أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأجهزة الصينية تهدد الحصص السوقية للشرگات العالمية


إيمان دراز
 
لايزال الجدل يحيط بالهواتف الصينية منذ دخولها غير الشرعي للأسواق المصرية مند فترة طويلة، خاصة بعد حصول بعض العلامات الصينية علي اعتماد جهاز »تنظيم الاتصالات«، وهي الجهة المصرية المنوطة بالسماح لأي من أجهزة الهواتف المحمولة للدخول إلي السوق بعد فحصها واختبارها، يأتي ذلك في أعقاب تصريحات البعض بأن الاجهزة الصينية تحمل قدرا أكبر من الأضرار الصحية للمستخدمين، فيما أكد فريق آخر أن الأمر ربما يكون متعلقا بتلك الأجهزة التي تدخل إلي السوق بشكل غير شرعي عن طريق »التهريب«.

 
 
في الوقت نفسه أكد عدد من مسئولي شركات أجهزة الهواتف المحمولة العاملة في السوق المصرية أن الهواتف الصينية استطاعت السيطرة علي شريحة لا يستهان بها من المستخدمين، نظراً لارتباطها بالدرجة الأولي بمحدودي ومنخفضي الدخل، الأمر الذي يتناسب مع الإمكانيات الهائلة للهواتف الصينية مقارنة بأسعارها المتواضعة للغاية.
 
قال محمود أنور مدير الهواتف المحمولة بشركة »سامسونج مصر« إن الشركة لم تعمم فكرة إضرار الهواتف الصينية بالصحة علي جميع العلامات التجارية الصينية، لكنه أكد أن هناك بالفعل بعض الماركات التي لا تنطبق مع المواصفات والاشتراطات الصحية العالمية، بالإضافة إلي الترددات المصرح بها، وهو الأمر الذي يجعلها أكثر إضراراً بصحة المستخدمين.
 
وأكد أنه بالفعل هناك أثر ملحوظ للهواتف الصينية علي مبيعات العلامات التجارية المتداولة في السوق المصرية، وقلل أنور من أثرها علي علامته التجارية »سامسونج« بشكل مباشر، نظراً لأن أسعار أجهزة شركته في متناول العملاء الذين يقومون بشراء الأجهزة الصينية، إلا أنه يري أن دخول أعداد كبيرة من هذه الهواتف إلي السوق المصرية يعزز من أثرها علي مبيعات كل الشركات.

 
ويري أنور أن هناك دوراً قوياً لشركات الهواتف المحمولة في مساعدة جهاز تنظيم الاتصالات علي ضبط السوق ومتابعة الشحنات المهربة من الهواتف المحمولة الصينية التي ألحقت ضرراً ملحوظاً بمبيعات الشركات العالمية للهواتف المحمولة.

 
من جهته قال عثمان أبو النصر المدير الاقليمي لشركة »موتورولا« إن إضرار الهواتف المحمولة بالصحة ليس له علاقة له ببلد المنشأ لأجهزة المحمول، لكنه يرتبط بمدي مطابقة تلك الأجهزة للمواصفات العالمية الموضوعة من قبل الجهات المختصة بذلك، مضيفاً أنه حتي في حال وجود عدد من العلامات غير المطابقة في بلد ما، فإن الأمر لا يعني ضرورة أن تعمم الفكرة علي كل الشركات المنتجة لنفس المنتج في البلد الواحد، ضارباً مثالاً بالحديث المثار عن الهواتف والأجهزة الصينية.

 
وأضاف أن كل منتج أو جهاز يصاحبه كتيب خاص بالمواصفات والمعلومات الخاصة به، وهو ما يتم عرضه علي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للتعرف علي مدي ملاءمته للسوق من عدمه.

 
ويري أبو النصر أن جهاز »الاتصالات« هو الجهة الرقابية المسئولة عن حماية المواطنين من الأجهزة غير المطابقة للمواصفات، موضحاً أن أي جهاز جديد من الأجهزة الصينية يدخل إلي السوق يستحوذ علي شريحة منها، مؤكداً أثر الهواتف الصينية علي مبيعات باقي العلامات التجارية المتداولة في مصر.

 
وأشار إلي أن مسألة تهريب هذه الأجهزة تمثل مشكلة حقيقية، ودخولها بشكل غير شرعي يحرم المستخدم من التعرف بشكل أفضل علي الجهاز ومواصفاته ومطابقته للمعايير العالمية.

 
ويري أن أي منتج جديد يدخل إلي السوق، فإنه من الصعب أن يتم رسم صورة واضحة عنه في وقت قصير، ويجب أن يتم إعطاؤه مدة كافية لاختبار مدي جودته ومميزاته وعيوبه.

 
من جهة أخري قال ياسر سيف الدين مدير تسويق »جوفي ترونيكس« وكيل أجهزة »إتش تي سي« في مصر إن أي هاتف محمول له أضرار صحية علي المستخدمين، خاصة في حال سوء الاستخدام، مؤكداً أن الهواتف الصينية استطاعت بالفعل أن تستحوذ علي شريحة من العملاء في السوق المصرية، نظراً لأن أسعارها منخفضة وتناسب طبيعة الدخول المنخفضة في مصر، والتي تمثل السواد الأعظم من المستخدمين.

 
ويري سيف الدين أنه علي الرغم من هذا الانتشار للهواتف الصينية في الوقت الحالي، فإنها لن تستمر طويلاً في الأسواق نظراً لانخفاض جودتها وسوء مكوناتها.

 
وأجمع مسئولو الشركات علي صعوبة مرور أي فئة أو طراز غير مطابق للمواصفات من بوابات جهاز »تنظيم الاتصالات« والذي يطلب من أي مستورد أو شركة عينة من الطراز تتمثل في جهازين محمول، وكذلك كتيب المعلومات الخاص بالجهاز، لضمان مطابقته للمواصفات وسلامته علي الصحة العامة للمواطنين، وكذلك خلوه من أي تكنولوجيا محظورة، الأمر الذي يقلل من فرص تسرب أجهزة غير مطابقة للمواصفات إلا عن طريق الطرق غير المشروعة »التهريب«، وهو الأمر الدي يخرج عن قدرة جهاز »الاتصالات« ويكون مسئولية الجهات الأمنية.

 
من جهته قال مصطفي أبو الفتوح مدير عام LG مصر إن غالبية الأجهزة الصينية المتداولة في السوق المصرية لم تحصل علي اعتماد النوع من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، نظرا لدخولها عن طريق بوابات غير شرعية، وأضاف أن المنتج الصيني يستهدف أولا وأخيراً خفض الأسعار بصرف النظر عن الجودة وهو أمر غير منطقي، يعزز فرص احتمالية عدم مطابقتها للمواصفات الصحية العالمية المتعارف عليها.
 
وأوضح أبو الفتوح أن الأجهزة الصينية استطاعت الاستحواذ علي حوالي %15 من السوق المصرية وهي نسبة ليست بالقليلة وتؤثر فعلياً علي باقي العلامات المتداولة في السوق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة