أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

شركات الشحن المحلية تدفع ضريبة صدام النظام مع محافظات القناة


يوسف مجدى

قال سيد الوكيل، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «يوروترانس»، إن سوق الشحن تمر بمنعطف خطير بسبب ظاهرة غلق منافذ التصدير والاستيراد بسبب الاضطرابات التى تجتاح عددا من المحافظات خاصة محافظات القناة.

 
سيد الوكيل 
وأضاف أن غلق ميناء شرق بورسعيد لمدة 5 أيام خلال الفترة القليلة الماضية بسبب حالة العصيان المدنى بالمحافظة أدى لتوقف 10 شحنات تعاقدت الشركة عليها لصالح أحد العملاء، مؤكدا تكبد الشركة خسائر فادحة بسبب وقف العمل بالميناء.

ولفت الى أن الشركة وحدها تحملت جميع مصروفات الشحن الإضافية داخل الميناء، والتى تسمى «الأرضيات» علاوة على تحمل مصروفات الشحن لحين تسلم العميل البضائع داخل السوق المحلية.

وأضاف الوكيل أن اضطراب سوق الشحن المحلية أدى الى تراجع عدد العملاء المتعاقدين مع الشركة خلال العام الحالى الى 25 عميلا فقط مقارنة بـ50 عميلا قبل 3 سنوات.

وقال إن الشركة لجأت الى تعيين مسئولى أمن بغرض توفير حراسة للشحنات المنقولة من منافذ التصدير الى عملائها فى الخارج والعكس لحمايتها من السرقات التى تكررت خلال الشهور القليلة الماضية، مؤكدا أن تلك السلسلة من الإجراءات أدت الى تحمل الشركة فاتورة أعباء مالية إضافية.

ووصف «الوكيل» الوضع داخل السوق المحلية بأنه طارد لشركات الشحن المحلية التى أصبحت تعمل فى ظروف بالغة الصعوبة حسب قوله، مؤكدا أن الشركة فكرت فى الخروج من السوق المحلية بسبب تلك الظروف.

ولفت الى تلقى عروض من شركات سنغافورية خلال الفترة الماضية لنقل مقر الشركة اليها فى مقابل شروط بسيطة وتسهيلات فى توفير المعدات والعمالة، لكنه أكد أن الشركة استبعدت التخارج من السوق المحلية فى الوقت الراهن.

وأشار الى أن طبيعة الخدمات التى تقدمها الشركة للعملاء تتركز فى التعاقد على نقل البضائع داخل السوق المحلية عبر شركة نقل الى جانب الحجز على أحد الخطوط الملاحية لنقل البضائع، علاوة على توفير خدمات النقل البرى داخل الدول الأوروبية عبر أحد الوكلاء، مؤكدا أن ذلك من شأنه توفير خدمات النقل متعدد الوسائط، الى جانب توفير خدمات لوجيستية للبضائع داخل السوق المحلية.

وأشار «الوكيل» الى أن الشركة كانت تستهدف 1.5 مليون جنيه خلال الربع الأول من العام الحالى 2013، متوقعا عجز الشركة عن تحقيق ذلك بسبب وضع السوق المحلية.

وتطرق الى ملامح بعض المؤشرات المالية خلال الأعوام السابقة، مشيرا الى تحقيق حجم أعمال بـ5.9 مليون جنيه خلال 2009، بينما شهدت 2010 رواجا فى حجم الأعمال بلغ 6.6 مليون جنيه.

وتابع: إن عام 2011 شهد انتكاسة فى حجم الأعمال، إذ حققت الشركة نحو 4.9 مليون جنيه محملا الاضطرابات التى شهدتها الدولة مسئولية ذلك بينما بلغ حجم أعمال «يوروترانس» خلال 2012 نحو 5 ملايين جنيه.

وقال إن تصاعد ظاهرة غلق الموانئ البحرية من شأنه أن يؤدى لهروب عدد من الخطوط الملاحية الى موانئ قريبة فى تركيا وسنغافورة نظرا للحوافز الضخمة التى يتم تقديمها والتى تتضمن الالتزام بمواعيد شحن البضائع الى جانب توفير مناطق لوجيستية ضخمة.

على صعيد متصل، طالب الوكيل الدولة بضرورة التعجيل بتنفيذ خطتها التى ترمى الى تطوير محور قناة السويس، مؤكدا أن تنفيذ ذلك من شأنه تعظيم حركة تداول البضائع داخل الموانئ المحلية، مما سيسفر عن إنعاش حجم الأعمال لدى شركات الشحن العاملة فى السوق المحلية، غير أنه رهن ذلك باستقرار الوضع داخل مدينة بورسعيد التى تعيش حالة من الغليان الشعبى الذى أدى الى تحول الأهالى نحو العصيان المدنى.

وطالب بضرورة الإسراع بعلاج مشكلات النظام مع أهالى القناة، مؤكدا أن شركات الشحن تدفع ضريبة ذلك عبر تعطل شحنتها داخل الموانئ لفترات طويلة.

وأكد الوكيل أن رهان الشركة خلال الفترة المقبلة ينصب على السوق الأفريقية، مشيرا الى أن الشركة لديها توكيلات لشحن البضائع الى عدد من الدول الأفريقية منذ عام 2007.

واستطرد بأن هذا التوجه نحو القارة السمراء أدى لتعويض الشركة ما فقدته من السوق المحلية، مما مثل جسرا للعبور من الأزمة، مشيرا الى أن الخط الملاحى الدانماركى «ميرسك» هو أبرز الخطوط التى تتعامل مع الشركة.

وفى السياق نفسه، تفاءل الوكيل باقتراب الدولة من افتتاح طريق برى مع السودان، متوقعا انتعاش حركة التجارة بين البلدين، مما يساهم فى توفير فرص أكبر لتوسعات شركات الشحن.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة