوك الأسهم الأوروبية والبريطانية إلي الصعود في منتصف تعاملات الأمس نتيجة توقعات المحللين المتفائلة بشأن تحقيق بنك »جولدمان ساكس« لأداء جيد في الربع الثاني من العام الحالي، بالإضافة إلي العديد من المؤسسات المالية الأخري المترقب صدور نتائجها خلال الأسبوع الحالي.

وسجل مؤشر »يورو فيرست 300« ارتفاعاً بنسبة %1.1 ليصل إلي 839.02 نقطة.

كانت البنوك من أكبر الرابحين في المؤشر أمس حيث ارتفعت أسهم كل من »دويتش بنك« و»كوميرس بنك« و»اتش إس بي سي« و»باركليز« و»رويال بنك أوف سكوتلاند« و»بي إن بي باريبا« بنسبة تراوحت بين %1.9 و%7.9.

وفي الوقت نفسه انتعشت أسهم شركات السيارات بعد التفاؤل الذي حظي به المستثمرون حيال أداء الاقتصاد العالمي، وأضافت أسهم كل من شركة »رينو« و»بيجو« و»بي إم دبليو« زيادة تراوحت بين %3.2 و%4.8 إلي قيمتها.

وفي بريطانيا، دفع قطاع التعدين والقطاع  المصرفي أسواق المال إلي الارتفاع حيث قفز مؤشر الفاينانشيال تايمز 100 بنسبة %0.6 أو بمقدار 25.76 نقطة ليصل إلي 4227.89 نقطة.

وأدي الارتفاع في أسعار المعادن إلي صعود أسهم شركات التعدين التي أضافت أكثر النقاط إلي المؤشر أمس، وسجلت أسهم كل من شركة »أنجلو أمريكان« و» أنتوفاجستا« و»بي إتش بي بلتون« و»إي إن آرسي« و»ريوتينتو« ارتفاعاً تراوح بين %2.3 و%4.4.

وساعدت البيانات الإيجابية علي الشعور بالتفاؤل حيث ارتفعت مبيعات التجزئة في بريطانيا بنسبة %1.4 في الشهر الماضي مقارنة بالفترة نفسها في العام السابق.

كتب ــ إسماعيل حماد:

علمت »المال« أن البنك الوطني المصري »الكويت الوطني« انتهي من تسوية مديونيات مستحقة له علي عدد من العملاء المتعثرين تقدر بنحو 50 مليون جنيه خلال فترة الـ6 أشهر الأولي من العام الحالي، ليصل بذلك إجمالي ما تمت تسويته إلي نحو 650 مليون جنيه من إجمالي المحفظة المتعثرة، التي تبلغ قيمتها قرابة الـ1.1 مليار جنيه.

من جانبه.. قال مصدر مسئول بالبنك الوطني المصري، علي علاقة وثيقة الصلة بملف الديون المتعثرة، في تصريحات خاصة لـ»المال«: إن إجمالي التمويل الجديد الممنوح من البنك علي مدار الأشهر الستة الستة من العام الحالي بلغت نسبة جودته ونقائه من التعثر نحو %99.

وأضاف أن محفظة الديون المتعثرة التي كون لها البنك مخصصات تتجاوز نسبة الـ%100، تتوزع في صورة مبالغ صغيرة علي عدد كبير من العملاء، ولا توجد بها مديونية واحدة كبيرة الحجم، مما يسهل علي البنك اجراء أكبر عدد من التسويات في وقت واحد، كاشفاً النقاب عن عكوف مصرفه علي التفاوض مع عدد من العملاء المتعثرين، بغرض جدولة ديونهم أو ابرام التسويات النهائية معهم، وفقاً لقدرة العميل علي السداد بما لديه من قدرات مالية وتدفقات نقدية.

وأرجع المصدر أسباب وصول محفظة الديون المتعثرة إلي نحو مليار و100 مليون جنيه إلي أن العمل الائتماني داخل البنك كان يتركز علي تحقيق مستهدف لزيادة حصة البنك من القروض علي مستوي الجهاز المصرفي، إلا أن البنك بدأ يغير من تلك السياسة المتبعة قديماً، ليدخل مرحلة ائتمانية جديدة تعمل وفقاً لمعايير قوية قادرة علي امتصاص المخاطر واكتشافها وتحديدها بدقة، مما يضمن سلامة وجودة المحفظة الائتمانية.

وأكد المصدر أن تفاقم مشكلة ائتمانية معينة لدي العميل بشكل متسارع يعني إما أن البنك لم يدرس العميل بشكل جيد، وإما أنه لم يتابع تطورات السوق ونشاط العميل بصفة دورية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة