أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المولات التجارية العالمية تنشط‮ »‬السياحة التسويقية‮«‬


أكرم مدحت
 
أكد خبراء القطاع السياحي ومسئولو عدد من المولات التجارية، أهمية إقامة المزيد من مشروعات المراكز التجارية ذات المعايير العالمية في المدن السياحية لتنشيط سياحة التسوق، التي تعد أهم آليات زيادة معدل إقامة السائح وبالتالي مضاعفة إنفاقه، وهو ما يساهم في زيادة إيرادات القطاع السياحي، خاصة في موسم الإجازات الصيفية وتحريك ركود الأنماط السياحية الأخري في ظل الأزمة العالمية.

 
 
وأشاروا إلي أن سياحة التسوق تجذب الشرائح الأكثر إنفاقا، حيث إن متوسط الإنفاق السياحي لا يتجاوز 140 دولاراً في الليلة مقابل 700 دولار في دبي، وحدد الخبراء مجموعة من العوامل التي تساهم في زيادة انفاق السائح وفي مقدمتها الخدمات المقدمة للزائرين وتنوعها، خاصة الترفيهية من سينمات وملاهي للأطفال.
 
وفي هذا السياق أكد المهندس إلهامي الكرداني، رئيس المجلس المصري للمراكز التجارية التابع لوزارة التجارة والصناعة، مدير عام المركز التجاري »سيتي ستارز« أن مصر مؤهلة لتكون بها سياحة تسوق نظرا لبدء إقامة مولات بمواصفات عالمية في ظل الحاجة إلي ذلك، حيث ظلت لفترة طويلة لم تكن بها مولات بالمواصفات المطلوبة شكلا وموضوعا، كما أن المول يظهر بالشكل العالمي عندما تتواجد الآليات التي تؤهله لذلك وهي وجود محال تتخذ الشكل والصفة والمضمون العالمي، لافتاً إلي أن مصر تحتاج حاليا للمزيد من المراكز التجارية ذات المعايير المطلوبة، لأنها تساهم في زيادة إنفاق السائح ومدة إقامته.
 
وأشار الكرداني إلي أن سيتي ستارز يتكون من 630 محلاً عالمياً ومصرياً وبالتالي يضمن الزائر من السائحين الأجانب والعرب الحصول علي الماركات المعتاد عليها والمشهورة عالميا، وقد تمت مراعاة تلك المعايير العالمية خاصة في التصميمين الداخلي والخارجي للمول منذ افتتاحه عام 2004، ونوه إلي أن التكلفة الكلية للمشروع بالكامل حوالي 800 مليون دولار وتشمل الفنادق والمركز التجاري والمباني الإدارية والسكنية.
 
وأوضح رئيس المجلس المصري للمراكز التجارية أنه يتم تقدير نصيب الفرد من المراكز التجارية لمعرفة مدي نجاح هذا النوع من السياحة، مشيرا الي أن نصيب الفرد في الولايات المتحدة يتراوح بين 20 و25 متراً من مسطح المولات التجارية هناك، أما في دول أوروبا تصل الي 3 أمتار لكل فرد، وفي تركيا حوالي 30 سم لكل نسمة وبها حوالي 16 مليون متر مربع من المراكز التجارية موزعة بكل المدن، أما في مصر فلا يوجد سوي مليون متر مربع فقط من المولات التجارية، وهو ما يعني أن لدينا مجالاً كبيراً للتوسع في هذه الصناعة في مصر، خاصة أنها تغذي الجانبين التجاري والصناعي وتشجع علي المنافسة بالإضافة إلي سياحة التسوق.
 
وقال إن المركز التجاري الناجح هو عبارة عن محال تجارية وأماكن ترفيهية من سينمات وملاهي للأطفال، وهي التي تشجع علي زيادة الإنفاق وتكرار زيارة السائح لوجود كل احتياجاته وعلي مستوي عال من الجودة، مضيفا أن بعض المولات تقوم بابتكار ما يجذب الزائرين مثل أحواض السمك الضخمة، إلي جانب دخول التكنولوجيا الحديثة في لعب الأطفال، وتصميم بعض المطاعم بشكل متميز بحيث يضفي طابعاً ومناخاً معيناً، فهو يجعل الجمهور يعيش في جو الغابات عن طريق تماثيل للحيوانات وأصواتها الطبيعية واستخدام المؤثرات الصوتية في المطر والرعد والصواعق، فمثل تلك المحال تعد مزارات سياحية داخل المول التجاري وأداة جذب جيدة.
 
وعلي جانب آخر أوضح الكرداني أن بعض المراكز التجارية تكون بجانب الفنادق لأنه عند دراسة المشروع بشكل عام يتم وضع كل متطلبات نجاحه من فنادق ومكاتب إدارية وشقق سكنية ومراكز تجارية للتسوق، موضحا أن المول غير ملحق بالفندق ولكن العكس حيث ان المول يعتبر عنصر جذب للإقامة في الفندق الملحق به.
 
وأضاف أن عدد زوار المول ــ سيتي ستارز ــ يصل إلي 60 ألف زائر يوميا، من المقيمين بالمنطقة الموجود بها المول وآخرين من أنحاء القاهرة وخارجها ومن الأجانب المقيمين، وتبلغ نسبة السائحين من إجمالي الزائرين حوالي %20، حيث إن المول والفندق قريب من مطار القاهرة، لذلك يفضل الكثير من العرب الإقامة في هذا الفنادق المجاورة للمول.
 
وأشار إلي أن المحال الموجودة بالفندق استخدامها للضروريات فقط وعددها قليلة ولا تقارن بالمول لأنه مجهز بمتطلبات أخري، الي جانب أن الإقبال علي المحال الموجودة بالفنادق يكون مقصوراً علي المقيمين بالفندق فقط.
 
وفي نفس السياق أكد عادل الشربيني، عضو غرفة الفنادق وجمعية مستثمري جنوب سيناء، أن سياحة التسوق تعتبر ضمن الأنشطة السياحية الرئيسية المهمة التي تساهم في زيادة إنفاق السائح وطول فترة إقامته، مؤكداً أننا نفتقد هذا النمط السياحي في القاهرة والمقاصد السياحية المهمة مثل مدن شرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي، لذلك يجب وضع خطة حكومية متكاملة لتنشيط سياحة التسوق لأنها تجذب شرائح من السائحين الأكثر إنفاقا.
 
وأشار الشربيني إلي أن القاهرة تحتاج إلي تنشيط إقامة مراكز تجارية بمعايير عالمية لكي تنافس بعض المدن العربية، التي تعتمد بشكل كامل علي هذا النمط السياحي الجاذب مثل مدينة دبي، موضحا أن تعدد المولات »المراكز التجارية« في القاهرة »كمي« وليس فعالاً، حيث إنها تعتمد علي تصميم وعرض منتجات تقليدية، معتبراً مول »سيتي ستارز« أحد المشروعات الناجحة في جذب هذا النوع من السياحة، لتميزه بالمساحة الضخمة وتجهيزه بإمكانيات المراكز التجارية العالمية، من حيث التنوع في أنشطة المحال التجارية لماركات وأسماء عالمية ووجود مطاعم وكافيتريات شهيرة وأنشطة ترفيهية من سينمات وملاهي للأطفال، مؤكدا أهمية تقديم تلك المنتجات بأسعار منافسة مثل الملابس الجاهزة والمفروشات والتي تتميز بها الصناعة المصرية.
 
وأضاف الشربيني أن المقاصد السياحية لا توجد بها مولات تجارية بمعايير عالمية شكلا وموضوعا، بالتالي نفتقد جزءاً كبيراً من الإنفاق السياحي، حيث إنه علي الرغم من وجود مدن سياحية متكاملة مثل قري مارينا بالساحل الشمالي وبورت غالب بمرسي علم، فإنها ينقصها النشاط التجاري الجاذب، ولكن بدأت شرم الشيخ بمول »ماركاتو« في الهضبة الذي يأخذ الشكل المطلوب في مواصفات المولات التجارية التي تساهم في تنشيط سياحة التسوق.
 
وأوضح إلهامي الزيات الرئيس الأسبق لاتحاد الغرف السياحية أن انخفاض حجم انفاق السائحين القادمين الي مصر يرجع بصورة رئيسية الي الأيام التي يقضيها السائح في مصر، التي ترتبط %50 منها بالمزارات السياحية مثل الأهرامات والمتاحف والأقصر وأسوان، حيث ينتهي بمجرد زيارة هذه الأماكن وهو مجال محدود الإنفاق، بينما الخدمات الترفيهية من المراكز التجارية العالمية ومطاعم فئة الـ5 نجوم المنتشرة في دبي تساهم في بقاء السائحين لفترة أطول وبمعدلات إنفاق مرتفعة، حيث إن متوسط الإنفاق السياحي لا يتجاوز 140 دولاراً في الليلة مقابل 700 دولار في دبي.
 
ومن جانبه قال كمال عيد مدير عام الشركة المالكة لفندق سميراميس إنتركونتننتال مسئول عن تأجير المحال التجارية داخل الفندق، إن المحال التجارية الموجودة في الفنادق تكون لخدمة السائح المقيم وتقدم خدمات مختلفة من صيدليات وركن لخان الخليلي وفروع لشركات السياحة لتوفير جميع ما يحتاجه السائح داخل الفندق.
 
وأضاف أن الفنادق تحرص علي تلبية رغبات جميع النزلاء حيث يبلغ عدد المحال التجارية داخل سميراميس 27 منطقة استغلال تتنوع بين بنوك وشركات سياحة ومحال خان الخليلي وذهب وملابس شرقية وكلاسيك، وحفاظا علي العميل يتم بيع السلع بسعرها في الأسواق العادية خارج الفندق، ويكون متوسط عقد التأجير عاماً.
 
وأوضح أنه يتم تأجير الموقع في المولات التجارية يكون بحد أدني للتأجير ونسبة من المبيعات، ولكن في الفنادق يكون بنظام »حق الاستغلال« ويجب تحديد نوع النشاط ويكون علي مستوي عال ويتناسب مع احتياجات السائح، بالإضافة إلي تشجيع المنافسة بين المحال ذات النشاط الواحد داخل الفندق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة