أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

أعضاء مجلس الشعب يختارون المرشحين الجدد‮!‬


محمد القشلان
 
»الخصم والحكم في آن واحد« هذا الوضع من الممكن أن يجد نواب الحزب الوطني أنفسهم فيه بصفتهم أعضاء في المجمعات الانتخابية للحزب الموكل اليها اختيار مرشحي الوطني في الانتخابات البرلمانية القادمة، المأزق ظهر إلي السطح مؤخراً حيث إن الانتخابات البرلمانية القادمة ستكون الأولي التي سيتم تطبيق نظام المجمع الانتخابي بها بعد اقراره من المؤتمر العام التاسع لـ»الوطني« عام 2007 في اطار تعديل النظام الاساسي للحزب، فكيف سيكون المخرج من هذا المأزق؟ وهل يمكن أن يحدث تراجع أو تعديل لنظام المجمع الانتخابي بالحزب الوطني؟

 
 
 وحيد عبد اﻟﻤﺠيد
في البداية، أكد الدكتور رابح رتيب بسطا، عضو مجلس الشوري والمستشار القانوني بالحزب الوطني، ان المجمع الانتخابي كآلية لاختيار مرشحي الحزب في كل الانتخابات قائم، وتم تجريب ذلك في انتخابات التجديد النصفي الماضية للشوري، فالمجمع منصوص عليه في النظام الاساسي خلال المؤتمر العام التاسع، وبالتالي فإن تغييره لابد ان يتم في مؤتمر الحزب، ولم يطلب احد تغييره ولكن تضاف معه آليات اخري وذلك لان انتخابات مجلس الشعب هي الأهم من أي انتخابات عامة، وسوف يتم الاختيار بحيدة دون أي صراعات، كما يسعي البعض إلي تصوير ذلك فالوطني حزب مؤسسي.
 
وعن هذه الآليات الإضافية يقول بسطا : إذا كان أعضاء مجلس الشوري لم يشاركوا في المجمع الانتخابي في انتخابات التجديد النصفي للشوري السابقة الا أن غيابهم لم يكن مؤثرا لقلة عددهم في المجمع، ولأن دوائر الشوري كبيرة، لكن بالنسبة لمجلس الشعب فإن غياب أعضاء الشعب يعني غياب أصوات عديدة، لأن دوائر المجلس أصغر، لذا ففي انتخابات »الشعب« سيتم تفعيل آليات اضافية علي المجمع ومنها: تفويض هيئة المكتب الحق في تغيير %30 من ترشيحات المجمع الانتخابي، وعرض نتيجة المجمع علي الامانة العامة قبل اعلانها، اضافة إلي استطلاعات الرأي، وبالتالي لن يصبح المجمع الانتخابي هو الفيصل الوحيد.
 
بينما يري الدكتور جمال السعيد، أمين التنظيم بالحزب الوطني وعضو لجنة النقل بأمانة السياسات، ان المجمع الانتخابي هو الآلية التي اقرها النظام الاساسي لاختيار مرشحي الحزب الوطني في الانتخابات، ويتكون من الجانبين - التنظيمي والبرلماني أو اعضاء الهيئة البرلمانية - ويمكن ان يصل عدد اعضاء المجمع الانتخابي إلي 200 صوت أو 50 حسب الدوائر الانتخابية.
 
وأشار السعيد إلي استحالة الغاء المجمع الانتخابي لأنه منصوص عليه في النظام الاساسي وتم تجريب ذلك في انتخابات الشوري، حيث يصوت أعضاء مجلس الشعب وأيضاً الشوري في انتخابات كلِ منهما، كما يصوت في الحالتين الجانب التنظيمي المكون من امناء الوحدات وامين التنظيم في الوحدة ثم في القسم، وبالتالي لا توجد مشكلة، خاصة ان اعتماد نتائج المجمعات لابد ان يتم اقرارها من هيئة مكتب الحزب، ولكن حالة القلق لدي بعض النواب والحديث عن حل مجلس الشعب وراء هذه المخاوف، وتوجد آليات عديدة في النظام الأساسي مدروسة لاختيار المرشحين في جميع الانتخابات بما فيها مجلس الشعب، وغياب بعض الاصوات لايفقد هذه الالية شرعيتها، حيث حدد النظام الأساسي شكل المجمع والمشاركة فيه وترك للحزب وامانته العامة تشكيل المجمعات وفق نوع الانتخابات، ولو كان نظام المجمعات يحتاج إلي تعديل يمكن ان يتم ذلك في المؤتمر السنوي المقبل.
 
ويري الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان الحزب الوطني يسعي لتصوير الامر علي ان هناك آلية أو ديمقراطية للاختيار، ولكن الواقع ان تلك المجمعات ليست سوي أحد سبل استطلاع الآراء، ولكن في النهاية فإن القيادات العليا في الحزب هي التي تختار المرشحين، وهناك بالفعل توازنات تتم علي المستويات العليا، والدليل علي ذلك هو ان نتائج المجمعات السابقة لم تعلن إلا بعد عرضها ومراجعتها من الأمانة العامة رغم ان نتائج المجمعات تكون فاصلة في كل الاحزاب التي تستخدم هذا الأسلوب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة