أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جمع التوقيعات في حزب التجمع محاولة للخروج من عباءة‮ »‬السعيد‮«‬


هبة الشرقاوي
 
مع اقتراب موعد انتهاء الفترة الأخيرة لرئاسة الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، تفجرت بوادر الانقلابات داخل الحزب، أعلن زهدي الشامي القيادي بالحزب عن جمع توقيعات لـ98 عضواً لعقد اجتماع طارئ طبقاً للائحة الحزب دون موافقة السعيد، إلا أن الفترة الاخيرة شهدت انسحاب عدد من الاعضاء والعدول عن قرارهم بالتوقيع، وعلي رأسهم حسين عبد الرازق رئيس المكتب الرئاسي، الأمر الذي اعتبره البعض استجابة لضغوط رفعت السعيد.

 
 
 رفعت السعيد
يذكر أن اجتماع الأمانة العامة الأخير الذي انعقد 4 يوليو الماضي، قرر عقد الاجتماع للأمانة المركزية مطلع اكتوبر المقبل، وهو ما أدي الي تقويض محاولات الشامي الذي بالرغم من فقدانه تأييد العديد من الاعضاء فإنه مازال يحتفظ بـ88 توقيعاً وهي المرة الأولي التي يتخذ فيها أعضاء التجمع قراراً بهذا الشكل دون الانصياع لقرارات السعيد.
 
أكد زهدي الشامي، عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع بالبحيرة، أنه بدأ جمع التوقيعات منذ مايو الماضي بسبب تجاهل الحزب لعقد اللجنة المركزية التي من المفترض أن تعقد مرتين بعد المؤتمر العام السابق الذي عقد في مارس 2008، وذلك طبقاً للوائح الحزب، مضيفاً أن الأوضاع السيئة التي يعاني منها الحزب تتطلب عقد اجتماع اللجنة المركزية علي وجه السرعة، ولذلك لجأ بعض الاعضاء الي جمع توقيعات تجبر قيادات الحزب بعقد الاجتماع.
 
أوضح الشامي أن الفشل في التوصل إلي قرار بعقد اللجنة المركزية طوال الفترة الماضية خاصة بعد وعود الدكتور رفعت السعيد بعقدها دون تنفيذ بسبب اندلاع العديد من الخلافات بين اعضاء المركزية الداخلية، مؤكدا أن مسئولية عدم انعقاد اللجنة لا يقع علي كاهل رفعت السعيد بالرغم من محاولاته للضغط علي الاعضاء لسحب توقيعاتهم بهدف تهدئة الاجواء المحتقنة داخل الحزب لاسيما في ظل وجود نية باتخاذ قرارات ضد قيادات الحزب في حال انعقاد اللجنة المركزية.
 
من جانبه اعترف حسين عبد الرازق، رئيس المكتب الرئاسي لحزب التجمع، بالتراجع عن التوقيع لعقد اللجنة، مبرراً ذلك بتحديد موعد انعقاد اللجنة المركزية خلال اكتوبر المقبل، لاسيما أن هذا الموعد تم الاتفاق عليه خلال اجتماع الأمانة العامة الذي عقد في 4 يوليو الماضي، وبالتالي فإن الموعد الذي حدده الشامي يتزامن مع شهر رمضان.
 
ونفي عبد الرازق ممارسة »السعيد« ضغوطاً علي الاعضاء بهدف سحب التوقيعات، معتبراً أنه وافق علي عقد اجتماع طارئ مع الشامي لضرورة عقد اللجنة، ولكن مع تحديد موعد لعقد اللجنة لا داعي للاستمرار في عقد لجنة طارئة خاصة أنها سوف تتناول أوضاع الحزب ومستوي الجريدة وتقارير المكتب السياسي وغيرها من القضايا الاعتيادية للحزب.
 
وصف علي الديب، عضو اللجنة المركزية بالحزب، الأمين المساعد للمجلس الاستشاري، محاولات الشامي بـ»الانقلابية«، متوقعاً تراجع جميع الاعضاء عن التوقيع بسبب تحديد موعد انعقاد اللجنة، وبذلك لن يتمكن الشامي من جمع التوقيعات المطلوبة أو إصدار قرارات ملزمة ضد قيادات الحزب دون موافقة الامانة العامة، وبالتالي فإن تلك الافعال تعتبر مهاترات لا قيمة لها.
 
وأكد سيد عبد العال، الأمين العام للحزب، أن ظروف الحزب هي التي حالت دون عقد اجتماع اللجنة المركزية حيث لم يتمكن الحزب من الانتهاء من التقارير التنظيمية والمالية وتقارير نشاط المحافظات وهو ما أدي الي تأجيل اجتماع اللجنة المركزية، معتبراً أن اختيار أكتوبر جاء بسبب الانتهاء من اجازة شهر رمضان والاعياد وبدء الدراسة.
 
من جانبه وصف الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، محاولات الشامي بأنها استمرار لظاهرة أبو العز الحريري علي حد قوله، في إشارة الي تمرد بعض اعضاء الحزب للوصول للمناصب القيادية، مرجعاً هذا الي اقتراب موعد انتهاء الفترة الاخيرة لرئاسة السعيد، وما يترتب علي ذلك من محاولة عدد من الاعضاء إيجاد شعبية للوصول الي منصب الرئيس، مستبعداً حدوث انقلابات داخلية، لاسيما أن حزب التجمع من أكثر الاحزاب السياسية تماسكاً واستقراراً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة