أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

»الاتصالات« تصعد إلي الأضواء


 
عادت أسهم الاتصالات للاضواء بقوة خلال تعاملات الاسبوع الماضي بقيادة سهم أوراسكوم تليكوم، الذي استفاد من مشتريات الاجانب في النصف الثاني من الاسبوع، ليغلق علي ارتفاع بنسبة %5 مسجلا 30.9 جنيه مقابل 28.8 جنيه.
 
كان السهم قد تعرض لضغط قوي منذ اعلان الشركة عن نتائج اعمالها للربع الاول التي اظهرت تراجع الارباح بنسبة %66، وجاء ذلك نتيجة لغياب المكاسب الراسمالية الاستثنائية التي تم تحقيقها في فترة المقارنة، بالاضافة الي التراجع القوي للعملة الباكستانية والبنجلاديشية التي تتواجد فيها اثنتان من اهم شبكات الشركة.
 
من جهة اخري كان السهم قد انتفض منذ منتصف فبراير ليصعد من ادني مستوياته في ثلات سنوات بملامسته 16.5 جنيه، ليصل الي 37 جنيها، وتبع ذلك تصحيح قوي للسهم بالتزامن مع التصحيح الذي شهدته السوق، ليصل الي 27 جنيها، ليرتد لاعلي بعد ذلك.  اشار محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية هيرمس الي ان السهم مرشح لاستهداف 33.5 جنيه الاسبوع الحالي، ونصح بجني الارباح قربها لانه مرشح للتراجع بعد ذلك متجها لمستوي 28 جنيها.
 
جاء نهوض السهم منذ منتصف فبراير بعد اعلان  الشركة عن نتائج اعمالها لعام 2008  التي اظهرت تمكنها من الصعود بصافي الربح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك بنسبة %11 مسجلا 13.1 مليار جنيه، رغم الضغط الواقع علي هامش ربح خدمات المحمول علي مستوي العالم. من جهة اخري تراجعت الارباح بنسبة %79 مسجلة 2.463 مليار جنيه، جاء ذلك نتيجة لكون عام 2007 قد شهد ارباحا استثنائية راسمالية من بيع شبكة عراقنا وشركة اتصالات قابضة في الهند. واعلنت الشركة انها تتوقع تحقيق تدفقات نقدية دولارية في عام 2009 تبلغ مليار دولار، ستستغلها في استهداف شبكات المحمول علي مستوي العالم، مستغلة تراجع اسعار رخصها انعكاسًا للهبوط الحاد في مستويات السيولة علي مستوي العالم، وسيمكنها ذلك من العودة من جديد لتحقيق ارباح رأسمالية في حال قيامها ببيع تلك الشبكات التي تخطط لاقتناصها العام الحالي. وكان من شأن تنفيذ صفقة بيع حصتها في موبينيل ان يصل بهذا الرقم الي 2.7 مليار دولار، وهو ما كان في حال تحقيقه سيوسع من آفاق شبكات المحمول التي يمكن ان تستهدفها الشركة.
 
من جهته، أغلق سهم موبينيل الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %2 مسجلا 198 جنيها مقابل 195 جنيها، ويأتي ذلك بعد أن سبق وشهد السهم صعودا دراماتيكيا منذ مطلع ابريل بعد الاعلان عن رغبة فرانس تليكوم في شراء حصة أوراسكوم تليكوم في موبينيل بالاضافة الي حصة التداول الحر من اسهمها البالغة %29، مع تمسك فرانس تليكوم بحصر عرض الشراء علي سعر 273 جنيها لنسبة الاقلية من اسهم أوراسكوم تليكوم في موبينيل البالغة %14، مع رفض هيئة سوق المال لهذا السعر، وتبع ذلك تقدم فرانس تليكوم الخميس الماضي بالتقدم بعرض لشراء حصة الأقلية علي سعر 230 جنيها، وهو ما رفضته الهيئة من جديد.
 
واستفاد سهم المصرية للاتصالات من عودة قطاع الاتصالات للاضواء ليرتفع الاسبوع الماضي بنسبة %10 مسجلا 17.1 جنيه مقابل 15.6 جنيه.
 
اشار محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية هيرمس الي ان وتيرة صعود السهم ستتراجع الاسبوع الحالي، ووجد قمة حركته قرب 17.5 جنيه، وقاع الحركة عند 16 جنيها التي وجدها فرصة شراء.
 
 ويعد السهم ملاذا آمن للمستثمرين في اوقات هبوط البورصة، مع استمرار الشركة في القيام بتوزيعات ارباح سخية علي الرغم من عدم وضوح الرؤية بشأن اتجاه الاقتصاد علي المدي القصير.
 
 وقامت الشركة بتوزيع كوبون بقيمة 1.3 جنيه عن ارباح عام 2008، تمثل عائدًا بنسبة %8 علي سعر السهم في اغلاق الاسبوع الماضي. وبلغ نصيب السهم من ارباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليكون بذلك السهم يتداول علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 11.5 مرة في اقفال الاسبوع الماضي.
 
كان المصرية للاتصالات قد تفوق علي مؤشرات البورصة منذ انهيارها في اكتوبر الماضي، جاء ذلك كون طبيعة انشطة الشركة تعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية، بالاضافة الي محدودية تاثرها بالتباطؤ الاقتصادي المرشح للاتساع تحت ضغط من تداعيات الازمة المالية العالمية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة