أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاضطرابات السياسية تهدد المستثمرين بالسوق المحلية


المال - خاص

رصدت «المال» فى جولتها بمعرض أحواض السباحة فى دورته الثامنة، ضعف الإقبال الجماهيرى، وانخفاض أعداد الشركات الأجنبية التى تقدم التكنولوجيا الحديثة، ويستفيد منها العارضون، أرجع عدد من مسئولى الشركات العارضة تراجع الإقبال على المعرض بسبب الوضع الأمنى السيئ والاضطرابات السياسية التى تشهدها البلاد.

 
وأكدوا أن الوضع الاقتصادى المتردى محليًا، يمثل العقبة الرئيسية فى دخول استثمارات جديدة، بالرغم من احتياج السوق وقابليتها لضخ المزيد من رؤوس الأموال فى القطاعين السياحى والترفيهى شريطة وجود مناخ أمنى وسياسى جيد لاستقبال تلك الاستثمارات.

وأوضحوا أن الإقبال على المعرض هذا العام كان أقل من العام الماضى، نتيجة زيادة الخلافات السياسية وارتفاع حدة العنف مؤخرًا، مقارنة بالعام الماضى، مع زيادة الإضرابات العمالية، خاصة فى شركات الموانئ والتى تعطل حركة التصدير والاستيراد.

وأشار عدد من العارضين إلى أن متوسط عدد الزائرين فى المساحة المخصصة لكل شركة بها بلغ نحو 40 زيارة فقط على مدار اليوم الواحد، مقارنة بنحو 80 زيارة تقريبًا فى العام الماضى، ولفت بعض العارضين إلى أن عدد التعاقدات الجادة بلغ نحو 3 تعاقدات فقط.

ورصدت «المال» نوعيات الشركات العارضة وما تقدمه من خدمات، منها شركات مقاولات وإنشاءات تقدم أحدث تكنولوجيا فى مجال إنشاء حمامات السباحة والمنتجعات الصحية، بالإضافة إلى شركات تكنولوجيا معالجة المياه وإعادة تدوير المياه، وتكنولوجيا تطهير المياه دون مواد كيماوية.

فيما قال وليد الغايدى، رئيس مجلس إدارة شركة Modern Water Services المتخصصة فى مجال مضخات المياه، إن المشاركة فى المعرض هذا العام بهدف البحث عن فرص عمل سواء بالسوق المحلية أو الخارجية عبر الشركات العربية والأجنبية الموجودة فى المعرض والتى توجد بأعداد محدودة نسبيًا هذا العام، الأمر الذى اعتبره طبيعيًا لما تمر به البلاد من أوضاع أمنية وسياسية غير مستقرة أدى إلى هروب الاستثمارات.

وأوضح أن الإقبال هذا العام تراجع تقريبًا للنصف، مقارنة بالعام الماضى، فقد بلغ متوسط عدد الزوار العام الماضى نحو 90 زائرًا تقريبًا فى اليوم الأول، فى حين أن اليوم الثانى الذى يشهد دائمًا الحد الأقصى للزيارات فى المعارض وصلنا بالكاد إلى الزيارة رقم 40.

وأضاف أن الشركة تعتمد على المعارض فى فتح أسواق جديدة، خاصة أن المعرض يأتى مع بداية العام، لكن الوضع الاقتصادى بالبلاد لا يشجع على خلق فرص استثمار جديدة.

وقال الدكتور محمد على، المدير العام لشركة المتحدة المتخصصة فى خدمات معالجة المياه، إن المعرض يمثل للعارضين فرصة للتعارف مع الشركات الأجنبية التى تقدم أحدث التطورات التكنولوجية فى الصناعة، خاصة عملية معالجة وتدوير المياه بطرق صديقة للبيئة، ذات الأهمية القصوى بالنسبة لقطاعات كالفنادق التى تتطلب استخدام أساليب حديثة وصديقة للبيئة وفقًا لمعايير أوروبية.

وأشار إلى أن الإقبال المحدود من الشركات الأجنبية جاء بسبب عدم توافر مناخ سياسى وأمنى يشجع على ضخ استثمارات جديدة، موضحًا أن أغلب المشاركين هذا العام شركات مصرية، تحاول خلق فرص عمل جديدة.

واعتبر الإضرابات العمالية هى أبرز مظاهر ضعف الاقتصاد المحلى ورسالة تخويف للمستثمرين المحليين والأجانب، لذا تحتاج مصر للمزيد من الاستقرار قبل جذب استثمارات جديدة، مضيفًا أن القطاع السياحى هو أهم القطاعات التى تقوم عليه صناعة حمامات السباحة أو المنتجعات السياحية، والذى يمتلك معدلات نمو قوية فى المستقبل.

وقال إن معدل الإقبال هذا العام ضعيف من الجمهور، فمتوسط العقود الجادة أو شبه الجادة لم يتعد 4 اتفاقيات، فمعظم الزوار يعتبرون المعرض فرصة للتعارف وليس لإتمام صفقات، نتيجة التخوف من القيام بمشروعات كبيرة فى الوقت الراهن.

ويوافق محمد غازى، العضو المنتدب لشركة «ITS - GROUP » المتخصصة فى مجال إنشاء وصيانة حمامات السباحة، على ما ذهب إليه آخرون، بأن السوق المحلية تشهد حالة من الركود نتيجة تراجع أعمال الإنشاءات، خاصة فى القطاع السياحى، الذى يمثل %85 من جانب الطلب فى قطاع حمامات السباحة والمنتجعات الصحية.

وأكد أن الأوضاع الاقتصادية التى تمر بها البلاد، لا تسمح بإحراز فرص أعمال على الصعيد المحلى، لذا تسعى شركته لفتح أسواق خارجية فى الوقت الراهن بالسعودية وتركيا وفرنسا.

وأشار إلى أن المعرض يمثل فرصًا لإيجاد شركاء أجانب والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التى تقدمها تلك الشركات والتى تمتلك دائمًا الأساليب الأحدث فى تلك الصناعة، خاصة مجال تنقية ومعالجة المياه وإعادة تدويرها، وأشار إلى أن المعرض الحالى لم يحقق الإقبال الجماهيرى المرجو.

وقال المهندس مينا غالى، المدير العام لشركة المصرية الكندية المتخصصة فى مجال معدات القياس الحرارى والضغط، إن الإقبال كان ضعيفًا جدًا، مقارنة بالعام الماضى، فإجمالى الزيارات لم يتعد 120 زيارة تقريبًا فى 3 أيام، فى حين كان من المتوقع أن يصل إلى 100 زيارة فى اليوم الواحد.

وأكد أن الوضع الأمنى والاضطرابات السياسية التى تمر بها البلاد هى السبب الرئيسى لعدم زيادة أعداد الجماهير، بالإضافة إلى تراجع معدلات الطلب حاليًا بقطاع الإنشاءات والعقارات، خاصة المنشآت الفندقية.

وأوضح أن علاج الركود المنتشر فى عدد كبير من القطاعات الصناعية يكون عبر وجود آليات واضحة لعلاج الاضطرابات السياسية، متوقعًا أن يشهد النصف الثانى من العام هدوءًا نسبيًا يسمح بتحقيق معدلات نمو اقتصادية تشجع على وجود استثمارات جديدة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة