أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«إنتل» تطلق أول هاتف ذكى أبريل المقبل.. وتفاوض شركات محلية لتصنيع «التابلت»


حوار - سارة عبدالحميد - محمود جمال

كشف كريم الفاتح مدير عام شركة إنتل مصر عن أبرز تفاصيل اجتماع قيادات الشركة الأخير مع المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال فعاليات مؤتمر برشلونة للاتصالات العالمى، والذى تطرق إلى مناقشة مستقبل عملية التصنيع داخل السوق المحلية.

 
كريم الفاتح 
وقال الفاتح فى حواره مع «المال»، إن الاجتماع شهد إعلان الشركة عن اعتزامها طرح أول هاتف ذكى فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة اتصالات مصر خلال شهر ابريل المقبل بمواصفات «هايبر ثريدينج» و«كاميرا 5 ميجا بيكسل» وبـمعالج «INTEL PROCESSOR »، متوقعا أن يشهد إقبالاً متزايداً، خاصة من شريحة المستخدمين ذوى الدخول فوق المتوسطة أو الـ«Value Segment »،

وأضاف أن الهاتف الجديد يعمل بنظام تشغيل «أندرويد»، ويصاحبه مجموعة من التطبيقات الجديدة، بالإضافة إلى التطبيقات العادية مثل الفيس بوك وتويتر، مؤكدا وجود فرصة هائلة بالسوق المحلية لضخ استثمارات الهواتف الذكية خاصة مع تزايد أعداد مشتركى المحمول ليصل إلى 100 مليون مشترك.

وقال إن شركته تتفاوض حالياً مع بعض المصانع المصرية لتصنيع أجهزة التابلت أو الـ«WHITE BOX »، مثل «بنها للإلكترونيات» و«مجموعة الخرافى» و«الهيئة العربية للتصنيع»، موضحا أن اجهزة التابلت فرصة السوق المحلية لخوض استثمارات التصنيع، علاوة على قيامهم بعملية تصميم الجهاز على غرار الألترا بوك.

وأشار إلى وصول حجم الانفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات عالميا إلى 2.1 تريليون دولار وفقاً للتقارير الصادرة من مؤسسات الأبحاث الدولية، وتستحوذ الدول النامية فى آسيا وأفريقيا على أكثر من 50 % منها.

ومن ناحية أخرى، أوضح الفاتح أن شركته تقوم بتطويع استخدام تكنولوجيا المعلومات فى تطوير المنظومة التعليمية داخل البلاد، مؤكدا أن الاستثمار بهذا المجال يمثل خطوة أساسية نحو دفع معدلات النمو الاقتصادى، خاصة مع وجود حوالى 20 مليون طالب فى مصر.

ورسم الفاتح منظومة خدمات التعليم التى تقدمها الشركة والتى لاتقتصر فقط على مجرد تقديم الأجهزة المتمثلة فى التابلت وانما تتعدى لتشمل برامج السوفت وير والمحتوى، بما يمكن من وضع حلول متكاملة يتم تحديثها فى وقت واحد، علاوة على تقديم الأجهزة بجودة عالية ومواصفات معينة تتناسب واحتياجات الطلاب فى المراحل العمرية المختلفة.

وعلى صعيد تنفيذ تلك المنظومة على أرض الواقع، أكد الفاتح أن شركته قطعت شوطاً كبيراً فى تنفيذ العديد من المبادرات داخل قطاع تدريب المعلمين والطلاب على كيفية التعامل مع الأدوات التكنولوجية داخل العملية التعليمية، مقدرا عدد المدرسين المستفيدين من برنامج «INTEL TEACH » حتى الآن بنحو 500 ألف مدرس، و150 ألف طالب لـ «INTEL LEARN ».

وقال إن شركته تبرعت بنحو 8 آلاف جهاز حاسب لوزارة التربية والتعليم، كما تم توزيعها على 320 مدرسة، منوهاً عن اعتزامهم توسيع دائرة برنامج الشركة للعلوم والهندسة «إيسف» على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك بالتعاون مع «التربية والتعليم» و«جمعية مصر الخير»، بالإضافة إلى تعزيز سبل التعاون مع برامج الجامعات مثل «فكرتى» لرعاية المبدعين والتابع للجامعة الأمريكية، ومسابقة «رواد النيل» التابعة لجامعة النيل البحثية، مشيراً إلى أن شركة إنتل كابيتال الذراع الاستثمارية للشركة تخصص 50 مليون دولار لتمويل بعض الافكار والمشروعات الابداعية.

ولفت «الفاتح» عن خططهم لطرح هواتف ذكية أخرى تناسب المستويات والشرائح الاجتماعية المنخفضة فيما بعد، موضحا أن خبرة شركته فى مجال النوت بوك وأجهزة الـ «PC » بشكل عام ستظهر نتائجها بالمميزات الجديدة التى ستلحقها على الهاتف المنتظر إطلاقه.

اعتبر الفاتح أن القارة الأفريقية سوق استراتيجية واعدة لمصر، بسبب موقعها الجغرافى الفريد وسط قارات العالم، مؤكدا أن خلق صناعة محلية متطورة تتمتع بمزايا تنافسية هى بوابة الدخول إلى أسواقها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الفاتح أن شركته ما زالت ملتزمة بتنفيذ الخطوط الرئيسية لمبادرة «مصر بكرة» رغم الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، حيث تتضمن الارتقاء بأربعة عناصر أساسية وهى تطوير المنظومة التعليمية، بجانب تحسين البنية التحتية داخل البلاد، وتعزيز مشروعات الابحاث والتطوير، وأخيرا مساندة الإبداع وريادة الأعمال، موضحاً أن التعليم وريادة الأعمال لهما الأولوية.

وقال إن مصر تشهد انخفاضاً ملحوظاً فى معدلات انتشار الحاسبات الآلية أو «PC ’S » مقارنة بالمستويات العالمية، لافتاً إلى أن نصف عدد مدارس الجمهورية تفتقر إلى وجود خدمات الانترنت فائق السرعة أو «البرودباند».

وأضاف أن شركته عقدت ورشة عمل بالتعاون مع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات خلال العام الماضى بهدف الاطلاع على ملامح الاستراتيجية القومية لنشر خدمات البرودباند، بالإضافة إلى استعراض التجارب الدولية الناجحة فى هذا الصدد عبر الاستعانة بلفيف من خبراء الشركة العالمية.

وعن حجم مبيعات أجهزة الترابوك محلياً، أكد الفاتح أن الجهاز الجديد اقتنص شريحة المستهلكين ممن لديهم رغبة شديدة فى تغيير أجهزتهم، ولكنهم متأهبون لحين طرح آخر الصيحات التكنولوجية، مشيرا إلى أن الترابوك استطاع تغيير مفهوم تجربة العميل مع أجهزة الحاسبات.

 
مدير عام شركة أنتل فى حواره مع المال 
ولفت إلى أن شركته تستهدف توسيع قاعدة مستهلكى «الترابوك» فى المستقبل من خلال طرحه بجودة فائقة وأسعار معقولة تناسب شرائح الدخول المتفاوتة، موضحاً أن الاجهزة الجديدة التى تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 8» أصبحت مزودة بخاصية اللمس.

وقدر الفاتح حصته السوقية لـ«الترابوك» محلياً بنحو 3 % بنهاية الربع الأخير من العام الماضى، وفقاً للاحصائيات الصادرة عن مؤسستى الابحاث الدولية «IDC » و«GFK ».

وقال إن قطاع التجزئة داخل الشركة استحوذ على نسبة بلغت 70 % من سوق الحاسبات المحلية خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما اكتفى قطاع الاعمال بتسجيل نسبة وصلت إلى 30 % وفقا لتقارير مؤسسة «آى دى سى»، لا سيما فى ظل ندرة طرح المشروعات الحكومية العملاقة من قبل الدولة.

وألمح إلى أن شركته تعكف باستمرار على ابتكار وتطوير حلول تكنولوجية تساهم فى حل مشكلات المجتمع عبر ذراعيها «INTEL LABS » و«INTEL MOBILE COMMUNICATIONS »، واللتين تعملان فى مجالات الابحاث والتطوير وتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية، راهناً تنفيذها على أرض الواقع بدعم الكيانات العلمية لها مثل الجامعات والمراكز البحثية.

وعن تداعيات أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار مقارنة بالجنيه، أشار الفاتح إلى أن زيادة معدلات الطلب التكنولوجى محليا قللت من حجم الأثر السلبى الذى طال عملاء الشركة خلال المرحلة السابقة، مؤكدا أن أحداث العصيان المدنى داخل مدينة بورسعيد لم تكبد «إنتل» خسائر فادحة نظرا لعدم استيرادها منتجات من الخارج.

وحول المنح الدراسية المقدمة لباحثى الماجستير والدكتوراه فى مجال النانو تكنولوجى، ذكر الفاتح أن شركته أرسلت 12 باحث إلى جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية خلال عام 2012 من أجل استكمال دراستهم بهذا الشأن.

وكشف الفاتح عن اعتزام شركته تكرار فعاليات معسكر «إنتل للتفكير الخلاق» لرعاية مجتمع رواد الأعمال والمطورين داخل القطاع بالتعاون مع مركز الابداع التكنولوجى وريادة الأعمال « TIEC » على مدار العام الحالى، مشيراً إلى أن «إنتل» تستهدف الوصول بحيث تغطى 1000 طالب على مستوى محافظات الجمهورية فى مجالات الصحة والزراعة والتعليم وغيرها.

وعن الاستعدادات النهائية للمشاركة فى معرض «CAIRO ICT 2013»، قال الفاتح إن شركته تعتزم طرح محفظة متنوعة من المنتجات الجديدة تتضمن أجهزة الهواتف الذكية ومراكز البيانات وأجهزة الالترابوك والنوت بوك و«PC ’S »، مؤكدا أن إنتل حريصة على جعل مصر نقطة الانطلاق المحورية للقارة السمراء.

وأضاف أن الشركة العالمية سجلت حجم إيرادات بلغ 53.3 مليار دولار بنهاية الربع الأخير من العام الماضى.

وعن رؤية الشركة المستقبلية لاستثمارات تكنولوجيا الحوسبة السحابية، يرى الفاتح أنها عبارة عن حزمة من المعلومات يتم تجميعها عن المستهلكين بناء على تفضيلاتهم الشخصية وإعادة توجيهها فى قنوات متعددة لتلبية متطلباتها الخاصة، لافتاً إلى أن «إنتل» تمتلك برنامجاً يعرف باسم الـ«CLOUD BUILDERS » ويستهدف توفير الاستشارات الفنية للشركات العاملة فى إطار هذه التكنولوجيا وإرسالها للخارج للتعريف بالتقنيات الحديثة.

وأوضح أن «إنتل» استقدمت لفيفا من الاستشاريين العالميين إلى مصر خلال الشهر الماضى، وقامت بزيارة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل نشر التوعية بين شركات القطاع بمستقبل تكنولوجيا الحوسبة السحابية عالمياً.

وكشف الفاتح أن شركته تدرس حالياً إعادة احياء مبادرة «كمبيوتر لكل المصريين»، محدداً ركائزها فى توفير جهاز حاسب آلى بسعر معقول، مزود بخدمات البرودباند، ومتوافر عليه محتوى تعليمى متقدم، مع توفير مصادر تمويلية مستحدثة لمساعدة العملاء غير القادرين على اقتناء هذه الأجهزة، بما دفعها إلى ابتكار آلية الدفع مسبقا أو «PRE -PAID ».

وقال إن «إنتل» تستهدف خلق منظومة متكاملة تلبى احتياجات العميل فى توفير التمويل اللازم لشراء جهاز حاسب، موضحاً أن المشكلة الرئيسية تكمن فى صعوبة تغطية ضمانات البنوك للحصول على قرض شخصى بما يستلزم ابتكار مصادر تمويلية جديدة مثل «كروت الدفع مسبقا»، أو اعتماد كارنيهات الاشتراكات فى النوادى الرياضية على غرار التعاون بين الشركة وبنك بى إن بى باريبا، أو ضمان العميل عبر فواتير مشغلى المحمول.

وأضاف أن انتشار الحاسبات بالخارج يرجع إلى نمو معدلات الإقبال على بطاقات الائتمان، مشيراً إلى أن آلية الدفع مقابل الاستلام ما زالت تشكل عائقاً رئيسياً داخل السوق المحلية، مبينا أن المبادرة لاقت نجاحاً كبيراً خارج نطاق مدينتى القاهرة والاسكندرية.

وتوقع الفاتح تحريك المياه الراكدة داخل سوق الحاسبات محلياً رغم انخفاض القدرة الشرائية للمستهلك، حيث حقق نمواً بنسبة 30 % خلال العام الماضى مقارنة بـ2011، موضحاً أن الشريحة السعرية التى تتراوح ما بين 2000 و2400 جنيه هى الأكثر إقبالاً .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة